فرستابن سيشارك في سباق «نوربورغرينغ 24 ساعة»

ماكس فرستابن بطل سباقات الفورمولا 1 (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن بطل سباقات الفورمولا 1 (إ.ب.أ)
TT

فرستابن سيشارك في سباق «نوربورغرينغ 24 ساعة»

ماكس فرستابن بطل سباقات الفورمولا 1 (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن بطل سباقات الفورمولا 1 (إ.ب.أ)

سيشارك ماكس فرستابن الفائز بأربعة ألقاب في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، في سباق نوربورغرينغ 24 ساعة في مايو (أيار) المقبل، مع فريقه الخاص مرسيدس جي.تي 3 للسيارات الرياضية بدعم من رد بول.

وشارك فرستابن سائق رد بول، بالفعل في عدد من سباقات السيارات الرياضية، ولديه خبرة على حلبة نوربورغرينغ نوردشلايفه.

وسيتقاسم السائق الهولندي (28 عاماً) مهام القيادة مع النمساوي لوكاس أوير، وجول جونون القادم من أندورا، والإسباني دانيال خونكاديا في سيارة مرسيدس-إيه.إم.جي الخاصة بفريق فرستابن ريسنغ، والتي تحمل الرقم 3، وهو رقم فرستابن المألوف في فورمولا 1.

وقال فريق مرسيدس-إيه.إم.جي موتورسبورت إن فرستابن سيشارك أيضا في سباق تحضيري على حلبة نوربورغرينغ في 21 مارس (آذار)، بعد إعادة جدولة السباق لضمان مشاركته بين سباقي الصين واليابان في فورمولا 1.

وسيقام سباق نوربورغرينغ 24 ساعة يومي 16 و17 مايو، بين سباق جائزة ميامي الكبرى في الثالث منه، وسباق جائزة كندا الكبرى في مونتريال يوم 24 من الشهر نفسه.

ويجمع السباق الذي يقام سنوياً منذ عام 1970، بين تصميم نوردشلايفه الشهير والمخيف، والذي كان يعرف باسم «الجحيم الأخضر» عندما استضاف سباقات فورمولا 1 خلال عقدي الستينيات والسبعينيات، وأحدث حلبات الجائزة الكبرى بطول 25 كيلومتراً.

وسيتشارك فرستابن وزملاؤه في قيادة السيارة في فترات منفصلة.

وقال الهولندي في بيان: «نوربورغرينغ مكان مميز. لا توجد حلبة أخرى مثلها. لطالما تمنيت خوض سباق نوربورغرينغ 24 ساعة، لذلك أنا سعيد للغاية لأننا نجحنا في تحقيق ذلك الآن».

وأضاف: «في العام الماضي، حصلت على تصريح القيادة في نوردشلايفه، وشاركت في سباق إن.إل.إس 9 والفوز به. هذا التحضير مهم للغاية، وتعلمنا الكثير مما يمكننا الاستفادة منه ضمن برنامجنا هذا العام، والذي يتضمن سباق إن.إل.إس 2، وسباق 24 ساعة».

وانتقد فرستابن سيارات ومحركات فورمولا 1 الجديدة، وقال في اختبارات ما قبل الموسم إنه يسعى للمتعة في سلاسل وأنواع سباقات أخرى.


مقالات ذات صلة

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

رياضة عالمية كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمونديال.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)
رياضة عالمية جيانلوكا بريستياني (رويترز)

«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، فرض عقوبة إيقاف دولية بحق جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الحدث الكروي الأكبر في أوروبا (رويترز)

الصحافتان الألمانية والفرنسية: تمسكوا جيداً… الجنون عاد من جديد!

تحوّلت مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان إلى الحدث الكروي الأكبر في أوروبا، بعدما خصّصت صحافتا فرنسا وألمانيا مساحات واسعة للحديث عن إياب نصف النهائي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)

أثار إقصاء أتلتيكو مدريد على يد آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل» ومرتبطاً بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مقابل تغطية إنجليزية ركزت أكثر على تأهل الفريق اللندني وصلابته التكتيكية.

