الرأي

سرُّ حياتهم

استمع إلى المقالة

ليس في كندا أخبار مثيرة تستحق المتابعة لغير أهلها. مرة كل 10 سنوات أو أكثر، يرد اسمها على الصفحات الأولى في العالم، إذا وقع رئيس الوزراء في حب نجمة سينمائية.

سمير عطا الله

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

استمع إلى المقالة

لا تقل إنَّ لديك حلاً. أنت لست مهندساً ولا صانعاً، وليس من حقّك أن تسرقَ بريقَ الشاشات، أو مدائحَ التَّعليقات والمقالات. قدرُك أن تقيمَ في الظّل، وأن تُنسبَ.

غسان شربل

يبدو أنَّ كرة الثلج التي دحرجتها أستراليا في 10 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمنع من هم دون 16 عاماً من استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، تكبر وتكبر كل يوم.

مشاري الذايدي

أزمة غرينلاند وتفريغ السيادة

استمع إلى المقالة

سنة 2026 كانت مرشحةً لأن تكونَ سنةَ إيران بفعل اتساع الاحتجاجات وتصاعدِ الضغط الخارجي، مع أنَّ الحدث الإيراني، على أهميته يبقى حدثاً إقليمياً تطول.

سام منسى

«عاشت أوروبا»

استمع إلى المقالة

بهذه العبارة، اختتمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلمتها في دافوس. عبارة بدت أقرب إلى إعلان موقف تاريخي منها إلى خاتمة بروتوكولية. لم تكن مجرد.

د. عبد الله الردادي

لماذا تفشل «الحلولُ التقليدية» أمام «التعقيدِ البنيوي» لمشكلات التنمية التي تواجهها دول الجنوب؟ ولماذا أصبحت قضايا التنمية أكبر تعقيداً في عالم مترابط تتداخل.

لحسن حداد

كارني شهدَ لترمب دون قصد

استمع إلى المقالة

يُحسبُ لخطاب مارك كارني، رئيسِ الوزراء الكندي، أنَّه لم يخلُ من نقدٍ ذاتي. فقد قالَ صراحة إنَّ الدولَ المتوسطة التي تنتمي إليها كندا رأت عيوبَ النّظام الدولي.

خالد البري

لفترة طويلة من الزمن، استولتِ الفصائلُ الفلسطينية على القرارِ السياسي، وكانت من خلال منظمة التحرير تحدّد الأولويات والسياسات والأدوات، وكانتِ المنظمة.

نبيل عمرو

أشباح وأرواح يوسف شاهين

استمع إلى المقالة

في حياة يوسف شاهين التي تجاوزت 80 عاماً، لم يكن يسمح أبداً بأن يستحوذ أحد غيره على الضوء. كان يملك كل المقومات الشخصية والإبداعية حتى تظل الكاميرا مصوبة إليه.

طارق الشناوي

ما يُضخم وما يُهمش!

استمع إلى المقالة

حين نفتح شاشاتنا، ونتصفح عناوين الأخبار، نشعر أحياناً وكأننا في معرضٍ ضخمٍ تُعرض فيه بعض الأحداث بأضواء ساطعة، حتى تبدو أكبر مما هي عليه، بينما تسقط أخرى.

د. ياسر عبد العزيز

«القوة» مثل «الطاقة» و«السرعة» و«الزمن» وجميع الكلمات المماثلة التي تنسب للقدرات الإنسانية لها حدود؛ وربما كانت مشكلتها الرئيسية أنَّه في لحظات صعودها فإنَّها تعكس صفات مطلقة لا تلبث أن تأتيها اليقظة على كابوس مخيف. لا يوجد في وقتنا هذا قدْر الخروج الأميركي من أفغانستان ما يعكس هذه الحالة التي جاءت بعد عشرين عاماً من البقاء متصاعد التكاليف العسكرية. في اللحظات الأولى لحرب أفغانستان كانت مشكلة القوة الأميركية، أنه لا توجد لدى الطرف الآخر أهداف يمكن استهدافها، واستمر الحال على هذا المنوال حتى باتت الحرب حرباً أبدية، أي ليس لها نهاية، وصار عشرون عاماً من الحرب هو الأبد.

