الرأي

قرنٌ من الفلسفة

استمع إلى المقالة

ودّعتْ مصر أشهرَ مفكريها الأحياء الدكتور مراد وهبة عن قرنٍ كاملٍ عاشه في الفلسفة والأدب وحياة الفكر والحبر. اجتمع في وداعه قلةٌ من الرفاق والزملاء والمعجبين.

سمير عطا الله

طلبَ الجنرال مظلوم عبدي من الرئيس أحمد الشرع ما لا يستطيع تقديمَه. لا يستطيع الشرع توزيعَ «سوريا الجديدة» على مكوناتها. اللامركزية الفعلية للمناطق الكردية.

غسان شربل

بوتين... روسيا أولاً وليس مادورو

استمع إلى المقالة

يُقال إنَّ «أميركا ترمب» لن تستطيع - حتى لو أرادت - إنهاءَ النّظام الإيراني... لماذا؟ هل بسبب الخوفِ من انعدام البديل السياسي القادر؟ أم حذراً من استفحال الفوض.

مشاري الذايدي

أزمات الإقليم الخمس

استمع إلى المقالة

خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية. أزمات متداخلة لا يمكن فصلها.

مأمون فندي

لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله.

سام منسى

العالم بعد «بريتون وودز»

استمع إلى المقالة

لم يكن مؤتمر «بريتون وودز»، الذي عُقد عام 1944 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مجرد اجتماع تقني لتنظيم الشؤون المالية الدولية، بل كان لحظة تأسيسية فارقة.

د. عبد الله الردادي

الاقتصاد في ربطة حذاء

استمع إلى المقالة

تحدانَا أستاذُ الجراحةِ أن نُمسكَ ورقةً وقلماً، ونشرحَ كيفَ نعقدُ رباطَ حذاءٍ بطريقةٍ معينة. قدرتُنا اللغويةُ لم تسعفنا. ولو مرَّرنَا هذا الشَّرح لشخصٍ.

خالد البري

اللون المميز في حفل جائزة «جوي أووردز» التي أعلنت فجر أمس؛ ليس فقط لون السجادة البنفسجية، ولكن إحساس الجميع بأن تلك الجائزة العربية تنصت فقط لرأي الجمهور بحالة.

طارق الشناوي

لم يعد انتشار منصات البث الرقمي العالمية في الدول العربية مجرد ظاهرة تكنولوجية عابرة، بل تحوّل إلى واقع ثقافي يومي يعيد تشكيل علاقة المجتمعات العربية بالصورة.

د. ياسر عبد العزيز

شبكة أمانِ الدَّولة الفلسطينية

استمع إلى المقالة

في هذه الأيام ينصرفُ الاهتمامُ الرسميُّ والشعبيُّ إلى مجرياتِ الأمور بشأن غزةَ، بعد أن ضعفَ الاهتمامُ حدَّ التلاشي بحكاية فنزويلا، وهذا الأمر مبررٌ بفعل مكانةِ.

نبيل عمرو

فرض الجوار المُعقد على باكستان مبكراً، التفكير في امتلاك رادع استراتيجي يؤمّن حماية غير تقليدية لدولة محكومة بثنائية الجغرافيا الصعبة والديمغرافيا الضخمة، التعامل مع ما تتركه هذه الثنائية من ضغوط مستمرة على الأمن القومي الباكستاني الذي يراقب بقلق دائم (أي منذ العقد الأول للاستقلال) تنامي قدرات الكتل البشرية الضخمة المحيطة به وتأثيرها على استقراره الداخلي ومصالحه الخارجية (الإقليمية والدولية)؛ لذلك كان الخيار النووي هدفاً وضعته الدولة المسيرة مبكراً على الطاولة. أمَّا في الحالة الإيرانية، فلم تكن إيران تواجه تعقيدات باكستان الديمغرافية المحيطة بها ولا صعوبات جغرافية، على الرغم من أن سكان الهضبة

