قضيت عشرة أيام في مدينة هيوستن بولاية تكساس وكان الطقس حاراً بأكثر مما كان معتاداً في هذه المدينة طوال السنوات السبع الماضية التي زرتها فيها. وفي العموم فإن ارتفاع درجة الحرارة في المدينة يخلق حالة من الاختناق لأن التنفس فيها لأسباب غير معلومة يشبه استنشاق الزيت. النتيجة هي أن الإنسان تأتيه أحلام مستمرة بالبلاد الباردة التي عاش فيها من قبل، ومن بينها أو في مقدمتها مدينة بوسطن التي من تقاليدها في هذه الأيام ليس فقط الاعتدال، وإنما لمسة باردة تبشر بخريف تزدهر فيه أوراق الشجر.