جاي كيه. فارما

جاي كيه. فارما

متى نزيل الكمامات ونرفع قيود «كوفيد»؟

على صانعي السياسة أن يكونوا أكثر تواضعاً بشأن ما لا نعرفه، خاصة مع «كوفيد 19»، فقد تضمنت وثيقة استراتيجية «كوفيد 19» الأولى التي كتبتها، في أبريل (نيسان) 2020، لبيل دي بلاسيو، عندما كان عمدة نيويورك، صفحات متعددة مخصصة لمقاييس وقت تخفيف القيود أو تشديدها، مثل تفويضات القناع للمكاتب والمطاعم والأحداث الرياضية وغيرها. لكنني الآن في حيرة من أمري مثلما كنت قبل عامين تقريباً بشأن أفضل المقاييس التي تجب مراعاتها لمراقبة الوباء وكيفية استخدامها لتنفيذ الإجراءات التي من شأنها إبطاء انتشار الفيروس. لقد بات واضحاً لي أن القرارات المتعلقة بالقيود لا يمكن تحديدها فقط من خلال مقياس واحد حتى مجموعة من المقا

«أوميكرون» والزحف حثيثاً

إذا كنت ترغب في معرفة ما يعنيه المتحور «أوميكرون» فيما يخص جهود حمايتك وحماية مجتمعك خلال الأشهر القليلة المقبلة، فعليك بالنظر إلى مدينة نيويورك. الواضح أن هذا المتحور يتسبب في زيادة كبيرة بعدد الإصابات داخل أوساط غير الملقحين والملقحين على حد سواء، ويكاد يكون في حكم المؤكد أنه سيصبح السلالة المهيمنة في غضون أسابيع؛ وهي عملية استغرقت شهوراً في حالة المتحور «دلتا».