الرأي

شرق المساكين

استمع إلى المقالة

تسمى العملات القوية «عملة صعبة»، لأن النجاح صعب، وبعض المعادن يوصف بكونه «نادراً»، لأن معدنه نادر، ونظر العرب إلى أغلى المعادن نظرة تمجيدية، فسميت.

سمير عطا الله

توجهات الذكاء الاصطناعي وتحدياته كانت محوراً بارزاً في نقاشات «المنتدى الاقتصادي العالمي»، خلافاً للاعتقاد الذي ساد قبيل انعقاده، وفحواه أن سخونة الأجواء.

توفيق السيف

لم تأتِ كلمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في دافوس بوصفها خطاباً اعتيادياً في منتدى اعتاد منذ سنوات طويلة لغة التهدئة والتوازنات الحذرة؛ بل بدت أقرب إلى.

هدى الحسيني

حين تحرّكت عقارب القيامة!

استمع إلى المقالة

كلمة نهاية العالم، أو حلول يوم النهاية والدينونة، تقشعّر لها النفوس، وتهتال لوقعها القلوب، وهي تحفرُ في أعماق النفس الإنسانية الجماعية الموغلة في القِدم.

مشاري الذايدي

اليوم الذي تتوقف فيه الحرب سيكون يوماً سعيداً على السودان وأهله. فأن تنتهي الحرب هو ما يتمناه كل سوداني، هذا أمر لا خلاف حوله. الخلاف هو كيف تتوقف الحرب، وبأي.

عثمان ميرغني

رحلة العملاق!

استمع إلى المقالة

هي واحدة من أغرب الرحلات في العالم قديماً وحديثاً بدأت من محجر الغرانيت الوردي بأسوان على بعد 860 كم من القاهرة وانتهت عند محطتها النهائية داخل المتحف المصري.

زاهي حواس

«أم الاتفاقات» مجرد بداية

استمع إلى المقالة

قبل عشرين عاماً، بدأت المفاوضات التجارية بين أوروبا والهند وتوقفت. لكن رسوم الرئيس دونالد ترمب الجمركية، وتهديداته شبه اليومية، وهجومه للسطو على غرينلاند.

سوسن الأبطح

قد يكون السؤال الذي وضعته عنواناً للمقال صادماً؛ ولكنه ملحّ للغاية في عصرنا الحديث، فالظاهرة الأصولية كعادتها تجيد المكر وتتفنن بالتموضع مع الموجات العلمية.

فهد سليمان الشقيران

السياسة الخارجية السعودية، من يراقبها بشكل دقيق، يجد أنها تفضّلُ الحوار الجاد والدبلوماسية خياراً أول، لحل الأزمات، عوض التصعيد أو المواجهات العسكرية، وهذي.

حسن المصطفى

ترمب الأول وترمب الثاني

استمع إلى المقالة

لسبب لا أعرفه، بدا العالم أمامي، وهو لا يعرف كيف يتعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كأنه قوم موسى (عليه السلام) عندما استبد بهم اليأس واختلط مع الرجاء.

سليمان جودة

ماذا بعد غرينلاند؟

استمع إلى المقالة

الإجابة عن عنوان المقال نجدها على صفحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «إكس»؛ فالخطوة آتية ولا محالة نحوها، بعد أن أصبحت غرينلاند قاب قوسين أو أدنى.

د. جبريل العبيدي

الضربة الموجعة التي تعرّض لها «الإخوان المسلمون» بنسختهم التونسية الغنوشية في تونس، لم تنكشف كل آثارها حتى اليوم، إن كانت الآثار على إخوان تونس، أو على إخوان المغرب العربي، الجزائر والمملكة المغربية...

