تشهد المنطقة الشهر الجاري تسارع أحداث مهمة ومفصلية، بدءاً من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي (الأربعاء) الفائت في الرياض واحتمال مشاركته في قمة عربية خليجية، وصولاً إلى جولة الرئيس الأميركي جو بايدن المرتقبة، وذلك على وقع توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى العملية العسكرية التركية المتوقعة في شمال سوريا.
تأتي جولة لافروف في الوقت الذي تسعى فيه موسكو جاهدة لتعويض التداعيات الوخيمة والمتدرجة لإخراجها من المنظومة الرأسمالية، وعن تراخي روابطها الاقتصادية مع الأسواق الغربية جراء العقوبات وتداعيات الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي والطاقة العالم