رواية الشيخ أحمد حسن الباقوري للواقعة التي كانت سبباً في إقالته من منصب وزير الأوقاف، وكانت سبباً في سجن محمود محمد شاكر الأول –وهي التي قالها في كتابه (بقايا ذكريات)، وفي كتاب نِعَمْ الباز (ثائر تحت العمامة)– تتخللها ثغرات.
يقول في كتابه (بقايا ذكريات): «ذات يوم اجتمعنا في الندوة، في دار محمود محمد شاكر، ورنَّ جرس التليفون، وإذا المتكلم هو يحيى حقي، وكان يشكو إليه، أنه نُقل إلى عمل لا يناسبه».
الواقعة حصلت في عام 1958. وفي هذا العام كان يحيى حقي يشغل منصب مدير مصلحة الفنون.