كما أن شاكلتون اعتمد على خبرة سكوت من أجل محاولته الوصول إلى القطب، قرّر سكوت أيضاً أن يدرس بدوره محاولة منافسه ليستفيد من خبرته، خصوصاً أن الخبرة تنحصر بشخصهما كونهما الوحيدين اللذين سافرا على نطاقٍ واسع في أراضي أنتاركتيكا. واستنتج سكوت أنه ما عليه سوى أن يحسب حساب المسافة الأخيرة التي عجز شاكلتون عن اجتيازها، فيزيد إمداداته ويختار فريقاً أقوى. وبالإضافة إلى ذلك، كان سكوت مصمماً على جعل رحلته الاستكشافية الثانية ذات نجاح علمي أكبر من رحلته الأولى، مما دفع به إلى ضم أهم العلماء إلى فريقه.