«ليون الأفريقي» هو الكتاب الذي أطلق أمين معلوف في الأدب العالمي. إضافة إلى أسلوب أمين الساحر، كانت هناك شخصية حسن الوزان، الغرناطي، الفائقة السحر، أو بالأحرى شخصياته وعوالمه وتنقله في البلدان. الرجل الذي سوف يعمل خبيراً عالماً لدى الفاتيكان بعد تنصّره، لكنه يعود إلى إسلامه فيما بعد. من خلال هذا الرحالة، يرسم معلوف صورة للمنطقة في تلك المرحلة. ورحلته إلى الحج إلى مكة المكرمة. وليس من الممكن العثور على وصف للوزاني بأفضل مما كتبه معلوف، برغم عشرات المؤلفات التي صدرت عنه.