لا تكفّ فرنسا عن ابتكار مفاجآتها الإبداعية، وهي إذ تتكيف مع خفّة العصر وروحه المرحة، فقد نصبت أول الشهر الحالي، بالتزامن مع «كذبة أول نيسان»، برج إيفل ثانياً إلى جانب البرج الأصيل، أطلقت عليه اسم «إيفيلا»، تدليلاً له، لأنه بحجم عُشر الأول. وهكذا كان على الزوار طوال 3 أيام أن يفركوا أعينهم، ليتأكدوا أن المعلم الأشهر في عاصمة النور أنجب بنتاً، كما كتبت الصحافة، وهي موجودة هنا لساعات محدودات، قبل أن تختفي وتصبح الصورة الملتقطة لهذه اللحظات النادرة تاريخية، ولن تتكرر.
وتجاهد باريس لتحافظ على تميزها الثقافي الذي هو وحده ما يبقيها متفوقة سياحياً وترويجياً على بقية العواصم الأوروبية المحيطة.