غداً يكمل عادل إمام 82 عاماً من عمره المديد والسعيد بإذن الله، عادل بحق أيقونة عربية، متكاملة الأركان، توحد العرب على حبه مثلما توحدوا على حب أم كلثوم وفيروز وعبد الوهاب.شغاب عامين؛ ليس فقط عن الاستوديوهات، ولكن عن الحياة الاجتماعية، بسبب «كورونا». كان الحل الوحيد أن يظل بمنأى عن هذا الفيروس اللعين، فاعتزل الناس، ولم يخرج عادل عن صمته إلا مؤخراً، عندما تواصل هاتفياً مع ابنة سعيد صالح صديق عمره، وسأل عنها، وأعلنت أنها تلقت اتصالاً هاتفياً «من ريحة الحبايب»، هذه المكالمة كافية جداً حتى نطمئن على أنه في حالة صحية جيدة. كثيراً ما يوجَّه لي هذا السؤال: هل اعتزل عادل إمام؟