قد لا تلاحظ ذلك من الطريقة التي أدى بها التضخم والصراع والجائحة إلى ارتفاع تكلفة الغذاء في السنوات الأخيرة؛ لكن شبح الجوع الذي ظل يلازم البشرية لآلاف السنين على شفا هزيمة كبرى.
في البلدان متوسطة الدخل، انخفض عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية بمقدار الربع تقريباً، أو 162 مليون شخص، بين عامي 2006 و2020. ويعتبر هذا أكثر من كافٍ لتعويض الزيادة البالغة 43 مليوناً داخل الدول منخفضة الدخل، والتي تقع معظمها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
في الصين، موطن معظم أكبر المجاعات في التاريخ، أصبح انتشار تقزم الأطفال -مؤشر نموذجي لسوء التغذية- الآن بمستويات مماثلة لما هو قائم داخل الولايات المتحدة.