الرأي

... والشَّام أمُّ المفاجآت

استمع إلى المقالة

يطيب لأهل الكتابة السياسية في العالم استخدام تعابير شعرية تغيب ثم تعود مع غياب الأحداث والتصورات. ومن أشهر هذه المصطلحات حلم روسيا بـ«مياه المتوسط الدافئة».

سمير عطا الله

إيران بين نصفي قرن

استمع إلى المقالة

النظام الإيراني الذي نشأ بعد ما عُرف بالثورة الإسلامية ضد نظام الشاه في إيران، نظام معقد وكثير الدهاليز، لكن خلاصته تأكيد سلطة المرشد، ونبذ كل من لا يعجب

مشاري الذايدي

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

استمع إلى المقالة

ليست «رؤية 2030» برنامجاً تنفيذياً قابلاً للاختزال في مشاريع محددة أو جداول زمنية، ولا سردية إنجاز تُقاس بمنطق الافتتاح والإغلاق والتأجيل. الرؤية، في معناها

يوسف الديني

إيقاف نهج المقامرة بلبنان

استمع إلى المقالة

عندما كان النائب حسين الحاج حسن يعلن أنه «ليس لدينا شيء نعطيه أو نتحدث عنه في شمال نهر الليطاني أبداً»، مكرراً بذلك تمسك «حزب الله» بالسلاح و«المقاومة»،

حنا صالح

منذ عملية الثالث من يناير (كانون الثاني) 2026 التي انتهت بالقبض على نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، بدا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تحاول تكريس نمطٍ مختلف في

كفاح محمود

خلال حقبة حكم العقيد معمر القذافي، وإعلام «جماهيرية النعيم الأرضي»، تعلّم الليبيون اللجوء سرّاً إلى متابعة الإذاعات والقنوات العربية والدولية لمعرفة خبايا

جمعة بوكليب

ما يلبث أن يعود النقاش بين فينةٍ وأخرى حول حدود النجاح الغربي في تهيئة واستيعاب الهويات المتعددة المحلية؛ بالإضافة إلى تقييم مستوى تقبّله للثقافات الأخرى

فهد سليمان الشقيران

يخطئ كثيرٌ من السعوديين والعرب والأجانب، حيث يعتقدون أنَّ النموَّ الاقتصادي والتطورَ الحضري في المملكة بدآ مع اكتشاف البترول وتصديره.

إبراهيم عبد العزيز المهنا

سفر الخروج

استمع إلى المقالة

لم يُقدّر لأي منَّا أن يشهدَ يوم القيامة لكنَّني رأيت حشراً، بالمعنى الدنيوي لا الديني، في معرض القاهرة الحالي للكتاب. حدثتِ الرؤية مساء الـ26 من الأسبوع الماضي

إنعام كجه جي

شعر اللبنانيون الكاظمون الغيظ من سطوة الممارسات السياسية الحزبية على حياة التهدئة التي يصبون إليها، بكثيرٍ من الطمأنينة عندما وقع الاختيار لتشكيل الحكومة الأولى

فؤاد مطر

أزمة الثقة في السياسة البريطانية

استمع إلى المقالة

تبدو السياسة البريطانية اليوم متطلعة في مرآة مشروخة. اليمين متفكك ومنقسم حول تحمل مسؤولية الماضي القريب؛ بينما ينكمش اليسار من التنافس الداخلي وضبابية رؤية

عادل درويش

صفحة جديدة

استمع إلى المقالة

سوق الأسهم السعودية لم تولد ولادة قيصرية، بل ولدت ولادة طبيعية جداً، ونشأت شركاتها المساهمة في بداية الأمر للحاجة، والتنافس، وليس للتجارة، فقد نشأت شركات

علي المزيد

ما زال الاستعمار الإمبريالي الغربي، الذي عرفته القارة الأفريقية في القرن التاسع عشر، يُشكل منجماً خصباً، يغوي مستقطباً باحثين أكاديميين في كل المجالات والتخصصات، ومن كل البلدان.

