وفقاً لمنظمة «غالوب»، فإن 47 في المائة من الأميركيين ينتمون الآن إلى الحزب الجمهوري، و42 في المائة ينتمون إلى الديمقراطي. ويظهر ذلك أن أحد الأطراف يقوم بعمل أفضل قليلاً من الآخر. لكن أرقام «غالوب» قد تنذر بحدوث زلزال سياسي.
نادراً ما يقوم الجمهوريون بإجراءات لتحديد هوية الحزب، حتى عندما يكون أداؤهم جيداً بشكل واضح في نواحٍ أخرى. فمنذ أن بدأت «غالوب» في إحصاء هوية الحزب في عام 1991، حقق الديمقراطيون تقدماً بأربع نقاط في المتوسط. فقد حقق الجمهوريون تقدماً في العام الأول الذي أجري فيه الاستطلاع، وكان ذلك في عام حرب العراق الأولى.