الرأي

نفير الجلاء

استمع إلى المقالة

إذَا كنتَ وَاقعيّاً، أو علَى شيءٍ من ذلكَ، تكونُ الأيامُ قد علَّمتكَ أنَّ الإنسانَ لا يبحثُ عن الأخبارِ الطّيبةِ في الأزمنةِ الخانقة. درسٌ قديمٌ جدّاً

سمير عطا الله

كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا

استمع إلى المقالة

وَمِنْ رَقِيقِ شِعْرِ أَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، بلَّلَ اللهُ مَرْقدَهُ بالرَّحمَاتِ، قَوْلُهُ:

تركي الدخيل

المفاوضات والحِرمان من الراحة

استمع إلى المقالة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

مشاري الذايدي

حروب المياه الخانقة

استمع إلى المقالة

قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.

عبد الرحمن شلقم

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

استمع إلى المقالة

ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت

محمد الرميحي

لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى

د. جبريل العبيدي

أكبر من عملية اعتقال

استمع إلى المقالة

أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت

فايز سارة

ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما

إميل أمين

يقول أنطونيو غوتيريش: «من أعماق المحيطات إلى قمم الجبال، ومن الأنهار الجليدية الآخذة في الذوبان، إلى ظواهر الطقس المتطرفة المستمرة، تتعرض النظم الإيكولوجية، والمجتمعات في جميع أنحاء العالم للدمار». كما هو معلوم، حديث الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة لم يكن تعبيراً عن هوى في نفسه، بل بقصد التنبيه إلى واقع يحدث أمام أعين البشر كافة، في مشارق الكوكب، وفي المغارب منه، كما الشمال والجنوب. كلام السيد غوتيريش ورد في سياق التعقيب على تقرير عن «حالة المناخ عام 2021» صدر أخيراً عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ضمن التحضير لانعقاد قمة غلاسكو المناخية.

بكر عويضة

قرأت قبل مدة دعوةً لإمام مسجد في قرية من قرى السودان، فحواها أنَّ هذه القرية التي يسكنها بضع مئات، تشكو من العطش، لافتقارها إلى مضخة لاستخراج الماء من البئر. وأنَّ الرجل يدعو كلَّ من وصل إليه الخبر، لمساعدة أهالي القرية في شراء المضخة العتيدة. في وقت مقارب قرأت قصة ويليام كامكوامبا، وهو فتًى من قرية صغيرة غرب جمهورية مالاوي الأفريقية. يقال إنَّ هذا الفتى قلب المشهد في قريته رأساً على عقب، حين صنع مولّداً للكهرباء من طاقة الرياح، فوفّر لهم الإضاءة ومضخة الماء التي مكَّنت الأهالي من العودة للزراعة، بعدما كاد الجفاف الشديد أن يودي بمصدر عيشهم الوحيد. لم يكن الأمر سهلاً.

توفيق السيف

لولا رعاية الأمراء من آل (مديتشي) في العصور الوسطى للفن والفنانين والثقافة والمثقفين، لما وصلت ذرى الإبداع لما وصلت له على يد أعظم فناني العصور دافينشي ومايكل أنجلو. بلاطات الملوك والأمراء في أوروبا عصر النهضة هي التي احتضنت وأنعشت وطورت الفنون، من موسيقى ورسم ونحت، وكذا الثقافة والفلسفة والفكر. في السياق الإسلامي نجد مثالاً ساطعاً يتمثَّل في عصر الترجمة الكبير الذي بلغ قمتَه في الربع الأول من الزمن العباسي الكبير، ويكفي أن نتذكرَ في هذا السياق الجهود العظمى للخليفة العباسي الذهبي (المأمون). أوردت هذه التقدمة لأَلِجَ إلى مضامين هذا الخبر الجميل، في ظل الأخبار القاتمة التي يقصفنا بها الإعلام يو

مشاري الذايدي

الأزمات الجديدة في العالم العربي في السودان ولبنان وتونس والعراق ليست بين المدنيين والعسكريين، أو بين أنصار الديمقراطية وأتباع الديكتاتورية، أو بين الأغنياء والفقراء، أو بين الفاسدين والأتقياء، أو بين التقليديين والمعاصرين. هذه الصياغات الثنائية كثيراً ما ضللت التحليل إلى خارج قضية الدولة وبقائها وتقدمها لكي تتحمس مراكز البحوث في الدول الغربية، مقسمة الحالة إلى أخيار وأشرار، فيكون الأولون مدنيين ديمقراطيين ليبراليين متسامحين، بينما الآخرون عسكريون يريدون السلطة، ومعها تأتي المعتقلات، والتعذيب العاكس لحالة نفسية معقدة.