د. عبد المنعم سعيد

دخلت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) حقبة جديدة بفضل هيكلها الجديد وديناميكياتها الجديدة. ولقد شارفت المهلة المحدّدة لتحقيق خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة على الانتهاء، وهو ما يستوجب أن نغيّر نظمنا الزراعية والغذائية على وجه السرعة وبصورة شاملة.

شو دونيو

بُعيد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، فتّتت أميركا أفغانستان، وقوّضت دولة العراق، واحتلت الصومال، وطاردت فلول «القاعدة» في كل أنحاء كرتنا الأرضية وهاجمتهم وهاجموها، وفتحت سجون غوانتانامو سيئة الصيت، وشُيِّدت السجونُ السرية «التعذيبية» في دول «الحريات» الغربية، وأرسلت طائراتها بالطيار ومن دون طيار، تتعقب بها رموز «القاعدة» وتقتلهم، لكن «القاعدة» عادت لتكرر هجماتها الإرهابية في لندن في 7 – 7، لتعقب كل هذه الأحداث الجسام «استراحة» مستقطعة للإرهاب انزوت فيها «القاعدة» بعد حراك الثورات العربية، ثم جاء زخم للتشدد والإرهاب لم يكن في الحسبان: «داعش»، وما أدراك ما «داعش»، ومن دار في فلكه، ولوّ

حمد الماجد

يحتفل العالم اليوم بالديمقراطية. ونعتقد أنّها مناسبة لطرح بعض المسائل التي باتت مثيرة للتفكير فيها مع العلم أن الأسئلة كثيرة ولكل بلد سؤاله الخاص في خصوص هذه المسألة: هناك من لم يباشر تجربة الديمقراطية بعد وهناك من صار عريقا في الممارسة الديمقراطية ونجد من سلك الطريق نحوها وفي خطوته الأولى... أيضا نلاحظ أن اللعبة الديمقراطية تحتاج إلى زمن كي يتمكن الشعب من التربية على شروطها وتعلم دروسها القاسيّة إذا ما وقع الإخلال بأحد شروطها.

د. آمال موسى

لم يسجَّل في تاريخ الرئاسات اللبنانية في مرحلة ما قبْل الاستقلال (فترة الانتداب الفرنسي من عام 1926 وحتى عام 1943) أن قيل في حق الذين جلسوا على كرسي القمة من النقد المرير والاستهانة وبعبارات تتجاوز بكثير لياقة التخاطب، سواء من جانب أطياف من الشعب، أو من قامات حزبية ذات تأثير في الحياة السياسية اللبنانية أحدثهم رئيس «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع أو «الحكيم» (اللقب المستحب عنده) الذي طوى إلى غير عودة إمكانية أي مصالحة مع الرئيس ميشال عون نادماً على ذلك التحالف الذي سبق أن عقده معه ومن دون أي تفسير للدواعي يقال في حينه لـ«الجمع القواتي» عن مكاسب هذا التحالف الذي لم يصمد.

فؤاد مطر

على مرمى أيام قليلة تنطلق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين، التي تأتي في توقيت حرج وحساس على الصعيد العالمي، سواء كان الأمر متعلقاً بالبشر أم بالمناخ، ناهيك عن الجائحة التي ألمت بالإنسانية، وما من أحد قادر على أن يجزم بمآلاتها في المستقبل المنظور. التساؤل الأول الذي يعلو على أي نقاش، هل الأمم المتحدة قادرة على تغيير مسارات ومساقات عالم مختل يعاني اضطرابات عميقة، تكاد تشمل القوى الكبرى المعروفة بالأقطاب الدولية، أو بغيرها من الجماعات البشرية الصاعدة في مدارات التنمية والتقدم، عطفاً على دول العالم الثالث والمعذبين في الأرض؟ قد يبدو السؤال منطقياً أول الحال، لكن الغوص

إميل أمين

منذ الانسحاب الأميركي الكارثي من أفغانستان، تغمر الساحة تحليلات عديدة لتفسير أسباب فشل سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة على مدى عقود عديدة، بعضها للأسف ضحية للاستقطاب السياسي الذي أضعف النظام السياسي الأميركي على مر السنوات الماضية. فالمجتمع الأميركي سوف يكون في حالة جدل لسنوات قادمة بشأن الدروس المستفادة من تلك التجربة: بين المدرستين الواقعية والمثالية، وبين أنصار التدخل الليبرالي، والمحافظين الجدد، والانعزاليين، والليبراليين الدوليين... إلخ. أما بالنسبة للمجتمع الدولي، فالأمر سيتعلق بكيفية إدارة العلاقة مع الولايات المتحدة القوى العظمى التي فقدت هيمنتها على النظام الدولي.

