منذ التسعينات الميلادية، كان معظم التقارير الاقتصادية تشير إلى القوى القادمة من الشرق، وهما الصين والهند. وتميّزت كلتا الدولتين بمميزات، منها الموارد الطبيعية، ورأس المال البشري المؤهل، والقيادة الطموحة، وغيرها من المميزات التي تؤهل الدول للنمو الاقتصادي. وبالفعل أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم في 2010 محتلة مكانة اليابان. إلا أن الهند لم ترتق إلى هذه المكانة، واليوم هي في المرتبة السادسة عالمياً، على الرغم من أنها ثاني أكبر دولة في العالم من ناحية السكان، ويتوقع أن تصبح الأولى بحلول عام 2028.