استطاع د. نايف بن علي القنور أن يقدم لنا الرسوم الصخرية باعتبارها إبداعاً حضارياً وفنياً لحياة الإنسان في الجزيرة العربية، وهذا يظهر ثقافة الإنسان القديم في عصر ما قبل الإسلام والتي بدأ الباحثون الكشف عنها لأول مرة من خلال دراسات جادة سواء من قبل الأثريين السعوديين أو عن طريق البعثات الأجنبية التي تعمل في المملكة بالتعاون مع الأثريين السعوديين.
وقد توصل د. القنور إلى أن أهمية هذا البحث تكمن في عدة نقاط؛ منها معرفة الأوضاع الاجتماعية من خلال دراسة ثقافة هذا العصر ودراسة الأشكال الآدمية وأدوات الزينة، كما أن تلك الرسوم الصخرية لم تخضع لأي دراسات مهمة من قبل. واستطاع د.