الرأي

نعمة اسمُها إشكال

استمع إلى المقالة

يتفرد اللبنانيون في قاموسهم اليومي بعبارة «إشكال». وهو أقلُّ من «مشكلة» وأكبر من «مشكل». ومن صفات «الإشكال» أنه ينتهي دون مأساة ويبدأ في سوء فهم

سمير عطا الله

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

استمع إلى المقالة

في عالم الأنظمة السياسية العقائدية المغلقة، فتش عن الشبكات الخفية لنخبة النظام، وأيضاً الجماعات السياسية المؤدلجة، بعيداً عن الكلام النظري المعلن عن المثاليات

مشاري الذايدي

الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

استمع إلى المقالة

في الشرق الأوسط، لا تولد الاستراتيجيات غالباً من غرف التفكير الهادئة؛ بل من أتون الصراعات حين تصطدم القوة بحدودها، وتكتشف الدول أن الهدم الكامل ليس دائماً أكثر

كفاح محمود

لبنان في عنق الزجاجة

استمع إلى المقالة

كل يوم يمر يتجلَّى معه عمق المأزق الذي يمر به لبنان. إسرائيل تقضم الأرض بعد اقتلاع كامل أهلها وتهجيرهم، وإيران بـ«فيلق القدس» تعبث بالبلد، ومتمسكة بقضم القرار

حنا صالح

سوريا أمام دور إقليمي قائم

استمع إلى المقالة

سادت في مراحل التعليم الرسمي السوري الإشارة إلى موقع سوريا الجغرافي باعتباره واحداً من المزايا الاستراتيجية، التي تجعل من سوريا قادرة على لعب دور إقليمي مهم له

فايز سارة

عادَ الهدوءُ إلى جمهورية الكونغو بعد أيام من الاحتفال بولاية جديدة من حكم الرئيس دينيس ساسو نغيسو، الزعيمِ الكونغولي الذي يحملُ معه أكثرَ من ستة عقود من الحضور

عبد الله ولد محمدي

وهمٌ يتكررُ...

استمع إلى المقالة

ثمة أوهام راسخة زالت عند بعضٍ وما زالت عند بعضٍ آخر. كيف ستزول؟

لطفي فؤاد نعمان

«لم يَعُدِ الخَطرُ مرهوناً بما يسقطُ من السَّماء، بل بمَا يزحفُ بصمتٍ من تحت الأرض»، عبارةٌ صادمةٌ جاءت في تقرير لـ«بي بي سي» عن الأوضاع البيئيةِ الكارثيةِ في

د. حسن أبو طالب

الخلافة في الشركة الأكبر!

استمع إلى المقالة

في وسط الأحداث المتلاحقة المتعلقة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية ومواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتغريداته في منتصف الليل، صدر خبر من الشركة العالمية الأكبر

حسين شبكشي

حماية الشخصيات

استمع إلى المقالة

بينما كان الرئيس الأميركي جون كيندي يحيي من سيارته المكشوفة الجماهير المحتشدة ابتهاجاً بقدومه إلى ولاية تكساس الأميركية عام 1963، انطلقت رصاصةٌ من قناص محترف

د. محمد النغيمش

الإجابة المختصرة: ليس تماماً. الإجابة المطوَّلة: ربما، مع قليل من المساعدة!

بول فورد

في سنة 1984 صدر كتاب «ما لا يعلمونك إياه في كلية هارفارد للأعمال» لمؤلفه الأميركي مارك ماكورمك، وهو محامٍ ووكيل أعمال لكبار نجوم الرياضة الأميركية، ومؤسس إحدى أهم الشركات في هذا المجال المتخصص، وتحول الكتاب إلى قصة نجاح مميزة لمؤلفه، واحتل قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لفترة طويلة جداً. والرسالة الرئيسية في هذا الكتاب كانت هي أن الحياة مسرح العمليات الحقيقي، وليست أروقة الجامعات، وفرقت بالتالي بين ما هو نظري وما هو عملي، وأن كل الصفقات ممكنة ما دمت تملك الوسائل لتسويقها وأسلوب التواصل المؤثر والفعال لتوصيلها.

