في هذه الأيام هناك ثلاث دول عربية خليجية تحتفل بنشاطات إيجابية وكأنها في ليلة عرس؛ ففي السعودية هناك بالرياض مهرجان (البوليفارد) وعروضه الترفيهية والثقافية والرياضية، وفي جدة مهرجان (البحر الأحمر) السينمائي الدولي، ولا ننسى مسابقة (الفورميولا) – إشارة إلى أننا نسابق الزمن، وفي دبي بالإمارات هناك (إكسبو 2020) بكل معطياته الثقافية والحضارية والعلمية، وكأنها بذلك تقول: نحن هنا، وفي قطر بجمعها واحتوائها الدول العربية بمسابقة كرة القدم، بطريقة كرنفالية أخاذة لا يعلى عليها، وكأنها تقول: في الاتحاد قوة.
في الوقت الذي يوجد فيه خمس دول عربية أخرى أو أكثر، كانت قبل سبعة عقود لها (الكعب المعلّى) عملياً و