لقد عرف الرئيس ترمب أنه هُزم، ولكنه لم يرد أن يخرج من دون ضجيج. نفهم موقفه أكثر لو نظرنا إلى السنوات الأربع الماضية. لم تتوقف معركة عض الأصابع وشد الشعر مع خصومه يوماً واحداً. ولهذا أراد أن ينزع الشرعية عن الرئيس المنتخب بايدن حتى قبل أن يبدأ، مثلما شكك الديمقراطيون في شرعيته عندما قالوا إن الروس تدخلوا لنصرته وحاولوا عزله. كل هذا مقبول في عالم الصراع الحزبي الذي لا يعرف القواعد الأخلاقية. إنها حلبة ملاكمة مغطاة في الوحل تقام عليها لعبة دموية لا تعرف الحدود، ولكنها متفق عليها من الطرفين. لنتذكر في انتخابات 2016 عندما سرب الديمقراطيون تسجيلاً صوتياً لترمب يتكلم عن النساء بطريقة جنسية فاضحة.