الرأي

السيف يسقط قبل الرؤوس

استمع إلى المقالة

تستعد كوبا لأن تصبح الدولة الثانية في الانقياد لعالم دونالد ترمب. عالم طغت فيه أسماء صغيرة تناطح الأساطير: وداعاً فيدل كاسترو وخطبه الطويلة. وداعا تشي غيفارا.

سمير عطا الله

من حينٍ لآخر يُثار سؤال أزمة التعليم، وما هي استراتيجية الدولة في رسم أهداف المخرجات التعليمية، وما موقع العلوم التطبيقية والطبيعية بموازاة العلوم الإنسانية.

مشاري الذايدي

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

استمع إلى المقالة

مضيق هرمز الذي كان يوصف بشريان العالم في الأدبيات الجغرافية باتَ اليوم أكثرَ بؤرة توتر بحري، تشتبك فيها مفاهيم الحرب والاقتصاد والسياسة، وبالطبع التوصيف.

يوسف الديني

الفلسطينيون والحرب على إيران

استمع إلى المقالة

لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً.

نبيل عمرو

الهدنة المرتعشة

استمع إلى المقالة

انتظر العالم بفارغ الصبر الأسبوع الماضي انعقاد المفاوضات الأميركية - الإيرانية لهدنة حرب 2026. غابت إسرائيل عن مفاوضات الهدنة في باكستان رغم دورها الرئيس.

وليد خدوري

بعد ثلاثة عشر عاماً وصلت أخيراً يوم الثلاثاء الماضي الأطراف المتنازعة في ليبيا وبوساطة أميركية ممثلة في المبعوث الأميركي لليبيا مسعد بولس، إلى التوقيع على.

جمعة بوكليب

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

استمع إلى المقالة

لم يعد الذكاء الاصطناعي بكشوفاته العلمية العالية ترفاً؛ بل يمثّل ضرورة قصوى للعالم. وما كان هذا المجال مقتصراً على التداول العلمي المتخصص، وإنما دخل ورش.

فهد سليمان الشقيران

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

استمع إلى المقالة

توّج القرار الحكومي تحصين بيروت، بجعلها من دون إبطاء أو مساومة، مدينة آمنة منزوعة السلاح، بقرارات وطنية كبرى صدرت عن مجلس الوزراء خلال الأشهر الثمانية الأخيرة.

حنا صالح

للرئيس ترمب تعاملٌ مختلفٌ في التعاطي مع إيران، لأنَّ رؤيته للنزاع مغايرةٌ للذين سبقوه من الرؤساءِ الأميركيين، الذين اعتبروا أنَّ الضغوطَ الاقتصادية والمفاوضات.

أحمد محمود عجاج

مدرسة هارفارد في التفاوض

استمع إلى المقالة

عندما واجه الأميركيون معضلة تحرير رهائنهم في السفارة الأميركية في طهران عام 1979، وظاهرة خطف الطائرات، استعانوا بصاحب عقلية فذة من جامعة هارفارد، هو البروفسور.

د. محمد النغيمش

لم تؤد المفاوضات المباشرة التي جرت بين أميركا وإيران في إسلام آباد إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين الجانبين، ورغم أن التواصل المباشر بينهما لم يحدث إلا أثناء.

د. عمرو الشوبكي

تؤكد أحدث البيانات الصادرة عن الحكومة الأميركية بشكل لا لبس فيه حقيقة كانت معروفة للجميع: لقد شهدت أسعار معظم السلع مثل البنزين والملابس والفواكه والخضراوات.

جيسون فيرمان

لم يكن ميتران الرئيس الوحيد الذي اعتقد بأن «قوى خارقة» تحدد قدره وقدر الأمة الفرنسية، بل إن سلسلة طويلة من الحكام والزعماء آمنت بذلك أيضاً. وأشهر هؤلاء كان الرجل الأكثر رعباً وعنفاً في الثورة الفرنسية، ماكسيمليان روبسبيير. ونشأت من حوله طائفة تعتبره مسيحاً. أما نابليون بونابارت فكان أقل إيماناً بالعرافات من زوجته الإمبراطورة جوزفين، التي كانت تلجأ باستمرار إلى العرافة الشهيرة، مدام لوتورمان. غير أن الإمبراطور نفسه كان له أيضاً «نجمه الجيد» الذي يتفاءل به.

