من أغرب الأمور التي لاحظتها في العالم العربي رؤية شخص يحمل شهادة جامعية أو غيرها ولديه نحو 15 عاماً من الخبرة المتراكمة، لكنه لم يرتقِ حتى الآن إلى منصب مدير! والمدير شخص يدير فرداً أو أكثر ويقيّمهم في نهاية العام. وكثيراً ما أتساءل: كيف يمكن للمؤسسات سد فراغ إداري مفاجئ، أو الاستفادة من قدرات الشباب وهي تضيع هدراً في انتظار اللحظة التي يقرر فيها المدير التقاعد أو المغادرة.
مشكلة الصف الثاني أنهم ثلاثة أنواع؛ الأول لديه خبرة وتنقصه المهارات الإدارية. والثاني، يفتقر للخبرة ولديه بوادر إدارية وقيادية ملحوظة في كاريزمته.