الرأي

الصخب والعتم

استمع إلى المقالة

الصخب الهائل القائم في أرجاء الولايات المتحدة يؤكد حقيقة قديمة، وهي أن الديمقراطية الأميركية شأن داخلي فقط. الدولة التي خطفت رئيس دولة أخرى من غرفة نومه،

سمير عطا الله

«بيزنس» الإيجابية ومصلحة التطوير

استمع إلى المقالة

قال المعرّي قبل نحو ألف ومائة عام: تعبٌ كُلّها الحياةُ فمَا أعجبُ إلاّ مِن راغبٍ في ازديادِ

مشاري الذايدي

ليست كل الأمم تُولد من الثورة، ولا كل الدول تنشأ من الصراع. بعض الأمم تتشكّل من لحظة أعمق: لحظة إدراك جماعي أن الاستقرار ليس مجرد حالة سياسية، بل شرط للوجود

يوسف الديني

من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يقف العالم اليوم أمام صدمة أخلاقية تبدو غير مسبوقة. ليست الصدمة في تفاصيل الفعل الجنسي أو في عدد الضحايا فحسب، بل في انكشاف بنية

مأمون فندي

جاءت محادثات مسقط الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لتفتح نافذة صغيرة وسط جدار سميك من انعدام الثقة. وهذه المحادثات الأولى منذ أحداث يونيو (حزيران) الماضي

د. إبراهيم العثيمين

في أواخر شهر يناير (كانون الثاني) 2026، أُعلنَ عن بدء المرحلة الثانية من خطة «تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة». هذا الإعلان المهم يثير تساؤلات كثيرة

وليد خدوري

حربُ إسرائيل الانتقامية في غزة رداً على هجوم حركة «حماس» على المستوطنات دخلت التاريخ من أكثر أبوابه دموية، وصُنّفت بحرب إبادة من قبل لجنة الأمم المتحدة الدولية

جمعة بوكليب

عن مخاطر انتخابات تفتقر للعدالة!

استمع إلى المقالة

منذ 36 سنة، تاريخ النهاية الرسمية للحرب الأهلية، والمواطن اللبناني ضحية «خوة» منفلتة، باتت من العاديات في زمن تسلط مافياوي، إثر الانقلاب على الدستور وانتهاك

حنا صالح

مؤتمر ميونيخ... عوالم متناطحة

استمع إلى المقالة

ترمب لم يغير أوروبا بل العالم كله، وفي مؤتمر ميونيخ اعترفَ المستشار الألماني بأنَّ النظامَ العالمي الليبرالي انتهى، واقترح الرئيس الفرنسي نشر مظلة بلاده النووية

أحمد محمود عجاج

بالرغم من ضغط الكثير من التطورات في منطقتنا العربية والشرق أوسطية وامتداداتها في القرن الأفريقي، تُعد متابعة الحوارات التي جرت في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل ثلاثة

د. حسن أبو طالب

وهم «دائرة الضوء»

استمع إلى المقالة

حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما

د. محمد النغيمش

كان محسن العيني كثيراً على السياسة اليمنية، ولذا؛ ما كان يشكل حكومته، حتى يستقيل. وعندما كُلف في أوائل السبعينات تشكيل حكومته الثانية، أو الثالثة، في صنعاء، وضعت الخبر في «النهار» تحت عنوان: «اليوم أعلن العيني حكومته... فمتى يستقيل؟». وكان ذلك العنوان بداية لصداقة مشرفة لي مع واحد من نبلاء العرب ومن أكثر سياسييهم ترفعاً. عند غياب الكبار، تختلط المشاعر القومية بالمشاعر الفردية. والمودة التي جمعتني بالدكتور العيني كانت من النوع الذي يثبت تلقائيا. كم من السهل على العرب أن تجمعهم أمة واحدة؛ سواء كانوا من جبال اليمن ومن جبال لبنان. وكم من السهل أن يتقاتلوا فيما بينهم؛ في صنعاء أو بيروت.

سمير عطا الله

جلسة استماع داخل الكونغرس مع أعضاء من إدارة بايدن لشرح ماذا يحدث في أفغانستان في الساعات الأخيرة من سقوط كابل في يد «طالبان»، تحوّلت إلى مهزلة وكشفت عن الفوضى العارمة. أثناء الاستجوابات انهالت تغريدات في «تويتر» من صحافيين وناشطين تحمل مقاطع مصورة ومعلومات عن قرب سقوط كابل، أحالها أعضاء الكونغرس…

ممدوح المهيني

قبل عشرين عاماً، عندما سقطت الولايات المتحدة في المستنقع الأفغاني، انقسم الخبراء حول الهدف النهائي للتدخل. من جانبه، تحدث الرئيس جورج دبليو. بوش عن الحرب العالمية ضد الإرهاب، بينما جادل منتقدوه بأنه ما لم يؤدِّ ذلك إلى بناء الدولة في أفغانستان، فإن التدخل لن يكون له أدنى معنى. وبعد عقدين من الزمان، أخفق ذلك التدخل في إحراز تقدم على صعيد الحرب العالمية ضد الإرهاب، وذلك مع تمدد الإرهاب إلى أكثر عن عشرين دولة في آسيا وأفريقيا، مع وجود خلايا نائمة في أميركا اللاتينية.