جمعة بوكليب

الساسة، والمعلقون، في متابعتهم في بريطانيا لاستقالة وزير الصحة والرعاية الاجتماعية مات هانكوك، بعد تسريب فيديو وهو يعانق مستشارة في الوزارة، ركزوا على التساؤل عن سبب تعيينها في الوزارة باعتباره «فساداً» (رغم غياب منفعة مادية؛ فدخلها السنوي، حسب التقاعد، أقل من دخل عامل نظافة في البلدية)، وعدم الشفافية. الاستقالة كانت «لازدواجية المعايير»؛ فالمستشارة تلامس الوزير الذي أصدر تعليمات بالتباعد الصحي بمسافة مترين.

عادل درويش

لم يعد خفيّاً أن قطعاً مهربّة من آثار العراق وسوريا ومصر تباع في المزادات العالمية علناً، منذ سنوات، كأنها ملك حق للمتاجرين بها. ويحدث أن تتحرك هذه السفارة أو تلك الوزارة للاعتراض ووقف عمليات البيع. وغالباً ما تفشل في مسعاها. وطالما أن هناك من يشتري ويدفع أثماناً باهظة فإن عمليات الحفر والتهريب لن تتوقف. وهناك فئات تعيش عليها وترتزق منها. كان الخبر المثير في الأيام الماضية هو القبض على نائب مصري سابق وضبط تحف ثمينة في حوزته. وما نشرته الصحف والشاشات من مضبوطات يدل على أن لديه ما يكفي لتأثيث متحف صغير. وهو ليس أول تاجر يدير عصابة لتهريب الآثار ولن يكون الأخير.

إنعام كجه جي

حين خصصت «المفوضية المتوسطية للتنمية المستدامة» اجتماعها السنوي لبحث انعكاسات «كورونا» على برامجها في دول حوض البحر المتوسط، انتظرنا أن تُظهر الأرقام تراجعاً في مؤشرات لنتائج جيدة نجحت دول المنطقة في تحقيقها قبل الجائحة.

نجيب صعب

من المعروف أن صناديق التقاعد أو التأمين في جميع أنحاء العالم تقوم على ذراعين؛ الذراع الأولى القسط الشهري الذي يدفعه المشترك لشركة التأمين أو الصندوق التقاعدي، والذراع الثانية هي الاستثمار ولا بد أن تكون هذه الذراع محترفة في الاستثمار لتحقق توازناً للصندوق يفي بالتزامات الصندوق، لا سيما أن هناك سيولة شهرية تدخل للصندوق عبر جموع المشتركين تساعد في نجاح الاستثمار أياً كان، أو على الأقل تساعد في الخروج من الاستثمارات الخاسرة عند نقطة التعادل أو بأقل الخسائر الممكنة وإعادة توظيف الأموال بشكل صحيح. ومن المعروف أن معظم الصناديق التقاعدية في جميع أنحاء العالم تحاول التغلب على هذا العجز عبر تحسين طرق ا

علي المزيد

هناك كثير من القوى العاملة في سوق العمل بحيث يصعب فصلها: مكافآت التأمين ضد البطالة، والتردد بشأن «كوفيد»، ونقص رعاية الأطفال، والأجور المنخفضة. ومع ذلك، بعد أكثر من عام من الجدل حول إنفاق مزيد من الأموال الحكومية لتحفيز الاقتصاد، يحتاج الكونغرس إلى تحويل انتباهه إلى الحوافز التي أنشأها هذا الإنفاق. خلال فترات الانكماش الاقتصادي، يهتم الكونغرس والاحتياطي الفيدرالي - وعن حق - بتحفيز الاقتصاد من خلال مزيد من الإنفاق والإقراض الأرخص. يُعرف هذا بمحفز جانب الطلب.

كارل سميث

يعد التحول المرتقب في السياسة النقدية العالمية أقرب إلى التطور البسيط المحدود منه إلى التغير الجذري الثوري. ورغم كل ما يقال عن التحول نحو رفع أسعار الفائدة، من المرجح أن تظل الشروط ميسرة نسبياً لسنوات مقبلة في الأنظمة الاقتصادية لأهم الدول. ومن غير المرجح أن تشارك المصارف المركزية في تبني طرق عدائية جديدة لدفع النمو ودعم الأسواق، فمن المتوقع أن يكون التوسع العالمي عام 2021 هو الأقوى منذ عقود بعدما حدث الأسوأ منذ قرن تقريباً خلال العام الماضي. ويعد هذا الأمر مختلفاً تماماً عن تبني نهج صارم عقلاني، فأي ارتداد إلى ما كان يعد وضعاً طبيعياً قبل انتشار الوباء هو أمر بعيد على أقل تقدير.

