انقسم السوريون طوال عشر سنوات مضت إلى ثلاث مجموعات رئيسية، القسم الأكبر والأهم منهم انخرط في صف الثورة على نظام الأسد ومعارضته، وشكل هؤلاء من السوريين في أغلب المحافظات على تنوعهم واختلافهم، والقسم الثاني انحاز إلى صف النظام مختاراً مصالحه القريبة، ورغم أنه أخذ مسحة طائفية رغب النظام في التأكيد عليها، فإن نخبة المؤيدين جاءت من مكونات مختلفة، اندمجت معاً، وشكلت القوة الضاربة للنظام في مواجهة ثورة الأكثرية السورية، والقسم الثالث من السوريين الموصوف بـ«الرماديين»، تشكل هيكله الرئيسي من نخب المكونات الأقلوية، وأعلن أنه في موقف الوسط بين الثورة والنظام، إلا أنه صب جهده وطاقاته عملياً في مصلحة النظا