بدأ سبتمبر (أيلول) الذي من أبرز معالم أيامه عودة التلامذة في دول الخليج المستقرة إلى مدارسهم التي استعدت لاستقبالهم أفضل استقبال، وأحدث برامج تساعد على نشأة أجيال تواصل البناء بعد التخرج والانتساب إلى أعمال ومهن وتخصصات.
مثل هذه العودة مغيبة عن الألوف من التلامذة في بعض الدول العربية التي أغرقتْها الحكومات في الفوضى والتعطيل والفساد وارتكاب كل ما يسيء إلى الوطن. من هذه الدول على سبيل المثال لا الحصر لبنان الذي أضاف أهل الحكم فيه إلى مأساة العيش المذل ونشوء متسارع لفوضى مجتمعية قد يؤسس عدم احتوائها لحرب أهلية غير متكافئة، مأساة التعليم المهدد بانكفاء مقوماته.