أمير طاهري

الدكتور هنري كيسنجر «شيخ» الدبلوماسية والسياسة الأميركية، كتب رأيه عن الخطوة الكارثية التي أقدمت عليها إدارة الرئيس الأميركي الديمقراطي جو بايدن بالانسحاب الفوضوي من أفغانستان. كيسنجر، في مقالته بمجلة «ذا إيكونوميست»، وصف الانسحاب الأميركي من أفغانستان بـ«النكسة الذاتية التي لا تعوض». وسأل: «لماذا تم تصوير التحدي الأساسي في أفغانستان وتقديمه للجمهور كخيار بين السيطرة الكاملة على أفغانستان أو الانسحاب الكامل؟». وتابع: «لقد دخلنا أفغانستان وسط دعم شعبي واسع رداً على هجوم (القاعدة) على أميركا الذي انطلق من أفغانستان الخاضعة لسيطرة (طالبان).

مشاري الذايدي

هناك إجماعٌ أميركي على أن قرار الانسحاب من أفغانستان، الذي اتُّخذ أيام أوباما، وتأكد أيام ترمب، وتنفذ أيام بايدن، كان صحيحاً ولا يزال، ويخدم مصالح الولايات المتحدة.

رضوان السيد

في سجل كل رئيس أميركي قرار يذكره التاريخ. آيزنهاور وإنقاذ أوروبا من أدولف هتلر. نيكسون ومصافحة ماو وإعادة العلاقات مع الصين. جورج بوش الأب وتحرير الكويت. كلينتون ومواجهة جرائم الصرب بحق المسلمين والكروات في البوسنة. أوباما و«الخط الأحمر» السوري. والآن جو بايدن والانسحاب من أفغانستان. وحكم التاريخ قاس ولا يرحم. يتخذ الرئيس قراره معتمداً على ما بين يديه من معطيات وما لدى مستشاريه من نصائح. لكنه يبقى، في حساب الأرباح والخسائر، المسؤول الوحيد عن ذلك القرار. ترك دونالد ترمب وراءه ألغاماً كثيرة لوريثه جو بايدن.

الياس حرفوش

لا يأسف الرئيس جو بايدن على التوقيت. جلّ ما يريده هو الخروج من المستنقع. «لا يوجد وقت مناسب، أصلاً، للانسحاب الأميركي من أفغانستان»، هي كلها مواعيد سيئة، وكل يوم تأخير سيجعلها أسوأ.

سوسن الأبطح

في الحرب الأهلية فصلت خطوط التماس بين المناطق اللبنانية، فتحصن كل طرف أو جماعة طائفية خلف مِتراس، وبنى دويلته أو إدارته الذاتية في مناطق نفوذه.

مصطفى فحص

الجديد الذي جاءت به عملية أوسلو، هو التغيير في بنية النظام السياسي الفلسطيني الذي كان يسمى نظام منظمة التحرير، فصار لدى الداخل برلمان منتخب ينتج حكومة إن لم تكن من بين أعضائه فلا شرعية لها إن لم تحصل على ثقته، ولأول مرة صار لدى الفلسطينيين موازنة عامة يقرها البرلمان وتتقيد بها الحكومة، وتظل تحت رقابة دائمة ومساءلة مستمرة. نظرياً لم يكن للحكومة الفلسطينية دور سياسي مباشر، فلقد ظل هذا الدور منوطاً بمنظمة التحرير، إلا أن رئاسة عرفات للمنظمة والحكومة والسلطة خلقت حالة اندماج في المهام، وفي هذا المجال تحديداً كانت المهمات السياسية التي تؤديها الحكومة أو بعض أعضائها مستمدة من تكليفات رئيس الجميع ياس

نبيل عمرو

كلما وقع حادث في الطبيعة، أو في البشر، أسرع المؤرخون والمدوِّنون إلى القول إنه لم يقع مثله منذ قرن أو قرنين. أو عشرة. كلما حل بالناس زمن عصيب، قيل إن العالم لم يشهد مثله في العقود أو القرون الماضية.

سمير عطا الله

في إحدى مقابلاته القديمة التي نشرت مقاطع منها مجلة «أتلانتيك» الأميركية، قال جو بايدن في سياق حديث عن أولوياته السياسية ورؤيته للمخاطر التي تهدد الولايات المتحدة، «إن الأميركيين يميلون إلى المبالغة في الرد على الذئب (المتربص) على الباب، من دون التركيز على أن هناك ذئاباً أخرى في الحقل». «الذئب على الباب» كان لسنوات هو الإرهاب الذي أصبح الهاجس منذ هجمات سبتمبر (أيلول) 2001 وسيطر على أجندة السياسة الأميركية لعقدين، لكنّ بايدن كما يبدو لا يعده تهديداً وجودياً لأميركا، وإنْ عدّه مشكلة أمنية.

عثمان ميرغني

إنه مجرد اعتراف أن يعلن «المرشد» الإيراني علي خامنئي أن دولة الولي الفقيه لن تتفاوض مع الغرب على الانسحاب من المنطقة العربية لأنها تعتبرها منطقة إيرانية..

صالح القلاب