دانيال موس

ثمة ظاهرة سوف نسمّيها، لغاية الاختصار، «الجالية الثانية». لأن تعدادها هو غالباً التالي بعد أبناء البلد في الخليج. وكذلك ولاؤها ووفاؤها وسلوكها. هل السودانيون، المنتشرون هنا، منذ عقود «جالية» أم «أسرة» أم مكوِّن اجتماعي لا ضرورة لتسميته أو تصنيفه أو فصله عن هذه البلاد التي صار منها وصارت منه؟ إنهم كثيرون هنا، لكنك لا تلحظ وجودهم. يختلفون في السودان، لكن لا تسمع أصواتهم هنا. وإذا ما سألت الحاج عم عوضين، عن رأيه فيما يحدث في الخرطوم كان التهرب من الجواب جاهزاً وضاحكاً وقاطعاً للسؤال التالي: «ما هو كلو زي بعضه». لا يَرِد اسم سوداني في صفحة «الحوادث» أو زاوية الشكاوى أو القضاء.

سمير عطا الله

عُقد يوم الاثنين الماضي اجتماع ضم أكثر من ثمانين دولة برئاسة الولايات المتحدة وإيطاليا. ملف حركة «داعش» كان الموضوع المحوري في الاجتماعات الرسمية الموسعة واللقاءات الجانبية بين بعض الوفود. الحضور العربي كان كبيراً، والغائبان كانا روسيا وإيران. بلا شك أن هذا الاجتماع نوعي من جوانب عدة، أولها أن تنظيم «داعش» انتهى كقوة قتالية متحكمة بتكوين موجود على الأرض في الموصل بالعراق والرقة بسوريا، لكنه لا يزال يتحرك في مناطق شاسعة في غرب أفريقيا وشرقها، بل وحتى في بقع له في شمال القارة.

عبد الرحمن شلقم

صور الاشتباك باليد في مجلس الأمة الكويتي في الأسبوع الماضي طافت بمعظم وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والإلكترونية. هذا الاشتباك هو عرض لمرض ينبئ عن تصدع في المشهد السياسي ناتج من أزمة مؤسساتية عميقة. لا ينكر أحد أن أي مجتمع لا بد أن يكون بين مكوناته صراع ما، صراع ظاهر أو خفي، اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي، تلك الطبيعة الثانية للمجتمعات، فهناك «سياسة» ما في المدرسة والجامعة والحي والشركة وبطبعها مختلف عليها. في بعض الأوقات يأخذ الصراع شكل حروب، إما ساخنة أو كلامية قاسية، وقد يقود إلى انشقاقات مجتمعية أو ثقافية.

محمد الرميحي

لا يمكن أن يضحى الجوع مأساة للبشرية في حاضرات أيامنا فحسب، بل إنه عار العالم المعاصر، الذي فيه ترصد الدول مليارات الدولارات للتسلح بأدوات الموت، وتضن بالقليل الذي يمكنه أن ينقذ الملايين من البشر...

إميل أمين

كانت تصريحات رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق يوسي كوهين قبل أيام، مثيرة للذهول والاستغراب، عندما كشف بالتفاصيل كيف قامت إسرائيل بسرقة الأرشيف النووي الإيراني في 31 يناير (كانون الثاني) من عام 2018، وكيف نفّذت عمليات تفجير وتخريب عدة في منشأة نطنز النووية الإيرانية، وكيف أنها تهدد العلماء النوويين الإيرانيين بالاغتيال، ملمحاً إلى أنها كانت أخيراً قريبة من اغتيال محسن فخري قرب طهران في يناير من العام الماضي. لكن ما يتجاوز الذهول والاستغراب أكثر، جاء في الأسبوع الماضي من إيران عينها لا من إسرائيل، وعلى لسان الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، الذي لم يكتفِ بالحديث عن تفاصيل سرقة الأرشيف النووي

راجح الخوري