الرأي

الحلّ الأرخص

استمع إلى المقالة

مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت

سمير عطا الله

«القاهرة» ومعنى القراءة

استمع إلى المقالة

معرض القاهرة الدولي للكتاب، من أشهر المحافل العربية للكتاب والثقافة، من ناحية العراقة والتفاعل، أيضاً معرض الرياض الدولي للكتاب من أقوى معارض الكتب من ناحية

مشاري الذايدي

يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة

يوسف الديني

لبنان وتحدي إعادة تأسيس الدولة

استمع إلى المقالة

يقول الوزير السابق عادل أفيوني، وهو خبير مالي دولي، إن «تغييرَ النظام وإصلاحه من الداخل بالعمل مع بعض الطبقة الحاكمة وبطريقة تدريجية لإنقاذ البلد، نظريةٌ أثبتت

حنا صالح

نظرة في أسواق النفط وأسعارها

استمع إلى المقالة

يعتبر النفط أكبر سلعة تجارية يتم تداولها في الأسواق العالمية. ويدعم النفط في مركزه العالمي الذي يتبوأه، صناعات وشركات حكومية وخاصة في جميع الدول على الكرة

وليد خدوري

ترمب يحوّل الثوابت إلى خيارات

استمع إلى المقالة

وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ

جمعة بوكليب

تُظهر أزمةُ إيران الحاليةُ فشلاً ذريعاً لاستراتيجية «الدفاع الأمامي» التي تبنَّتها طهران منذ عقود، وتقوم على مبدأ حماية ترابها الوطني عن طريق توظيف عدد من

د. عبد العزيز حمد العويشق

الملف اليمني... تطورات مثيرة

استمع إلى المقالة

صدورُ بيانِ مكتبِ مراقبةِ الأصولِ الأجنبية في وزارةِ الخزانة الأميركية حول تورط 21 فرداً وكياناً في تمويل ميليشيا الحوثي كانَ صادماً. بيان الخزانة ذكر أن

أمل عبد العزيز الهزاني

بعد الحرب العالمية الثانية، كانت أميركا سبَّاقةً لحياكة عالمٍ جديد، سمَّاه الرئيسُ الأميركيُّ الأسبق فرنكلين روزفلت عالمَ «الأمم المتحدة»، وفيهِ تتساوَى الدول

أحمد محمود عجاج

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب في رسالة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القيام بوساطة للوصول إلى اتفاق بشأن تدفقات مياه نهر النيل عبر سد إثيوبيا الكبير،

د. حسن أبو طالب

كان هنالك توقّعٌ واسعٌ بأنَّ الضربة الأميركية الإسرائيلية على إيران في طريقها إلى الحصول، ولكن الأمور همدت قليلاً الآن. وكانت التساؤلات حول حجم الضربة وتوقيتها.

د. ناصيف حتي

التفويض وهاجس السيطرة

استمع إلى المقالة

التفويض مهارة إدارية معاصرة، لكنها جاءت إلينا من ساحات المعارك. فكثير من أبجديات علوم الإدارة انتقلت إلى عصرنا من الجيوش. قبل الثورة الصناعية، كان التفويض

د. محمد النغيمش

يجهد المرشحون للانتخابات النيابية اللبنانية، لحث المواطنين على الاقتراع. كان الطلب في السابق: «اقترع لي». صار المرشح لا يعرف كيف يقنع الناس بمجرد التحرك والذهاب إلى المراكز الانتخابية. في مقابل حماسة المرشحين وغليانهم، ثمة برود غير اعتيادي من قبل الناس. كثر ممن يسكنون بعيداً، يستخسرون دفع ثمن البنزين الذي يقلهم إلى مركز الانتخاب، ويطالبون بثمنه من المرشحين، مما استدعى تخصيص باصات، من قبل البعض. نصف اللبنانيين لم يذهبوا إلى الصناديق في الانتخابات السابقة عام 2018، علماً بأن الظروف كانت أفضل مائة مرة.

