لو أن العراق الثوري بمعظم أطيافه وتسمياته ومعه السودان الثوري بمعظم مفردات بيانات أقطابه يتأملان ما آلت إليه أحوال لبنان المبتلى بكل أنواع الفيروسات الحزبية والسياسية التي تمعن نهشاً في الكيان الذي يزداد هزالاً يوماً بعد آخر، لاستدرك هؤلاء الأمور قبل أن يفوت الأوان ولا يعود الندم يجدي نفعاً وعلى نحو ما سبق أن عبر عنه الأمين العام «حزب الله» حسن نصر الله من خلال قوله ما معناه أنه لو كان يدري أن الرد على خطف جنديين إسرائيليين سيكون حرباً دمرت ما سبق أن أنجزه عهد رفيق الحريري، لما كان لعملية الخطف أن تتم.
في هذه الأيام ينشط رموز أطياف العراق الثوري الممسك بأوراق كتلك التي في قبضة «حزب الله» ويزدا