الرأي

متشابهة

استمع إلى المقالة

الإنسان كائن خوّاف، لذلك يمجد الشجاعة ويعطي الأسد مائة اسم، والحمل اسماً واحداً وبعض الشفقة. دائماً يريد أن يعدّ نفسه لمواجهة ما. أو لاعتداء أو غدر.

سمير عطا الله

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

استمع إلى المقالة

من يكتب التغريدات باللغة الإنجليزية لرئيس مجلس الشورى الإيراني، ورجل الحرس الثوري العتيد، محمد باقر قاليباف، على منصّة «إكس»؟!

مشاري الذايدي

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

استمع إلى المقالة

الإيرانيون يطالبونَ الخليجيين بقطع العلاقات مع أميركا، والتنظيمات المتطرفة تطالب بالشيء ذاته، وكذلك أخلاط من اليساريين والقوميين يردّدون منذ عقود المطالباتِ

ممدوح المهيني

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

استمع إلى المقالة

كل شيء على هذه الأرض يتحرك. الزمن قوة قاهرة يعيش فيه الإنسان ويتعايش معه، يخترع ويكتشف ويصنع ويزرع. العقل هو القوة السحرية التي تُحرك البشر، ويمكِّنهم

عبد الرحمن شلقم

يشيع الآن مفهوم شديد التبسيط وهو «ما بعد الغرب»، أو «ما بعد أميركا»، وهو توصيف مشكلته الكبرى أنه يتناول مفهوماً خاطئاً وقاصراً وهو «الاستبدال»، وليس إعادة

يوسف الديني

الميليشيات... وتعطيل دور الدولة

استمع إلى المقالة

لم تعد الميليشيا في كثير من البلدان مجرد تشكيل مسلح نشأ في لحظة اضطراب أمني، بل غدت، مع الزمن، بنية نفوذ متكاملة: سلاح، ومال، وآيديولوجيا، وشبكات مصالح، وقدرة

كفاح محمود

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

استمع إلى المقالة

كان ياسر عرفات يعلن أنه سيقبل بتحرير ولو شبراً من أرض فلسطين، عندما أطل حسن نصر الله لـ«يسأل» أما من خالد إسلامبولي فلسطيني؟ والإسلامبولي هو الإرهابي الذي قتل

حنا صالح

اجتياز المظاهر

استمع إلى المقالة

وراء المواقف المعلنة والتعليقات الرسمية المصوغة بدقة وعناية، تكمن الحقائق المخبّأة، التي يكاد يلمسها العقل لمساً ويصل إليها عميقاً الشعور. وبينما توقّفت حرب

أنطوان الدويهي

ندخل كونياً الآن في سؤالٍ مهم وخطير عن الواقع الافتراضي ودوره في تشكيل الذهنيات، والأصل أن البشر ظلوا يتعلمون تعليماً مباشراً وعملياً، حيث تعرّفوا على النار

عبد الله الغذامي

المجر... هل يغيّر ماجار الأشرعة؟

استمع إلى المقالة

عندما وقفَ زعيمُ المعارضة في انتخابات المجر بيتر ماجار أمام أنصاره المبتهجين بالفوز، قال متباهياً: «أصدقائي، لقد صنعتم معجزة، وأعدتم كتابةَ تاريخ المجر».

أحمد محمود عجاج

من أراد أن يفهم جيداً السياسات الخارجية الأميركية المتعاقبة فليقرأ كتاب الجنرال الراحل كولن باول، «لقد نجح الأمر معي: في الحياة والقيادة» (It Worked for Me)

د. عبد الحق عزوزي

المساعي الحميدة

استمع إلى المقالة

الوسيط الناجح ليس من يتحدث أكثر، بل من يُفلِح في دفع المتخاصمين إلى الاستماع لما لم يكونوا مستعدين لسماعه. هذه هي بداية المساعي الحميدة في السياسة والتجارة

د. محمد النغيمش

يقولون إن الاعتراف بالحق فضيلة، وبما أنني أريد المزيد من الفضائل، فلهذا سوف أعترف لكم بكل صدق بأنني إنسان (ذو وجهين) – الوجه الأول مسالم إلى أقصى الحدود، والوجه الثاني ليس شريراً ولكنه محب (لعمل المقالب) - خصوصاً لأصدقائي الذين هم (على نياتهم) - وامون عليهم.

