ليبيا انتكست نكسة أخرى إلى الوراء، بعد أن قرر البرلمان المنتخب سحب الثقة من الحكومة غير المنتخبة، التي كانت إنتاج «ملتقى الحوار الليبي»، فالأزمة الليبية تعقّدت منذ أن مكّن هذا الملتقى، دخول لاعبين أشبه بالكومبارس، ما تسبب في انتكاسة شعبية، وظهور تحالفات جديدة مشوّهة يحكمها المال، غير قادرة على إنتاج حل، أو حتى تنفيذ اتفاق مكتوب، نظراً لضعف حضورها وعدم رضوخ باقي الأطراف المتصارعة لها سوى باستخدام المال، خاصة الميليشيات المسلحة.
وفي جانب آخر من الفشل، قام رئيس الحكومة «الجديدة» بتمرير حكومته، من خلال ترضيات شكلية ومناصب بلا صلاحيات لبقية الأقاليم، وهكذا سيطر على كل مفاتيح اللعبة، واستطاع بذلك أن