السلطة الفلسطينية التي يعترف العالم كله بشرعيتها بما في ذلك إسرائيل، تعاني من كثرة الأجندات المطلوب منها الاستجابة لها، من دون توفر الحد الأدنى من قدرات الوفاء بأي منها.
الأميركيون... يريدونها جسماً مانعاً لـ«حماس» كي لا تستولي على القرار الفلسطيني، وهذه أجندة معلنة صرح بها كل مبعوث هرع لرام الله لمنع السلطة فيها من الانهيار الذي أوشك على الحدوث في مايو (أيار).
والإسرائيليون... يريدونها قائمة بأعمال سلطة، ولكنها مفرغة تماماً من الفاعلية التي يحتاجها الفلسطينيون لمصلحة فاعلية يحتاجها الإسرائيليون.
أما الأوروبيون...