سوسن الأبطح

عشرة أيام هي الفترة الفاصلة عن الخامس عشر من مايو (أيار)، الموعد المحدد لانتخاب برلمان 2022. هي انتخابات اتفق اللبنانيون على وصفها بالمحطة المفصلية، تنعقد ولبنان المحاصر بأقسى الانهيارات، على مفترق خطير بين مشروعين؛ مشروع استعادة الدولة المخطوفة بالسلاح، ومشروع المضي في اقتلاع البلد واستتباعه إلى «محور الممانعة» بقيادة ملالي طهران! فإلى أين ستفضي برلمانيات 2022؟ هل صحيح التعامل المستفز بأن لبنان الذي بات في الحضيض والسلطة فيه مستتبعة وشعبه منهك، هو في موقع «الغنيمة» للفريق الممانع؟

حنا صالح

هدف الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان لا يقل عن تشديد ارتباطه بـ«محور المقاومة» ومشروعه للمنطقة.

حسام عيتاني

على الرغم من أهميّة الاستحقاق النيابي الانتخابي الذي سيخوضه لبنان بعد نحو أسبوعين (ما لم تفتعل قوى الممانعة وحلفاؤها الصغار أو الكبار ما يعطله)، وعلى الرغم من انعكاساته الكبيرة المرتقبة على موازين القوى في الساحة الداخليّة؛ فإن ثمة استحقاقات أخرى داهمة تنتظر لبنان في الأشهر المقبلة، في مقدمها انتخابات رئاسة الجمهوريّة بحيث تنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في الحادي والثلاثين من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهي المهلة التي حددها الدستور بست سنوات غير قابلة للتجديد أو التمديد، وهو البند الذي خُرق مراراً في المراحل الماضية. يُنتخب الرئيس اللبناني من قِبل المجلس النيابي وليس بالاقتراع الشعبي ال

رامي الريس

ما زالت السعودية تشهد تطوراً ملموساً جلياً في مجال تطوير القطاع المالي وخلق بيئة صحية في هذا الصدد، ونلمس هذا التغير من خلال أسلوب المدفوعات والفوترة والتحولات الرقمية على مستوى الشركات، ومروراً بالحوالات والخدمات الفردية، ويصاحبه تطور ملموس في البنية التحتية للاتصالات الممكنة. التغيرات الإيجابية ليست بالضرورة أن تكون من الداخل لكن قد تأتي من الخارج ولدينا البنية التحتية الجاهزة لاستقبالها والرقي بها كذلك.

باسل الشملان

بدأت في استخدام حسابي على «تويتر» في يونيو (حزيران) 2008، وبعد 14 عاماً على تلك المنصة، بات لدي الكثير من المشاعر حيال ذلك. فرغم أن «تويتر» مفيد بالنسبة لي، فإنني دائماً ما أتساءل عن السبب الذي يجعلني أراه كذلك. من الواضح أن الكثير من الأشخاص الآخرين لديهم آراء بشأن «تويتر» أيضاً، خاصة بعد أن أعلنت الشركة اعتزامها بيع منصتها لإيلون ماسك مقابل 44 مليار دولار تقريباً. فكر العديد من زملائي في صحيفة «التايمز»، وهم أيضا مستخدمون للمنصة، في ماهية «تويتر» وكيف سيكون حالها. وبعد بحث سريع في «أخبار غوغل»، أدركت أن الكُتاب والمحررين في كل المنافذ الإخبارية الأميركية قد أثاروا نفس الأسئلة تقريباً...

جين كوستون

كلما كبر الإنسان وازدادت تجاربه سهلت اقتناعاته واسترسل لإيمانه بالأقدار. وأرسطو يقول إن الله لا يخلق الكون كل يوم، لكنه يحركه كل لحظة، ويطلقه على الدوام ضمن نظام الكون في الصح والخطأ، وفي احتمالات الشواذ، من ضمن القاعدة نفسها. والفلاسفة لا يخلقون كوناً جديداً ولا طبيعة جديدة، لكنهم يفسرون لنا حركة الطبيعة وطبيعة البشر. وبحسب أرسطو، الأساس في الطبيعة وفي الإنسان، يأتي من الخارج لا من الداخل. بذرة العبث تأتي عنباً لا سنديانة. ومن الخارج يبدو البيض كله على شكل واحد وقشرة واحدة، لكن من الداخل تكون مرة دجاجة ومرة أوزّة، ومرة كنارياً ساحراً.