سمير عطا الله

كانَ الجوُّ كئيباً في مدخل الفندق البعيد. بدَّد الخريفُ نضارة الملامح ونزعت الأشجار ثيابَها وهيبتَها. تراكمت الأوراق كذكريات الجمهورية المستباحة. حين أرشدوه إلى قاعة الاجتماعات ازدادَ توجُّسُه. رأى في الزاوية علماً لبنانياً. بدا العلم على الفور مهيض الجناح وذليلاً ومرتبكاً كأنه يبحث عن وسيلة لإخفاء وجهه. ضاعف من المشاعر انعقاد اللقاء عشية ذكرى استقلال لبنان. شعر بارتباك لم يعرف مثيلاً له على امتداد عمره الصاخب. هل جاؤوا به لسؤاله عن حال الاستقلال؟ سيكون الأمر مريراً إذا صحَّتْ ظنونُه. راودته عنجهية الأيام الماضية. سيردُّ عليهم باتهامهم.

غسان شربل

بغضّ النظر عن فوزه بالرئاسة أو خسارته، فإن دخول سيف الإسلام القذافي في المنافسة على رئاسة ليبيا فرصة وليس خطراً كما يتصور البعض. أقول هذا رغم أنني كنت وما زلت من المناصرين للربيع العربي ولفكرة التحول الديمقراطي في منطقتنا.

مأمون فندي

مع زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لمنطقة الشرق الأوسط لإجراء محادثات حول «تصويب» الوجود الأميركي في المنطقة، وترسيخ أولويات احتواء الصين قبل إيران من باب القواعد في الخليج. يثور السؤال الكبير، هل استأنفت واشنطن سياسات الانسحاب الأوبامية من هذه المنطقة المتوترة، وهل تملك الولايات المتحدة «ترف» التخلي عن الشرق الأوسط، وخلق إيران «نووية»!؟ المشكلة في تضارب الرسائل الأميركية، خاصة في عهد الإدارة الحالية الهزيلة، إدارة بايدن، نسمع، بعدما علمنا عن هدف زيارة الوزير أوستن، مسؤولاً مثل برايت ماكغورك منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، يؤكد عدم خروج الولايات المتحدة من المنطقة، كم

مشاري الذايدي

الصراع الدائر حول مطربي المهرجانات وشرعية وجودهم عنوانه هو حق الإنسان في أن يستمع إلى ما يريد، من دون وصاية من أحد. بديهي أن من صلاحيات النقابة طبقاً للائحة التي تطبقها ألا تعتمد مطربي المهرجانات بين أعضائها، ولكن ليس من حقها أن تطاردهم وتصدر قراراً بعدم السماح لهم بالغناء، حتى في الأفراح، وتتواصل مع «يوتيوب» لكي تصادر أغانيهم من على الموقع، وحاولت أكثر من مرة مع عدد من النقابات الموسيقية العربية، لعدم استقبالهم أو السماح لهم بالغناء. هناك فارق بين أن تمنع فناناً من عضوية النقابة، وبين أن تعتبر هدفك الأساسي أن تحول بينه وبين الجمهور. هناك 19 صوتاً ممنوعاً، وأضيف إليهم مطرب آخر بدعوى أنه لا يحا

طارق الشناوي

تتعرض أوروبا اليوم لأزمات عدة تجعل المتأمل في خططها المستقبلية ووضعها الحالي في حيرة من مدى إمكانية تطبيق هذه الخطط والسياسات على أرض الواقع. وتعاني أوروبا أزمات في التعدين، واليد العاملة، والطاقة، تجعل مهمتها في تحقيق الاستدامة البيئية ومحاربة التغير المناخي في غاية الصعوبة. وما يثير الاستغراب أن التوجهات السياسية لبعض الدول الأوروبية تبعد أوروبا أكثر عن أهدافها.

د. عبد الله الردادي

ينطوي علم السياسة على تقنية بحثية فريدة ومميزة تُسمى «كاونتر - فاكتشوال» (Counter - Factual)، ويمكن ترجمتها حرفياً على أنها «عكس الواقع» أو «معارضة الواقع»، لكن تفسيرها الاصطلاحي يشير إلى محاولة قراءة بعض الوقائع التاريخية قراءة مضادة، بحيث يتم افتراض وقوع أحداث معينة، أو تغييب حقيقة ما أثّرت في مسار التاريخ، بغرض تعيين مدى قدرتها على صياغة التطورات التاريخية، وقياس أثر وجودها بقدر من الدقة. وقد اختصر بعض الباحثين آلية استخدام تلك التقنية في صيغة «ماذا لو؟» (What If?)، وضربوا بعض الأمثلة على ذلك؛ مثل: ماذا لو انتصرت ألمانيا في الحرب العالمية الثانية؟ أو ماذا لو لم يصدر وعد بلفور؟

