يوم الاثنين في 5-10-2021 انعقد بالفاتيكان مؤتمرٌ لقادة الأديان العالمية لمواجهة قضية «تغير المناخ»، وانتهى بتوجيه نداءٍ إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين، الذي سينعقد بين 1 و12 نوفمبر (تشرين الثاني) لمعالجة المشكلة نفسها، التي تهدّد سكان المعمورة ومحيطها الطبيعي.
بيد أنّ الذي لفت نظري اللقاء الذي تمَّ بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر عقِبَ المؤتمر، والذي ذكّر بقيم الحوار والعيش المشترك التي أعلنت عنها ودعت إليها «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي أصدرها البابا وشيخ الأزهر بأبوظبي في 4 فبراير (شباط) عام 2019.
ومن الطبيعي أن تكون مقاربة القادة الدينيين لمشكلة تغير المناخ والقضايا الأُ