شاهد العالم، أمس، منظر الخروج الجماعي لشتى البعثات الدبلوماسية والمقيمين في مطار العاصمة الأفغانية كابل وهم يهرعون نحو سلالم الطائرات، في مشهد قلما يشاهده المرء في المطارات الصارمة في إجراءات المغادرة. كان الناس يتشبثون بالسلالم والطائرات أملاً في الهروب من حركة طالبان الأفغانية التي سيطرت على مقاليد الحكم في البلاد بعد مغادرة آخر طلائع الجيش الأميركي. ونجحت دول في إجلاء سريع لسفرائها، منها فرنسا التي أمنت خروجاً آمناً لبعثتها.
من الطبيعي أن تهرب الناس من الاستبداد، حتى إن كان مجرد «أوهام» أو «توقعات»، فمن لديه الاستعداد لانتظار لحظة العيش تحت نير حكم استبدادي مرة أخرى؟!