د. ياسر عبد العزيز

اليوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، ذكرى استقلال لبنان عن فرنسا عام 1943، وهي آخر ذكرى في ولاية الرئيس ميشال عون وتتزامن هذه السنة مع نهاية مئوية إعلان لبنان الكبير عام 1920. ولعلها أسوأ ذكرى استقلال مرت على لبنان منذ 78 عاماً مع كل الأزمات السياسية والاقتصادية والحروب الأهلية التي شهدها سابقاً. الوضع المزري الذي آلت إليه البلاد وسط أوضاع إقليمية متزعزعة ودولية متخبطة، يدفع إلى التفكير الجدي بالمقبل من الأيام وما ستحمله من متغيرات، ليصبح السؤال: هل يبقى شيء من لبنان الذي عرفناه على مدى قرن مضى؟ إن الاستعصاء السياسي والأمني في لبنان ليس بالمستجد وأسبابه المركبة والمتداخلة محلية وإقليمية في آن.

سام منسى

جاء ارتفاع التضخم، ونقص سلسلة التوريد، والزيادة المفاجئة في أعداد المعابر الحدودية غير الشرعية، واستمرار تفشى فيروس «كوفيد»، والفوضى في أفغانستان، والضجة حول «نظرية العرق الحرج»، لتترك آثارها على الرئيس بايدن والمرشحين الديمقراطيين، لدرجة أنَّ الديمقراطيين باتوا الفئة المستضعفة في عام 2022 وربما عام 2024. هذا الحال صاغه جاري لانغر، مدير الاقتراع في شبكة «إي بي سي نيوز» الإخبارية في مقال نُشر على موقع الشبكة الإلكتروني كما يلي: إذا افترضنا أن الانتخابات النصفية ستُعقد اليوم، فإن 51% من الناخبين المسجلين سيدعمون المرشح الجمهوري في منطقة الكونغرس، و41% سيدعمون الديمقراطيين.

توماس إدسال

إنه لأمر مذهل أن نرى ذلك. الأطفال يتجمعون حول نيران مشتعلة وغير مستقرة، والآباء يضمون أطفالهم إلى صدورهم بينما الجنود، خلف الأسلاك الشائكة، ينظرون في لا مبالاة واضحة. لكن الصور القادمة من الحدود البيلاروسية البولندية، مهما كانت مروعة، لا ينبغي أن تكون مفاجئة: هذا ما تبدو عليه سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي راهنا. لا شك أن القسط الأكبر من اللوم عن هذه الكارثة الإنسانية، التي حبس فيها الآلاف من المهاجرين، وأكثرهم من العراق وسوريا، في غابة متجمدة لأسابيع متواصلة، يقع على عاتق زعيم بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو.

شارلوت مكدونالد

اشتهر الفرنسيون بأكثر الميزتين تناقضاً في التاريخ البشري: هم أكثر الشعوب إيماناً بالمنطق والعلم، وهم أكثرها اعتقاداً بالتنجيم والتبصير و... مخاطبة الأرواح. ولم يكن هذا الأمر شائعاً ومقبولاً فقط أيام أشهر العرّافين في العالم، الفرنسي ميشال دو نوستراداموس (1503 - 1566)، بل حتى في أيام الرئيس الاشتراكي فرنسوا ميتران الذي عيّن في قصر الإليزيه عرّافة خاصة يستشيرها في كل شيء، بما فيها شؤون الدولة المهمة. في رحلة مدهشة في التاريخ الفرنسي، يقدم المحاضر (أوكسفورد) سودير هازاري سينغ (من موريشيوس) عرضاً للتاريخ الفرنسي (كيف يفكّر الفرنسيون).

سمير عطا الله

على أثر الكشف عن تورط نواب بريطانيين في أنشطة ترويج لمجموعات ضغط ولمصالح مرتبطة بشركات أو دول أخرى، وتقاضي أجور مقابل ذلك، وأبرزها جلسات نقاش للهجوم على السعودية، انطلقت مطالبات ببريطانيا للتحقيق في ذلك، واعتباره فضيحة. حدث كل ذلك بعد أن أقر النائبان، كريسبين بلانت عن حزب المحافظين، وليلى موران عن حزب الديمقراطيين الأحرار، باستخدام مكاتبهما في البرلمان للمشاركة في جلسة نقاش حول السجناء بالسعودية. والفضيحة ليست في استخدام أروقة البرلمان لأعمال لا تخص البرلمان، الذي تنص قواعد مجلس العموم فيه على عدم استخدام النواب المرافق البرلمانية في عمل غير برلماني. الفضيحة الحقيقية، والصارخة، هي تلقي أشخاص،

طارق الحميد