مشاري الذايدي

سيطر عليّ الخوف والهلع لما جرى بتونس وما يجري. وأجيالنا الجديدة في لبنان، وربما في البلدان العربية الأُخرى، لا تكاد تشعر بما يجري خارج مدى أبصارها القريبة، أما نحن الذين كنا واعين يوم هزيمة الدولة الوطنية العربية عام 1967، وخمدنا فلم نستيقظ إلا على صراخ الجمهور في تونس ومصر عام 2011؛ الشعب يريد إسقاط النظام! هذا الجيل المنقضي أو أولئك الشيوخ يشلّ الرعب العقل عندهم، ويسيطر عليهم عند أول مظاهرة أو أول ضربة كف، كما يقول اللبنانيون، وهيهات أن يعود إليهم رشدهم أو يعودوا هم إليه! عندنا في لبنان ومن حيث الشكل اختلف رئيس الجمهورية مع رئيس أو رؤساء الحكومة، ووقف رئيس البرلمان مع رئيس الحكومة.

رضوان السيد

بعد قرارات الرئيس التونسي الدستورية، وفق المادة الثمانين من الدستور التونسي، تعرّت حركة «النهضة»، التي كانت تلتحف البرلمان ساتراً لعورتها، وغطاءً سياسياً لبعض أنصارها المطارَدين بجرائم فساد، في شراكة مع أحزاب أخرى.

د. جبريل العبيدي

يئس الفلسطينيون أخيراً من تواضع قدرات الوسطاء على التقدم في أي أمر يتصل بصراعهم المزمن مع إسرائيل، وحتى فيما توصف عادة بإدارة الأزمات بديلاً عن حلها؛ فالوسطاء أخفقوا تماماً في هذا رغم تدخلاتهم المبالغ فيها في كل صغيرة وكبيرة تتصل بعلاقاتهم مع إسرائيل. كبير الوسطاء وأكثرهم حضوراً ونشاطاً هو الولايات المتحدة، ورغم ازدياد الاعتماد الرسمي الفلسطيني ورهاناته على هذا الوسيط، فإن محصلة جهده تبدو ضئيلة للغاية حيال احتياجات الحد الأدنى الفلسطينية؛ سواء في مجال الدعم الاقتصادي الذي كان مغدقاً في البدايات وصار متواضعاً في النهايات، وفي مجال المسار السياسي الذي أزيح عن الطاولة لتحل محله مجموعة إجراءات إسع

نبيل عمرو

عام على انفجار مرفأ بيروت، ازدادت خلاله الحياة شحوباً وقسوة. تتمعّن في ملامح العابرين تعرف أن سنة مضت كأنها دهر. حفرت الأيام أخاديدها في تقاسيم الوجوه، تضاءلت الابتسامات، وخفتت النكات الطريفة التي كانت تنتظرك عند البقّال وبائع الخضراوات وسائق سيارة الأجرة. لم تعد تسمع غير الشكوى والتأفف، والخوف من الآتي. كانت طوابير السيارات على محطات البنزين قبل سنة، مستهجنة ونادرة، صارت من اليوميات المعتادة. لم تعد الكهرباء أصلاً من ضمن الخدمات التي تقدمها الدولة، شحّت وتضاءلت إلى ساعة في اليوم الواحد. رحم الله أيام كان إطفاء أنوار بيروت الإدارية من المحرمات.

سوسن الأبطح

في التكليف أجمعت قوى السلطة على تمريره، لكنها تفرقت على التأليف، ونصب كل طرف أفخاخه، وقبل الدخول في تفاصيل الأفخاخ والأفخاخ المضادة، نجح سفير لبنان السابق لدى الأمم المتحدة الدكتور نواف سلام بسحب بساط المشروعية الشعبية من التكليف والمكلف الذي وافق على مهمته من دون الالتفات إلى المعايير التي رفعتها «انتفاضة 17 تشرين» وعبّر عنها نواف سلام كشروط مسبقة لقبوله التكليف. فقد أدرك نواف سلام مبكراً أن الحدث عن تسميته أو تكليفه أقرب إلى مناورة كيدية من بعض أطراف السلطة، تهدف إلى إحراجه سياسياً وشعبياً في زاوية التواطؤ في إعادة تعويم السلطة والتغطية على فسادها وجرائمها. عملياً سقط المكلف نجيب ميقاتي في ا

مصطفى فحص

حقق الرئيس بايدن أمراً ظننت أنه في حكم المستحيل، جعلني أشعر بالتعاطف مع مارك زوكربرغ.

