الآن، بعد أن جرى وقف عمليات الإجلاء الجوي الأميركية، بسبب تفجيرات ومواعيد نهائية محددة سلفاً، فإننا بذلك نخلف وراءنا ما يتراوح بين نحو 100000 و300000 أفغاني. ويتنوع هؤلاء الأفغان بين من عملوا على نحو مباشر مع الولايات المتحدة وقوات حلف «الناتو» وأعضاء في الحكومة الأفغانية السابقة ومعلمين بمدارس للفتيات وصحافيين مناهضين لـ«طالبان» على نحو واضح. من ناحيته، صرح وزير الخارجية أنتوني بلينكن بأن «طالبان» تعهدت بالسماح للناس بمغادرة البلاد، رغم أن ثمة شكوكاً تحيط بالتزام الجماعة بهذا.