مشعل السديري

رواية الشيخ أحمد حسن الباقوري للواقعة التي كانت سبباً في إقالته من منصب وزير الأوقاف، وكانت سبباً في سجن محمود محمد شاكر الأول –وهي التي قالها في كتابه (بقايا ذكريات)، وفي كتاب نِعَمْ الباز (ثائر تحت العمامة)– تتخللها ثغرات. يقول في كتابه (بقايا ذكريات): «ذات يوم اجتمعنا في الندوة، في دار محمود محمد شاكر، ورنَّ جرس التليفون، وإذا المتكلم هو يحيى حقي، وكان يشكو إليه، أنه نُقل إلى عمل لا يناسبه». الواقعة حصلت في عام 1958. وفي هذا العام كان يحيى حقي يشغل منصب مدير مصلحة الفنون.

علي العميم

دعوة المملكة العربية السعودية لثلاثين من قادة العالم العربي للاجتماع مع الرئيس الصيني على أرضها - وقبلها دعت السعودية عدداً من الدول العربية حين زارها الرئيس الأميركي - واحدة من أهم الرسائل التي تعلن بها السعودية موقعها ومركزها ودورها العالمي، وكذلك دبلوماسيتها الجديدة التي تفعّل من خلالها التعاون العربي بأسلوب جديد، وهي من أهم المكاسب التي تعود بالفائدة لا على السعودية فحسب بل على جميع الدول المدعوة. إن الترتيب الذي تقوم به السعودية والتنسيق مع قيادات الدول العربية الذي يسبق زيارات الرؤساء المهمين ليسا محصورين في البروتوكلات المتعلقة بترتيبات الاستقبال والتوديع والإقامة، بل هي ترتيبات تتعلق ب

سوسن الشاعر

صباح الأربعاء الماضي، والعالم لم يفق بعد من مفاجأة هزيمة المنتخب الإسباني، في الليلة السابقة، على يد المنتخب المغربي، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، في قطر، فاجأتنا وسائل الإعلام بخبر معاكس للتوقع، ويصعب تصديقه. العادة جرت، منذ الخمسينات من القرن الماضي، أن تقترن أخبار الانقلابات ببلدان أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، في حين أن بلدان أوروبا الغربية، باستثناءات نادرة، اليونان مثلاً، ظلت في منأى عن تلك الخطوب الدامية.

جمعة بوكليب

تستضيف المملكة العربية السعودية ثلاث قمم مع العملاق الصيني، من أجل تحقيق شراكة وتعاون منفتح على الاقتصاد العالمي الجديد، ضمن رؤية سعودية مدروسة بدقة وإتقان ومبنية على دراسات اقتصادية تمتد لسنوات قادمة، وبعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وإسهام المملكة العربية السعودية بمبلغ 2.5 مليار دولار دعماً للمبادرة الخضراء على مدى السنوات العشر المقبلة، تحقيقاً لشراكة اقتصادية وصناعية متوازنة مع عدة أطراف، ذات حضور صناعي واقتصادي ضخم مثل الصين. الشراكة مع دولة بحجم الصين في الإنتاج والتصنيع كأحد أكبر المصنعين في العالم، تعتبر خطوة مهمة وضرورية، لكونها ستنعكس بإيجابيات كثيرة على المستويين الاقتصادي والصناعي

د. جبريل العبيدي

حزب العمال، المعارضة الرسمية في بريطانيا يتقدم في استطلاعات الرأي بفارق يمكنه من تأسيس حكومة أغلبية لو أجريت الانتخابات غداً. زعيمه السير كيير ستارمر، وغوردون براون، الذي ترأس الحكومة العمالية ما بين 2007 و2010 نشرا برنامجاً من 155 صفحة «لإصلاحات» سياسية ودستورية، يدعيان أنها ستمنح الأقاليم استقلالية القرار عن لندن عبر مجالس منتخبة.