فرهاد مانجو

يلعب «البث المباشر» في عالم اليوم دور المحرّض، أو المحرّك، الذي كانت تلعبه الإذاعات وأجهزة التعبئة الدعائية من قبل. مرتان، «البث المباشر» يقلب الوضع السياسي في تونس. في الأولى صور عربة محمد بوعزيزي وفقره، وفي الأخرى صور الفقر الذي كشفته الجائحة، في المستشفيات والشوارع والمزارع. في الحالتين كانت هناك ضحية كبرى اسمها الوقت، أي حياة الناس ومستقبلها وطمأنينتها. لكن هذه المرة لم يتركه قيس بن سعيّد للثرثرة، وقرر أن الربيع يمكن أن يأتي من فوق أيضاً.

سمير عطا الله

«أنا حزين...

ممدوح المهيني

يدور الحديث عن اتفاق التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين الذي تم التوقيع عليه في 27 مارس (آذار) الماضي. لكن ما الذي نعرفه عن هذا الاتفاق؟ في الواقع ليس الكثير، لأنه ظل سرياً، لكن مسوّدة عن التقرير تم تسريبها إلى الصحافة الإيرانية ويتضمن دعوة إلى التعاون في المسائل الاقتصادية مثل الاتصالات وتطوير الإلكترونيات، وإلى الاستثمارات الصينية في المناطق الصناعية الإيرانية مثل «جاسك» و«شاباهار»، ويعترف ببكين كالزبون الأهم والأفضل للنفط الإيراني، ويشير إلى استعداد إيران لتقديم تخفيضات لافتة في أسعار النفط لإغراء الشارين الصينيين.

هدى الحسيني

أرسل لي د. جاسر الحربش رئيس هيئة التراث مجموعة من الكتب المهمة التي كتبها كثير من العلماء السعوديين. ومن أهم تلك الكتب كتاب بعنوان «الأوضاع الحضارية في شمال وشمال غربي الجزيرة العربية من خلال الرسوم الصخرية من الألف الرابع إلى الألف الثاني ق.م»، من إعداد د. نايف بن علي القنور، فقد عثر على الرسوم الصخرية في كثير من مناطق الجوف وتبوك وحائل والمدينة المنورة. وقد اختار د. القنور نحو 73 لوحة من الرسوم الصخرية؛ منها 17 لوحة تنشر لأول مرة وتعطينا عدة معلومات تاريخية مهمة عن أوضاع الجزيرة العربية خلال تلك الفترة المهمة. واستطاع في ضوء تلك الدراسة من خلال تلك اللوحات أن يصل إلى نتائج مهمة. حدد لنا د.

زاهي حواس

حتى لو أن القادة الثلاثة، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واصلوا المحاولات لتحقيق ما كانوا اتفقوا عليه، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، خلال اجتماعهم الأخير في بغداد، فإن ما كان متوقعاً ومنذ اللحظات الأولى أن إيران التي تسيطر على هذا البلد العربي وفي المجالات كلها سوف تعطل كل شيء وسوف تحول دون حدوث ما تم الاتفاق عليه وعلى اعتبار أن الأردن ومصر دولتان عربيتان مضادتان لتوجهات دولة الولي الفقيه وأنهما في واد سياسي واحد وهي في وادٍ آخر!! وبالطبع فإن رئيس الوزراء العراقي، نظراً للسيطرة الإيرانية على هذا البلد العربي إن مباشرة و

صالح القلاب