في بعض الأحيان يجري تأطير فشل البشرية في تجنب أزمة الاحتباس الحراري على أنه مشكلة تكنولوجية كبرى. فلعدة قرون، اعتمدت البلدان على الوقود الأحفوري لبناء اقتصاداتها وتوليد الثروة، ولم تظهر هذه الطرق البديلة لتزويد المجتمع بالطاقة إلا في السنوات الأخيرة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
لكن عندما يتعلق الأمر بالكهرباء على الأقل، فإن هذه القصة ليست صحيحة. فاليوم تحصل الولايات المتحدة على 60 في المائة من الكهرباء من الوقود الأحفوري و20 في المائة فقط من مصادر الطاقة المتجددة.