مصطفى فحص

اللقاء الذي شهدته العاصمة السعودية الرياض نهار الأربعاء الماضي، وبدعوة من رابطة العالم الإسلامي، تحت عنوان «ملتقى القيم المشتركة بين أتباع الأديان»، يمكن النظر إليه بوصفه خطوة تقدمية، إيمانية وإنسانية خلاقة، في طريق مسيرة أكثر تألقاً وبهاءً، تعلو فيها رايات الوفاق، وتنزاح عن طريقها علامات الافتراق، ودعوة لبلورة رؤية حضارية لترسيخ قيم الوسطية في المجتمعات البشرية، لا سيما في أوقات المحن الشديدة كحاضرات أيامنا. ويأتي هذا الملتقى ضمن سياق «رؤية 2030» التنويرية التي تقود المملكة إلى حيث موقعها وموضعها الطبيعي وسط الأمم والشعوب، موقع القيادة والريادة، وعبر الدعوة للتعاون على البر، وإعلاء شأن كل ما

إميل أمين

قبل بضعة أسابيع أعلنت هيئة قناة السويس أن القناة حققت أعلى دخل سنوي في تاريخها. ورحت أقرأ التفاصيل في رعب، متسائلاً كيف سوف يرد الإرهاب على الحدث. ومضت أسابيع من دون رد. ثم عادت الهيئة وأعلنت منذ أسبوعين أنها حققت أعلى دخل شهري في تاريخها. ولم يتأخر الرد لحظة: عملية إرهابية في شرق سيناء بضرب محطة مياه، ومقتل 11 عسكرياً. سبحان الله. طبع، وطبيعة. الإرهاب لا يطيق سماع نبأ جيد. يصيبه حكاك جلدي. تشتعل فيه رغبة القتل وسعادة الموت. ويروح يعرض فنونهما: ماذا تضرب في سيناء؟ المياه؟ من تقتل في سيناء؟ الجيش. ما هو الحدث العالمي الثاني ذلك النهار؟

سمير عطا الله

التقييم الذي قدمته الاستخبارات الأميركية للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس عن الحرب في أوكرانيا، يوضّح أن العالم يواجه سيناريو حرب مرشحة لأن تطول وتتحوّل إلى حرب استنزاف تمتد لأشهر وربما سنوات، بكل ما يعنيه ذلك من أزمات أمنية واقتصادية على صعيد الغذاء والطاقة، أو من مخاطر الانزلاق نحو حرب عالمية جديدة ستكون نووية لا محالة بعد التهديدات الروسية المتكررة.

عثمان ميرغني

رغم كل ما تشهده هذه المنطقة من مآسٍ وتطورات ومشاكل وإشكالات، ومعها العديد من دول الغرب والشرق، والبعض يقول: والكرة الأرضية كلها، فإنّ ما أثار حفيظة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ودفعه إلى الاستنجاد برئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، التصدي إلى ما اعتبره «تصريحات مشينة» أدلى بها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وقال فيها: «إن أدولف هتلر كان لديه دم يهودي»! وهذا مع أنّ الأدلة السابقة واللاحقة قد أثبتت أنّ أدولف هتلر كان يهودياً بالفعل، وأنه ليس لديه دمٌ يهودي فقط، لا، بل إنه يهودي بالفعل وحقّاً وحقيقة، وهذا قد أدى بالطبع إلى أزمة دبلوماسية بين روسيا وإسرائيل، حيث إنّ الإسرائيليين

صالح القلاب

تمتد المملكة العربية السعودية على مساحة مليونَي و150 ألف كيلومتر مربع من الأرض، وهي بذلك تحتل المساحة الأكبر على الإطلاق من شبه الجزيرة العربية، وعلى الرغم من تسارع وتيرة الاكتشافات الأثرية في السنوات الأخيرة بفضل الدعم غير المحدود التي توليه القيادة لملف الحفاظ على التراث السعودي بكل أنواعه، سواء المادي أو المادي، إلا أن معظم أراضي المملكة العربية السعودية لا تزال بكراً لم تُكتشف بعد.

