إذا كانت «أوروبا الجديدة» سوف تنبت من الشرق الأوسط، فإنه لا يوجد مفر من التعامل مع «المسألة الإسرائيلية». اليقين الجديد في منطقتنا، أن هناك فرصة تاريخية لنهضة جديدة تماثل تلك التي ظهرت في القارة الأوروبية مع نهاية العصور الوسطي وبدء الاكتشافات الجغرافية والعلمية وذيوع العقل والتنوير بدرجة غير مسبوقة لدى البشرية من قبل.
في الشرق الأوسط وفي العالم العربي تحديداً تجري عمليات إصلاح واسعة النطاق تشمل البشر والحجر غير مسبوقة؛ لأنها شاملة لنظم اقتصادية واجتماعية وساعية للتجديد الديني والحضاري.