حسين شبكشي

الواقع أنني أملك بعض الآراء القوية القليلة بشأن شخصيات الأفلام بأكثر من وجهة نظري إزاء ميراندا بريستلي، مديرة مجلة الأزياء الأكثر طلباً في فيلم «ديفل ويرز برادا»، بأنها هي بطلة الفيلم في واقع الأمر. ليست بطلة غير معقدة، وهي بالتأكيد ليست شخصية لطيفة.

روس دوثات

ترددت الأنباء عن أن الولايات المتحدة تتفاوض مع روسيا لمبادلة أميركيين معتقلين في سجون روسية مقابل تاجر سلاح سيئ السمعة يقضي فترة عقوبة بالسجن في أميركا. الصفقة المذكورة غيرة متوازنة تماماً: المواطنان الأميركيان - بريتني غرينر نجمة كرة السلة، وبول ويلان المسؤول التنفيذي بإحدى الشركات الأمنية - ليسا مجرمين، ولا يقارنان ولو من بعيد بالمجرم فيكتور بوت، تاجر السلاح سيئ السمعة الذي كان يُعرف ذات يوم باسم «تاجر الموت». لكن إن كانت هذه هي الطريقة لإخراج المواطنين الأميركيين من السجن الروسي، فلا بد منها.

سيرج شميمان

لفتت الأزمة الأوكرانية الانتباه إلى تجربة تلك الشعوب التي تمكَّنت من الدفاع عن حقها في تقرير مصيرها بشكل مستقل، والفوز في المعركة ضد خصم رهيب، كما هو حال سكان دونباس في عصرنا الحالي، الذين تعرضوا للتمييز والاضطهاد و«الروسوفوبيا» طوال مدة ثماني سنوات من قبل نظام كييف القومي المتطرف، المُتحكَّم فيه من الخارج. فقد خاض الوطنيون الفيتناميون، في الفترة الممتدة بين عامي 1946 - 1954، خلال حرب فيتنام الأولى، كفاحاً بطولياً من أجل تحرير البلاد من احتلال فرنسا المدعومة من الولايات المتحدة، وتُوّج هذا النضال بانتصار الفيتناميين.

فيتالي نعومكين

ارتبط اسم جيرترود بيل بالعراق أكثر من أي اسم استعماري آخر. إنها الخاتون (الليدي) التي كانت مهمتها تنفيذ الجزء العراقي من الخريطة التي يرسمها البريطانيون للشرق. وقد نشأت حول دورها الأساطير. وكانت في تلك المرحلة أول امرأة تتعاطى السياسة على هذا المستوى. أحبت الخاتون العراق حتى قالت يوماً إنها تتمنى ألا يفصلها عنه شيء. وبالفعل ماتت في بغداد عزباء في السابعة والخمسين من العمر.

سمير عطا الله

الزمن سيَّاف. يقطع أعناق الإمبراطوريات ولا يرفُّ له جفن. لا يتسع عمرٌ واحدٌ لخوض حروب كثيرة. وما أصعبَ ترميم الروايات الممزقة! وأقسى ما في الرحلة تبدل الأدوار والألوان واختلاط الأصدقاء بالأعداء. أطل من النافذة. لبس البوسفور ثياب النوم وشعرت المراكب بالوحشة. لا يستطيع الاستقالة من إسطنبول. تعلّم الدنيا من هتاف الباعة في شوارعها ومن نكهة الحزن الكامنة في حاراتها. أغرته المستديرة الساحرة فكاد يتحول لاعباً محترفاً لكنَّه سرعان ما انتدب نفسه لمهمة أصعب. سيقيم تحت عباءة نجم الدين أربكان بانتظار أن يصبح صانعَ العباءات وموزعها. وفي تلك الشوارع كان يعتقد أن العالمَ عاقب إسطنبول طويلاً. قلَّم أظافرها.

غسان شربل

أشار فيليب إلى طائر الجيه الأوراسي شبيه الهدهد الذي جاء بالقرب مني ليلتقط حبة العنب التي يضعها له فيليب يومياً في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر في المقهى المطل على شاطئ المحيط الأطلسي في جنوب البرتغال، في منطقة مدهشة اسمها الجرف Algarve، وقال لي «انظر إلى جاسم. أليس طائراً مدهشاً؟ يجيء إلى هنا كل يوم في الموعد نفسه منذ أكثر من عشر سنوات، يلتقط حبة العنب ويذهب إلى حال سبيله». فيليب يحب أن يسمي مقهاه الذي يقع على الناحية الأخرى للمحيط من مدينة طنجة المغربية وجزيرة ماديرا البرتغالية، يسميه Paradise أي الجنة، وهو كذلك فعلاً في سكينته وجمال موقعه وهدوئه.

