لو شاءت الولايات المتحدة أن تفتح اليوم دفاتر المكاسب التي حققتها والخسائر التي تكبدتها بعد عشرين عاماً من وجود قواتها في أفغانستان، فماذا ستجد؟
عودة إلى نقطة الصفر، أو إلى المربع الأول كما يقول الاستراتيجيون، ومخاوف وقلق من عودة أفغانستان إلى ما كانت عليه عندما غزتها القوات الأميركية بعد ارتكاب أسامة بن لادن جريمة العصر، في نيويورك وواشنطن، في صباح ذلك النهار المظلم في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
كلنا نذكر الهدف الذي وضعته إدارة جورج بوش الابن آنذاك لغزو أفغانستان: أن تضمن عدم استخدام هذا البلد مرة أخرى كملجأ آمن لجماعات تهدد أمن أميركا.
ليس هذا فقط.