بصرف النظر عما إذا كان هذا الاهتمام من جانب أهل الحُكْم في السودان بالأزمة الداخلية التي تعصف بأقرانهم في إثيوبيا، هو الاهتمام الذي ينطبق عليه القول بما معناه إن الجار للجار ولو جار، أو أنه أخْذٌ بالقول الرسولي «خير الأصحاب عند الله تعالى خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيران عند الله خيرُهم لجاره»، فإنه اهتمام يعكس في جانب منه ما تتصف به النفسية السودانية لجهة اللهفة عندما تصيب الجار نائبةٌ فيسارع من يمسك بمقاليد السُّلطة في السودان إلى التأكيد عملياً لجاره أنه «أخو إخوان» أي صاحب لهفة وأنه رهن الإشارة للمساعدة إن رأى الجار فيها جدوى.
ربما هنالك من يرى أن السعي الذي قام به قبل أيام رئيس الحكومة السودا