في الرابع من يوليو (تموز) من العام الجاري، يتعيَّن على أميركا أن تحتفل بتاريخها التنقيحي.
تنبع الوطنية الحقيقية، لا سيما ما يتعلق بالتنوع الأميركي، من استبيان التاريخ الذي ولدنا فيه. ومع اقتراب الرابع من يوليو، علينا جميعاً أن نضع هذا في اعتبارنا عندما نتحقق من بعض أساسيات الرواية الأميركية - ويجب أن نسأل أنفسنا، ليس عما إذا كان لهذه الاعتبارات ما يبررها، وإنما لماذا لا يوجد المزيد منها.
إن التاريخ التنقيحي يخدم أغراضاً مفيدة ومتعددة، ولا بد من تشجيعه في أغلب الأحوال حتى لو تبين أن الكثير من المزاعم التنقيحية كانت خاطئة. إن الحالة الإنسانية الطبيعية هي نوع من الرضا والقبول بالوضع الراهن.