مع أن عالم الغرب الأوروبي قد شهد انهيارات مدمرة كثيرة وأساسية في سنوات النصف الثاني من القرن العشرين أدّت إلى زوال منظومة دول أوروبا الشرقية «الاشتراكية» وأيضاً إلى انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كان يوصف بأنه عظيم، ومعه كل الدول والأنظمة التي كانت تدور في فلكه، مثل كوبا وفيتنام وغيرهما، فإن الأمور لم تصل إلى ما وصلت إليه بعض الدول العربية التي «ادّعت» أنها جزء من المنظومة الشرقية التي لم يبقَ منها، وفي الرمق الأخير، إلا الصين «الشعبية» وبعض الدول «المايكروسكوبية» الصغيرة التي ما عادت تذكر عالمياً إلا في مناسبات عابرة لا تتكرر في السنة كلها إلا مرات قليلة.
والمعروف، إلا لبعض المناكفين الذين ما