انقسمت الآراء والتفسيرات بالأمس وبشدة حول قرار تحالف «أوبك»، وذهبت العديد من الآراء في الناحية الأخرى من المحيط الاطلنطي إلى أن قرار التحالف بزيادة إنتاجه بنحو 100 ألف برميل يومياً في سبتمبر (أيلول) هو إهانة لهم ولمحاولات الإدارة الأميركية برفع الإنتاج العالمي وإهمال لمعاناة المواطن مع أسعار الوقود المرتفعة. تسييس قرارات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من قِبل المجتمع الأميركي والآلة الإعلامية الأميركية والغربية بشكل عام ليس بالأمر الجديد، وتسييس قرارات التحالف كذلك ليس مستغرباً، خاصة أن روسيا عضو في التحالف. وشخصنة القرارات ليست عادة غريبة؛ فهذا هو شأن المجتمع الأميركي في نظرته الأحادية