لم تزل الجائحة تلقي بظلالها النظري، وهذا أمر طبيعي أن تُطرح أسئلة كبرى ومقلقة مع المنعطفات وتذوق الويلات، نظريات كثيرة تتعلق بالوضع الاجتماعي، والأخلاقيات الطبية، والمآزق السياسية، ونقاش مستوى مسؤولية الدولة.
واليوم كبرت كرة الثلج، وصل النقاش لموضوع التحول في النظام العالمي، ومستوى تفوق الغرب، علماً بأن هذا الطرح بعمومه ليس جديداً، وبخاصة في مستويين اثنين؛ الأول: إعلان موت الغرب (أطروحة اشبنغلر: تدهور الحضارة الغربية عام 1918)، والثاني: أفول النظام العالمي الجديد، وتراوح نقاش هذا المستوى بين إعلان تفكك الهيمنة الغربية ومعها نظمها الليبرالية ولهذا مقاربة لدى إريك هوبزباوم في تحليله للإيجابية في