طيلة تاريخ الأزمة الليبية التي تراوح مكانها، لم تستطع الأمم المتحدة ومبعوثوها السبعة، إنتاج حل سياسي في ليبيا يمكن البناء عليه، بل كانت الأمم المتحدة تتعاطى مع هذه الأزمة وفقاً لرؤية الخمسة الكبار في مجلس الأمن، الذين لم يتوافقوا على حل في ليبيا إلى اليوم على الرغم من مضي أكثر من عقد من الزمن على هذه الأزمة، ما جعل الأزمة الليبية أزمة دولية بشخوص ليبية، أكثر منها أزمة ليبية خالصة، والدليل هو الخلاف في مجلس الأمن حتى على تسمية مبعوث دولي في ليبيا، ما يعكس حجم حالة الخلاف هذه.