الصحافة الإسبانية جاءت نارية في عناوينها. صحيفة «ماركا» وصفت اللقاء بـ«المثير للجدل»، عادّةً أن هدف آرسنال كان «مكافأة غير مستحقة» قياساً بأدائه، وأشارت إلى وجود «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب لمصلحة أنطوان غريزمان، إضافة إلى جدل آخر بشأن لقطة سابقة لجوليانو سيميوني، حيث عدّت أن قرار عدم احتسابها مشكوك فيه، خصوصاً مع غياب لقطات واضحة لحالة التسلل التي بُني عليها القرار.

أما صحيفة «آس» فاختارت عنواناً أحدّ: «قاسٍ وغير عادل»، مؤكدة أن أتلتيكو «مات واقفاً»، وأن اسم الحكم دانيال زيبرت «سيبقى عالقاً في الأذهان»، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل. وذهبت الصحيفة أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك، في حين لم يمنحهم المعاملة ذاتها، كما تحدثت عن مباراة حُسمت بالتفاصيل «كما يحدث دائماً»، لكن هذه المرة على حساب الفريق المدريدي.

ذهبت صحيفة «آس» إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك (أ.ب)

بدورها، دعمت «موندو ديبورتيفو» هذا الطرح، مؤكدة أن اللقطات أظهرت بوضوح عدم وجود خطأ سابق على غريزمان؛ مما يعني أن ركلة الجزاء كان يجب احتسابها، كما أعادت فتح ملف اللقطة التي تعرّض فيها جوليانو سيميوني لعرقلة من ريكاردو كالافيوري، والتي لم تُحتسب بداعي تسلل «مثير للدهشة» لأنه لم يراجَع عبر تقنية الفيديو.

التغطية الإسبانية لم تقتصر على الصحف المكتوبة، إذ أكد محللو إذاعة «كادينا سير» وخبراء التحكيم أن التدخل على غريزمان «ركلة جزاء صريحة»، بينما شدد الحكم السابق ماتيو لاهوز عبر شاشة «موفيستار» على أن القرارات التحكيمية كانت حاسمة، واصفاً ما حدث بأنه أقرب إلى «تحكيم منزلي»، في إشارة إلى أفضلية آرسنال.

الغضب لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى داخل الفريق، حيث عبّر جوليانو سيميوني عن استيائه، مؤكداً أنه تعرّض لعدم توازن لحظة التسديد، وأن الحكم لم يلجأ حتى إلى مراجعة تقنية الفيديو في اللقطات الحاسمة. كما أقر المدرب دييغو سيميوني بأن لقطة غريزمان «واضحة جداً»، لكنه رفض اتخاذها بوصفها ذريعة للإقصاء.

التقارير الإسبانية ذهبت أبعد من المباراة نفسها، عادّةً أن ما حدث يأتي ضمن سياق أوسع من قرارات تحكيمية أثّرت على مسيرة أتلتيكو في البطولة، مشيرة إلى تعيين الحكم دانيال زيبرت، الذي لم يحقق الفريق أي فوز تحت إدارته سابقاً، إضافة إلى وجود الحكم باستيان دانكيرت في غرفة الفيديو، وهو الاسم المرتبط أيضاً بجدل تحكيمي سابق. كما أشارت إلى أن أتلتيكو كان يستحق 3 ركلات جزاء خلال المواجهة، بينها التدخل على غريزمان ولمسة أخرى على جوليانو سيميوني؛ مما عزز الشعور بـ«الظلم» داخل النادي.

في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أقل حدّة، حيث ركزت على تأهل آرسنال إلى النهائي، مشيدة بصلابة الفريق وتنظيمه، إلى جانب الإشادة بالمدرب ميكيل أرتيتا، الذي نفذ خطوة تكتيكية لافتة بإشراك مايلز لويس سكيلي في خط الوسط، وهو قرار عُدّ حاسماً في توازن الفريق، حيث كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة ونجح في أداء دوره بفاعلية.