زاهي حواس

يشكو البعض من (السمنة المفرطة)، وهؤلاء نوعان: الأول هو المشفوح الذي يأكل (عباس على دباس)، ولا يهمه غير التلذذ بالطعم، دون أي (كونترول) يكبح جماحه، والثاني تلاحقه السمنة حتى لو صام حسب السنة المطهرة يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، وأتبعهما بالثلاثة أيام البيض من كل شهر، فالشحوم سوف تلاحقه وتتراكم على بطنه وظهره، حتى لو اكتفى بغذائه على (الماء والهواء) فقط لا غير. ومن حسن الحظ أن طبيباً شاباً أميركياً اسمه روب واينهارت، ابتكر مشروباً متكاملاً من حيث جميع العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، في محاولة منه للتغلب على مشكلتي السمنة والفقر، ما أثار لغطاً بين الأوساط الطبية المعنيّة بالمجال الغذ

مشعل السديري

لا بد أن الحكومة في القاهرة تتمنَّى لو كانت تحكم الشعب الياباني، ليس بالطبع لأنها ضاقت بشعبها إلى هذا الحد، ولكن لأنها لا تزال تدعوه إلى أن ينضبط إنجابياً، كما هو حاصل في اليابان، ولكنه يأبَى أن ينضبط في هذه المسألة بالذات، رغم أن هذا الانضباط في اليابان زائد على الحد المطلوب جداً كما سنرى حالاً! فالإحصاءات السكانية المتوالية تقول إن المصريين يزيدون ما يقرب من مليونين في السنة الواحدة، وهذا أمر يقلق الحكومات المتعاقبة في قاهرة المعز، خلال السنوات الأخيرة أكثر مما يقلقها أي شيء آخر، ولم تفلح كل الطرق التي جرى اعتمادها لضبط هذه الزيادات في فعل شيء محسوس، ولا يزال الإنجاب الزائد على الحد الطبيعي

سليمان جودة

قتل شهود الحقيقة، كمقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، هو عبارة عن محاولة بائسة وفاشلة لإخفاء الحقيقة ولو لفترة من الزمن، بينما المنطق العقلاني يقول إن الحقيقة لا يمكن بالمطلق إخفاؤها، ولكن يمكن الإخفاء مؤقتاً. وهذا المنطق يؤكد وجود العقلية التي تؤمن بالبروتوكول الثاني عشر من برتوكولات حكماء صهيون الذي يترجم معنى كلمة الحرية ومستقبل الصحافة في المفهومين الصهيوني والأصولي، في إشارة واضحة لقتل الحقيقة، فهما من اغتصب حرية الصحافة، وسيطر على الإعلام، وغيّب الحقيقة، وقتل الشهود، والتسلط على الحقيقة وتغييبها. «لا تترك دليلاً خلفك أو أمامك».

د. جبريل العبيدي

كانوا يخرجون من وراء العازل ويعلنون: اقترعت لقوى التغيير لأنني أريد العودة إلى لبنان! وكان مئات الألوف في لبنان، قد تسمروا أمام شاشات التلفزة يواكبون طوابير الكرامة التي امتدت أكثر من كيلومتر تحت قيظ شمس دبي، والأصوات ترتفع: سنقترع ثأراً ممن تسبب في تفجير بيروت! وأمام قلم الاقتراع في باريس تردد سيدة: بيكفي!

حنا صالح

50 مليون أميركي استقالوا من وظائفهم، في السنتين الماضيتين، لأسباب متباينة، ليس المال أهمها، بل «البحث عن الذات». الظاهرة وصلت إلى أوروبا، ولها ما يشبهها في المنطقة العربية، وإن افتقدنا الأرقام؛ بسبب استفحال البطالة، واضطراب المجتمعات وفوضاها. ففي بلجيكا على سبيل المثال، زاد عدد المستقيلين من وظائفهم إلى الضعف العام الماضي، نسبة إلى سنة 2020 التي سبقتها؛ ما يعني أن التململ يتصاعد.

سوسن الأبطح

انتهت انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا، وبنتائج لا تبتعد كثيراً على تكهنات المراقبين واستبيانات الرأي العام. وكما هو معلوم، فقد ذاق المحافظون، في هذه الانتخابات طعم الهزيمة. وبمقتضاها، أضحت لندن إقطاعية عمالية، بعد خسارة المحافظين ثلاثة مجالس، اثنان منهم، يعدان تاريخياً حصنين قويين للحزب.

جمعة بوكليب