الشحنة الأولى للهيدروجين المسيَّل من أستراليا إلى اليابان كانت إيذاناً بمرحلة جديدة في تكنولوجيا الطاقة. صحيح أنّ إنتاج الهيدروجين من الماء بواسطة التحليل الكهربائي ليس بالاكتشاف الجديد، كما أنّ خصائص الهيدروجين كناقل فعّال للطاقة معروفة منذ زمن طويل. لكن الجديد هو إنتاج الهيدروجين على مستوى تجاري للتصدير كسائل مضغوط مجلَّد على حرارة 253 درجة تحت الصفر، أي أكثر بنحو خمسين في المائة عن الحرارة المطلوبة لتسييل الغاز الطبيعي تحضيراً لنقله وتخزينه.