كما سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على أداء أتلتيكو، حيث انتقد بعض المحللين، مثل جيمي كاراغر، النهج التكتيكي للفريق، عادّاً أنه افتقد الأفكار الهجومية، وأن أنطوان غريزمان بدا معزولاً، في وقت عانى فيه خط الوسط من الهيمنة الإنجليزية.

الصحافة الإسبانية عدّت هدف آرسنال «مكافأةً غير مستحقة» قياساً بأدائه (رويترز)

أما صحيفة «الغارديان» فقد عنونت: «كل شيء ممكن»، مركّزة على ثقة لياندرو تروسار بقدرة آرسنال على الفوز في النهائي، ومشيرة إلى أن الفريق يدخل المباراة النهائية «من دون أي شعور بالنقص»، بعد إقصاء أتلتيكو، مع التأكيد على أن ما يعيشه النادي يمثل لحظة تاريخية بعد غياب 20 عاماً عن النهائي، وأن الإيمان داخل الفريق كبير بأن «كل شيء ممكن في مباراة واحدة».

في حين تناولت «هيئة الإذاعة البريطانية» المشهد من زاوية مختلفة، تحت عنوان يتساءل عن مشروعية فرحة آرسنال، عادّةً أن الأجواء في «ملعب الإمارات» شهدت «انفجاراً من الفرح» بعد التأهل، لكنها طرحت في المقابل تساؤلات بشأن ما إذا كانت الاحتفالات «مبالغاً فيها» في ظل عدم تحقيق أي لقب بعد، مع نقل آراء منتقدة، مثل واين روني الذي رأى أن الاحتفال يجب أن يكون بعد التتويج، مقابل أصوات أخرى دعت الجماهير إلى الاستمتاع باللحظة التاريخية.


كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
TT

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.

ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.

ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.


إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين بصفته مالكاً لنادي أندورا، المنافس في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية مشادة حادة مع الحكم.

ودخل رجل الأعمال، البالغ 39 عاماً، والذي اعتزل اللعب عام 2022، في المشادة مع الحكم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي 0-1 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الثانية.

وكتب الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقرير المباراة أن بيكيه، إضافة إلى أعضاء آخرين من الفريق بين إداريين ولاعبين، تهجموا على الطاقم التحكيمي.

وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن بيكيه «أُوقِف لمدة شهرين بسبب تصرفات مشينة وعلنية تمس الكرامة والوقار الرياضيين، استناداً إلى الوقائع المثبتة في تقرير الحكم».

وبشكل منفصل، قررت اللجنة أيضاً إيقاف بيكيه «لـ6 مباريات بسبب أفعال تنطوي على عنف طفيف تجاه الحكام».

كما عوقب رئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا بالإيقاف لمدة 4 أشهر، في حين أُوقِف المدير الرياضي خاومي نوغيس وعدة أعضاء آخرين من طاقم النادي.

وأوضح إينا وولف أن بيكيه قال له: «غادر مع مرافقة كي لا يعتدي عليك أحد» بعد شكواه من قرارات تحكيمية اتُخِذت خلال المباراة.

وأضاف بيكيه، حسب التقرير، «في بلد آخر كانوا سيضربونك، لكن هنا في أندورا نحن في بلد متحضر».

وقال الحكم إنه بعد الصعود إلى السيارة للمغادرة، قال نوغيس للحكام: «آمل أن تتعرضوا لحادث».

وقال بيكيه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي إن النادي بعث في وقت سابق برسالة إلى الاتحاد يطلب فيها عدم إسناد أي من مباريات الفريق للحكم إينا وولف.

وتعدّ شركة «كوزموس»، المملوكة للمدافع السابق لبرشلونة، المساهم الأكبر في نادي أندورا الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثانية.