لم يبق أحد في العالم يخاطب جماهيره لمدة ثلاث ساعاتٍ وأكثر إلا حسن نصر الله. في لقائه الأخير ملّ المذيع، وضجر المتابع، ونام المشاهدون جميعاً. يعيش نصر الله خارج العالم وعكس حركته وضد مشهديته ومن دون تسارعه. لم يرَ من هذه الأرض غير إيران، لذا تراه مشدوهاً حين تطرق إليها مذكّراً بأن بها «بنايات ومصانع»! بل في أكثر من خطاب يطرح نصر الله إيران بوصفها ذروة ما توصل إليه العقل البشري، وأن بناياتها ومصانعها هي نهاية إقدام العقول!