سمير عطا الله

لستُ من محبّذي إطلاق الصفات على الأزمان، ولا إلصاق أوصاف ذات بريق رنان بالشخصيات السياسية تحديداً، لأجل تمييزها عن غيرها من البشر، خصوصاً حين يتعلق الوصف بزعماء أدوا أدوراً خطيرة في مسيرات شعوبهم، وتركوا وراءهم تأثيرات دورهم ذاك، سواء سلباً أو إيجاباً، على مسار بلدانهم، وما حولها من جوارهم، القريب والبعيد معاً. في الشق الأول مما سبق، يمكن استحضار المثال الأكثر تردداً على ألسنة أكثر الناس عندما يبدون الضيق من واقع الحال، فيسارعون إلى ذِكر أيام «الزمن الجميل»؛ ما يعني، أن زمنهم الحالي ليس كما يشتهون، وفي أسوأ الحالات هو عندهم «بشع» ولا يُطاق.

بكر عويضة

أود أولاً تهنئة القراء الأعزاء بعيد الفطر المبارك. أعاده الله عليكم جميعاً في خير وسلام. أريد هنا تسليطَ الضوء على مشكلة، ظننتها معيقاً للنقاش في قضايا الثقافة العامة، بل كل قضية تطرح للنقاش العام. لديَّ مثالٌ من تجربة واقعية، توضح واحداً من أبعاد المسألة؛ لنفترض أنَّك – مثلي – تعارض عقوبة الإعدام في هذا الزمن، لأسباب علمية وتجريبية. ولنفترض أنَّك صرحت بهذا في مجلس فعلي أو افتراضي («تويتر» أو «فيسبوك» مثلاً). فماذا تتوقع من ردود فعل؟ لو كنت رجلَ دين شهيراً، فسوف يدعمك 20 في المائة من القراء ويعارضك 50 في المائة، بينما يلتزم البقية الصمتَ انتظاراً لنتيجة الجدل.

توفيق السيف

طوّرت إيران والتنظيمات التابعة لها لغة سياسيّة قد تكون معروفة في الشرق الأوسط والعالم، إلا أنّها استخدمتها بإفراط غير معهود من قبل. يوميّاً نسمع: ضرَبنا وسنضرب... قتلنا وسنقتل... أصبنا وسنصيب... إذا عدتم عدنا... ورغم أنّ طهران وتابعيها يحرقون هذه اللغة بكثرة الاستعمال، وبإيقاع سريع جدّاً، يبدو أنّ فاعليّتها، عند مريديها، لم تتراجع كثيراً. يزيد في الاستغراب أنّ الضربات الإسرائيليّة المتوالية لدمشق وجوارها (حيث قوّات إيران وروسيّا و«حزب الله»، فضلاً عن جيش الأسد، «على أتمّ الاستعداد والجهوزيّة»)، لا تغيّر شيئاً في اللغة التهديديّة لـ«قبضاي الضيعة»، ولا تغيّر في استقبالها المُصدّق لها.

حازم صاغية

شاء «المتعبدون» في محراب قضية البيئة أو رفضوا، فإنَّ السياسة خالطت هذه القضية وتمازجت في كل خلاياها. لا حاجة لإعادة الكلام؛ خصوصاً في هذه المساحة، عن أن حماية البيئة وصون الطبيعة وحفظ التوازن البيئي، قضية حق، بل واجب على الحكومة والمنظمات الأهلية من أجل «أمّنا» الأرض. كما أنّه لا حاجة لتكرير القول عن أن هذا الوعي وذاك المسعى، لم ينتظر حتى يفعل، أصوات بعض الممثلين والفنانين والسياسيين والناشطين الغربيين من أميركا أو كندا وأستراليا وفرنسا، فالوعي بتلك القضية، والعمل لأجلها، قديم، مثلاً في أميركا نفسها يعتبر الرئيس الجمهوري العتيد، تيدي روزفلت، من رموز العمل البيئي وحماة الحيوانات وحمى كثيراً من

مشاري الذايدي

كل طلائع المجرات والنجوم والكواكب والأقمار لم يكن فيها ما ينذر بنشوب أزمة كونية صارت حرباً تدار كمشهد أمامي بين روسيا وأوكرانيا، وكمشهد خلفي هو الحقيقي بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية. بات عجباً أن الحرب قامت رغم التعاون بين أطرافها الذي كان جارياً في الحرب ضد الإرهاب، والتعامل مع الحرب الأهلية السورية، وإنجاز الاتفاق النووي الإيراني مرة لتوقيعه (2015)، ومرة لانسحاب الولايات المتحدة منه (2018)، ومرة لعودتها مرة أخرى إلى الاتفاق (2021 - 2022).

د. عبد المنعم سعيد