روث بولارد

روث بولارد

هل تظنون أن الأمر يتعلق بأفغانستان فقط؟

بينما تسيطر «طالبان» على البلاد، تقوم جماعات «جهادية» أخرى بتنفيذ هجمات في المنطقة. إن المصالح الصينية هي الأولوية القصوى راهناً. بدأت التداعيات قبل وصول «طالبان» إلى كابل. فقد سقطت مدينة تلو الأخرى في الأسبوع الماضي، والآن دخل المتمردون العاصمة. وسيزداد الأمر سوءاً مع توسع الصراع ليتجاوز حدود أفغانستان. والآن لدى الجماعات «الجهادية» التي تتخذ من البلاد مقراً لها، والتي لدى بعضها أجندات دولية مثل تنظيم «القاعدة»، هدف لهزيمة الحكومات المدعومة من القوى الكبرى، وقد تجرأت بفعل تقدم حركة «طالبان» السريع.