عادل درويش

دخلت الحرب في أوكرانيا شهرَها العاشر بتكلفة باهظة على الشعب الأوكراني، والعالم بأسره. وقد خرج بصيصُ أملٍ من واشنطن خلال الأسبوع الحالي، ما يشير إلى أنَّه ربما حان الوقت للحديث عن السلام. كان الإجماع، لدى دوائر الأمن والسياسة الخارجية العالمية، أنه «الآن هو أوان القتال، وليس الكلام في أوكرانيا»، مدعوماً بمزاعم كييف أن تحرز النجاحات، وسوف تستعيد الأراضي المحتلة كافة قريباً، بما في ذلك شبه جزيرة القرم.

د. آمال مدللي

تقول له والدته: «امكث معنا قليلاً. لا تذهب إلى فندق». يبتسم الابن ويسحب حقيبة السفر إلى الغرفة التي كانت مهد طفولته وشبابه. هو الآن في الخمسين. ممثل ذو شهرةٍ وقبول. غابَ ثلاث سنوات في أميركا وعاد إلى شقةِ العائلة في باريس. سيمكث فيها قليلاً، لا نزولاً عند رغبة والديه العجوزين، بل تلبية لنداء العذراء مريم. هذه هي فكرة الفيلم «الخطير» الذي يعرض في الصالات الفرنسية هذه الأيام. وكاتب الفيلم ومخرجه وبطله هو النجم الفرنسي غاد المالح، المولود في المغرب. إنَّه لا يقدم قصة من الخيال بل يروي واقعاً يعيشه. خطير لأنَّه يقتحم موضوعاً بالغ الحساسية.

إنعام كجه جي

عالمنا العربي بوضعه الحالي حديث التكوين، وأقصد هنا بعد نشوء الدولة القُطرية، وبعد تحررنا من الاستعمار في معظم أقطارنا التي كانت مستعمرة من الإنجليز أو الفرنسيين، بعد نيل الاستقلال أصبحت لدينا عشوائية سياسية أقصت التعاون الاقتصادي جانباً، بحكم الاختلاف السياسي الذي قاد إليه توجه الأقطار العربية، إما للمعسكر الغربي أو للمعسكر الشرقي حينما كان قائماً. وبحكم اختلاف التوجهين واختلاف آيديولوجيا المعسكرين المتناقصة ما بين الشيوعية والرأسمالية، نشأت خصومة، بعضها معلن، وبعضها خفي، بين الدول العربية، رغم بقاء حد أدنى من التفاهم السياسي، الذي سماه الملك الأردني الحسين بن طلال (غفر الله له) في كتابه «مهنت

علي المزيد

يعتبر جزء من تجربة مشاهدة كأس العالم لكرة القدم، أنه عند حدوث أدنى تلامس جسدي بين لاعب ما ولاعب خصم، يلقي الأول بنفسه على الأرض ويتلوى متألماً بصورة وهمية، ويمسك بجزء من الجسم (كاحل أو ركبة) باعتبار أنه تعرض للاعتداء.

ديفيد بابينو

لم تكن دموع التماسيح... كانت دموعاً ذارفة تلك التي سالت من عيني نيمار بعد صدمة الخروج من الدور ربع النهائي أمام كرواتيا في كأس العالم لكرة القدم. لن يشفع لنيمار هدفه الجميل في المباراة ولا معادلة رقم الأسطورة بيليه في عدد الأهداف مع «سيليساو» (77 هدفاً). كان نيمار يعرف بشكل جيد أنه أضاع أكبر فرصة…

عبد السلام ضيف الله

للصين تجربةٌ في تاريخها الحديث، تشبهُنا؛ فقد مرَّت عليها حقبةُ تطرفٍ سيئة، عانت كثيراً منها. وقد سبقتنا في التخلّص من «آيديولوجيا الصحوة»، وكانت تُسمَّى هناك، زوراً أيضاً «الثورة الثقافية». الثورة الثقافية كانت حالةَ تطرفٍ آيديولوجية، عطَّلت البلادَ لأكثر من عقد، وهدَّدت استقرارَها وتطورَها. وفي يوم مشمس استيقظ الصينيون على نبأ سعيد؛ فقد قرَّرت السلطاتُ الخلاصَ من التطرف والمتطرفين.

عبد الرحمن الراشد