قرأت ما كتبه الدكتور (زياد الدريس) عن أهل عنيزة بالقصيم في السعودية، واعتبرهم نسيجاً وحدهم في المواءمة بين الدين والدنيا، فهم مزيج متجانس في حياتهم بين الاستمتاع بالرغبات لنفوسهم الشفافة، وأداء الواجبات لدينهم ووطنهم ومجتمعهم، وكنت دوماً أقول، وأكرر الآن إن نمط الشخصية العنيزاوية هو أقرب نموذج لإنسان المدينة الفاضلة التي ننشدها للتعايش بين التيارين الديني والليبرالي في العالم العربي بأسره، ولكن ألا تعرفون: عبد الله النعيم وحمد القاضي وعبد الله الشبل وعثمان الخويطر وأحمد الصالح (مسافر) وإبراهيم التركي، وكذلك: (عبد الرحمن الشبيلي ومحمد الشامخ رحمهما الله) ونماذج عنيزاوية أخرى عديدة من (دعاة السل