فرض الفلسطينيون إرادتهم بالصلاة الجامعة ليلة القدر في المسجد الأقصى. الحشود الهائلة التي تجاوزت ربع مليون مصلٍ وفقاً للتقديرات الميدانية، لم تخلُ من دلالات مهمة دينياً وسياسياً. فعلى رغم من كل القيود التي فرضها الأمن الإسرائيلي حول المسجد الأقصى وفي كل الطرق المؤدية إليه، نجح هذا العدد الكبير في الوصول إلى باحات المسجد وما حوله وأقاموا شعيرة دينية مقدسة لدى المسلمين في أنحاء المعمورة كافة.