مأمون فندي

<div style="direction: rtl;">في غمرة الهرج والمرج في قاعات وممرات مبنى البرلمان العراقي، بالمنطقة الخضراء، من طرف أنصار مقتدى الصدر، ثمة لقطاتٌ ومناظرُ من نوع الكوميديا السوداء، أو الضحك الذي كالبكاء، مثلما وصف ذات مرة، ابن الكوفة، أبو الطيب المتنبي. شابٌ يقود دراجته الهوائية أمام مقاعد النواب الأشاوس، الخالية طبعاً من النواب، وآخر اقتعد كرسياً وثيراً لنائب خطير من نواب الأمة، وهو يدلّع مزاجه بأنفاس من الأرجيلة، كما قال شاعر نجد القديم الساخر، حميدان الشويعر: اليمنى فيها الفنجال/ واليسرى فيها «البربورة»! لكن منظر المناظر، و«الماستر سين» Master Scene بلغة الدراما هو منظر «الحجيّة أم حسين» وهي تقود البرلمان من كرسيّها أمامها</div>

مشاري الذايدي

كثيراً ما يتوجه البعض للضوء بحثاً عن الشهرة، وبين الحين والآخر تابعنا اتهامات بالسرقة تلاحق عدداً من الأعمال الفنية الناجحة درامياً أو غنائياً، إنها الوسيلة الأسرع لنيل قسط وافر من الضوء، وكأنها شعبطة في قطار النجاح. عادت أغنية محمد منير الجديدة «للي» إلى «اليوتيوب» مجدداً، بعد أن مُنعت بضعة أيام بسبب الاتهامات التي لاحقتها بالسرقة، سواء في الكلمات أو اللحن.

طارق الشناوي

التحوّل الرسمي والشعبي والدستوري الذي تعيشه تونس يمثل الحدث الأبرز على الأصولية اليوم... منذ سقوط نظام الإخوان بمصر؛ حاولت حركة النهضة أن تسوّق للمشروع الإخواني، وراهنت على إمكانية التعويم، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً جداً، واتهمت بالتورط في تأسيس خلايا إرهابية، وغسل الأموال، وبالفساد. الحركة بقيت طوال السنوات الماضية تمارس عملية «التطمين» للمجتمع التونسي، وكانت خائفةً من تكرار النموذج المصري بتونس، كان الحل بالنسبة لمؤسس «النهضة» وزعيمها راشد الغنوشي يكمن في أمرين، أولهما تنقية الأجواء مع المفاهيم التي يخاف عليها التونسيون، وعلى رأسها مفهوم «العلمنة».

فهد سليمان الشقيران

في عام 2007، وبعد عامين من انتقال ملكية أسهم والدها إليها، أصبحت الصينية يانغ هيوان أغنى امرأة في آسيا وهي لا تزال ابنة 26 ربيعاً. وتمكنت يانغ من إدراج شركتها العقارية «كانتري غاردن» في سوق هونغ كونغ ورفعت بعدها القيمة السوقية للشركة من 19 مليار دولار عام 2007 إلى أكثر من 46 مليار دولار عام 2018، وذلك بفضل النمو المطّرد لقطاع العقار الصيني. ولكن الوضع لم يستمر على حاله ليانغ، فقطاع العقار الصيني تعرض لهزة عنيفة خلال العام الماضي، تسببت في خسارة يانغ أكثر من نصف ثروتها البالغة 23.7 مليار دولار، لتصل الآن إلى 11.3 مليار.

د. عبد الله الردادي

ليس من باب التجني أو المبالغة اعتبار مقاربات التعاطي مع قضية احتجاز الأمن العام اللبناني مطران حيفا والأراضي الفلسطينية المقدسة موسى الحاج، إبان عودته براً من إسرائيل، خاطئة من الوجوه كافة، بل ومخاتلة.

سام منسى