د. عبد المنعم سعيد

في خطوة تتسم بالجرأة والإقدام اللذين يليقان برؤية المملكة التنويرية 2030، جاء إعلان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، عن قيام المملكة بشكل رسمي بتقديم طلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض المنظم لمعرض «إكسبو»، لاستضافة معرض 2030 في مدينة الرياض تحت شعار «حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل»، وذلك في الفترة ما بين 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2030 إلى 1 أبريل (نيسان) 2031. الخطوة هي مرحلة مؤكدة في طريق النجاح المعدي، إن جاز التعبير، وهو أمر محبوب ومرغوب، وغالب الظن سيكون «إكسبو 2030» درة التاج في مسيرة رؤيوية سعودية استطاعت أن تجبر الحجر على النطق، وتدفع البشر إلى الإبداع. هذا الترشح، وحسب ك

إميل أمين

تستمر الأنظار العالمية في متابعة الموقف «الطالباني» تجاه المرأة الأفغانية منذ أن تولت «الحركة» إدارة الدولة بالصيغة التي أقرتها التحولات الجيوسياسية في المنطقة، حيث يتزايد الغموض حول الواقع الحقوقي للنساء والفتيات في ظل ما يصدر عن مسؤوليها من تصريحات وتوجهات متأرجحة ومحيرة، تتحدث أحياناً عن إمكانية عمل المرأة المقيد والمشروط، ثم تعود لتنقض ذلك برأي يقول بأن «دور المرأة يقتصر على الولادة فقط»، ولا نعرف إن كان حكم طالبان سيلتزم بالحفاظ على حق المرأة في التعليم أو لا؟ وهل من صيغة مستقرة لعودة الفتيات لمدارسهن، في ظل توجه عدد من الناشطات بفتح مدارس تحت الأرض!

هالة محمد جابر الأنصاري

تتردّد في بيئة الممانعين اللبنانيّين حجّة تقول: إنّ الدفاع عن وزير الإعلام جورج قرداحي دفاع عن حرّيّة التعبير، فيما الهجوم عليه عداء لحرّيّة التعبير. هذه حجّة زائفة. حرّيّة الرأي والتعبير حقّ لقرداحي ولأيّ فرد، كائناً من كان وكائناً ما كان رأيه. لكنّ من يكون رأيه كرأي قرداحي لا يُسلّم منصباً وزاريّاً في بلد كلبنان. هذا ما تفعله كلّ بلدان العالم ديمقراطيّةً كانت أم غير ديمقراطيّة: ما من دولة توزّر شخصاً معروفاً بآراء تسيء إلى مصالحها القوميّة العليا.

حازم صاغية

ماذا لو توقف التاريخ لحظات ليسأل البطل عمر المختار، عن الأوضاع في ليبيا الآن؟ تُرى ماذا ستكون إجابته؟ سؤال افتراضي...

جمال الكشكي

أكتب هذه الكلمات وصدى الخطب في قمة غلاسكو للمناخ يدوّي في جنبات القاعة التي أتابع منها عن بعد أعمال القمة التي تعقد في إطار الأمم المتحدة مع جمع من عموم الناس وبعض الخبراء المختصين وممثلي المؤسسات المالية. منذ بدأت سلسلة هذه القمم التي ترعاها الأمم المتحدة منذ عام 1995، شهد بعضها زخماً حقق أثراً، وعانى بعضها من تكرار للتعهدات والمناشدات بلا فعل يذكر، كما تعرضت إحداها وهي قمة كوبنهاغن في عام 2009 لفشل مدوٍ استغرق المجتمع الدولي بعدها سنوات ليحشد قواه ويشحذ الهمم مستعيناً بالعلم وبعض المال.

د. محمود محيي الدين

لقد عزز التأثير الذي أحدثته جائحة فيروس «كورونا» على حياتنا القناعة بأن مسار الأحداث، التي ظهرت خلال التحولات العالمية غير المتوقعة في العقدين الأولين من هذا القرن، لا يمكن التنبؤ به. من بين تلك الأحداث التي لم يستطع السياسيون والعلماء توقعها في الشرق الأوسط، كانت على وجه الخصوص، أحداث الربيع العربي. بيد أنه وبعد ثوران القلق العام، بزغ، مع ظهور اللقاحات، نور فجر في نهاية النفق المظلم. لكن الأحداث الأخيرة أظهرت أن التفشي العالمي للوباء لا ينحسر، وربما دخلنا في عصر الجائحات المتتالية، المحكوم علينا بمكافحتها بدرجات متفاوتة من النجاح.

فيتالي نعومكين

أخيراً، نال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد الماضي، بعد أن أرجأ الأميركيون هذا الاجتماع لأيام عدة. وكان إردوغان قد أقر في سبتمبر (أيلول)، بأنه لا تجمعه علاقات جيدة مع بايدن، وأن العلاقات الثنائية بين البلدين ليست صحية. ومع أن بايدن لم يجعل الحديث إلى إردوغان أولوية في الماضي، فإن مسؤولاً في البيت الأبيض أعلن أن محادثات 31 أكتوبر (تشرين الأول) كانت «بناءة».

روبرت فورد

منذ أن خرجت بريطانيا من الوحدة الأوروبية عادت جميع خلافاتها التاريخية مع فرنسا إلى الظهور: من صيد السمك؛ إلى ما يبدو تكتلاً أنغلوسكسونياً ضد بلاد الفرنجة: أميركا، وأستراليا وبريطانيا، أم الجميع. خلاف الدول المتجاورة مثل خلافات الأفراد، مليء بالأشياء الصغيرة والكبيرة على السواء... سمك وغواصات نووية... أنت قلت. لا؛ أنا لم أقل.

سمير عطا الله