رمزي عز الدين رمزي

المصادفة الملازمة في اللبنانيات الثلاث، ليست أنهن وُلدن خارج مصر، بل أنهن، جميعاً، نصف لبنانيات: «الآنسة ميّ» فلسطينية الأم، و«فاطمة اليوسف» تركية الأب، و«بديعة مصابني» سورية الأم، دمشقية المولد. أما العذاب والفقر والتشرد فقد طبع حياة فاطمة وبديعة أيام الصبا، وغمر حياة مي في أواخر العمر.

سمير عطا الله

نعمتان لا يحس الإنسان بقيمتهما إلاّ إذا فقدهما هما: (الصحة في الأبدان، والأمان في الأوطان)، وأكثر مَن يحس بهما أو على الأقل بواحدة منهما في عالمنا العربي (خمسة أقطار) – لا أريد أن أسميها - فغالبية القراء (يفهمونها وهي طايرة)، وكل ما أتمناه وأدعو الله به أن يمتعها بنعمة الأمن والأمان – قولوا معي: (أمين). والآن اسمحوا لي أن أدخل معكم في الموضوع: هل تعلمون يا رعاكم الله أن (هولندا) تعتزم إغلاق 5 سجون في البلاد بحلول نهاية الصيف الجاري، وذلك بعد 4 سنوات من إغلاق أمستردام 19 سجناً بسبب قلة المجرمين، وفق ما ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية؟ وسيؤدي إغلاق السجون الخمسة إلى تسريح ما يقرب من ألفي موظف

مشعل السديري

العراقيون متحمسون للانتخابات التشريعية المقبلة أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أي بعد شهر من اليوم، وهي الخامسة منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003 وإسقاط نظام صدام حسين. مبكراً، منذ أسابيع، أنهت الحكومة الخطة المفترضة، والإجراءات التنظيمية، ووضعت 500 مراقب دولي وأممي لضمان سلامة العملية الانتخابية وسلاستها، التي من المقرر أن يرشح عنها مجلس للنواب يضم 328 عضواً في انتخابات بكرت بموعدها الذي كان مقرراً منتصف العام المقبل. لم هذه الانتخابات لها أهمية قصوى للعراقيين؟ بداية، جاء التبكير بها نتيجة الاحتجاجات الشعبية التي أربكت البيت السياسي وأسقطت حكومة عادل عبد المهدي بعد عام من تشكيلها في 2018.

أمل عبد العزيز الهزاني

بعد عقدين من الزمان يمكن القول إنه آن الأوان لتأمل نقدي لسردية خاصة عن 11 سبتمبر (أيلول) بعيداً عن التداول السطحي الإعلامي للميديا الأميركية الذي نتج كمزيج بين ردة الفعل على الأحداث وصدمتها، وبين بدء مشروع ضخم للاستثمار السياسي للحدث بما تعنيه الكلمة، وكانت رمزية «لماذا يكرهوننا» تتقدم على السؤال الحقيقي: «لماذا وكيف حدث ما حدث»؟! لماذا يجب أن تبدأ السردية اليوم لأن الولايات المتحدة أعادت بشكل مبتسر وسريع طالبان إلى المشهد الأفغاني في ردة فعل عكسية لاستهدافها بتلك الطريقة وإطلاق وعود التغيير والحرية التي لم تنتج سوى مناطق معزولة لحكومة فاسدة ومضطربة وأجيال نشأت تحت أسوأ الظروف لكن مع العديد من

يوسف الديني

على مدار الـ18 سنة الماضية، لم يمر شهر واحد لم يقل فيه المحللون إن «العراق يمر بمرحلة مفصلية». واليوم تتكرر هذه العبارة. العراق حقاً يمر بمرحلة مفصلية مع بدء العد التنازلي لإجراء الانتخابات التشريعية التي ستحدد شكل الحكومة الجديدة ومنهجها.

مينا العريبي