الإيرانيون يطالبونَ الخليجيين بقطع العلاقات مع أميركا، والتنظيمات المتطرفة تطالب بالشيء ذاته، وكذلك أخلاط من اليساريين والقوميين يردّدون منذ عقود المطالباتِ
يشيع الآن مفهوم شديد التبسيط وهو «ما بعد الغرب»، أو «ما بعد أميركا»، وهو توصيف مشكلته الكبرى أنه يتناول مفهوماً خاطئاً وقاصراً وهو «الاستبدال»، وليس إعادة
لم تعد الميليشيا في كثير من البلدان مجرد تشكيل مسلح نشأ في لحظة اضطراب أمني، بل غدت، مع الزمن، بنية نفوذ متكاملة: سلاح، ومال، وآيديولوجيا، وشبكات مصالح، وقدرة
كان ياسر عرفات يعلن أنه سيقبل بتحرير ولو شبراً من أرض فلسطين، عندما أطل حسن نصر الله لـ«يسأل» أما من خالد إسلامبولي فلسطيني؟ والإسلامبولي هو الإرهابي الذي قتل
وراء المواقف المعلنة والتعليقات الرسمية المصوغة بدقة وعناية، تكمن الحقائق المخبّأة، التي يكاد يلمسها العقل لمساً ويصل إليها عميقاً الشعور. وبينما توقّفت حرب
ندخل كونياً الآن في سؤالٍ مهم وخطير عن الواقع الافتراضي ودوره في تشكيل الذهنيات، والأصل أن البشر ظلوا يتعلمون تعليماً مباشراً وعملياً، حيث تعرّفوا على النار
عندما وقفَ زعيمُ المعارضة في انتخابات المجر بيتر ماجار أمام أنصاره المبتهجين بالفوز، قال متباهياً: «أصدقائي، لقد صنعتم معجزة، وأعدتم كتابةَ تاريخ المجر».
من أراد أن يفهم جيداً السياسات الخارجية الأميركية المتعاقبة فليقرأ كتاب الجنرال الراحل كولن باول، «لقد نجح الأمر معي: في الحياة والقيادة» (It Worked for Me)
الوسيط الناجح ليس من يتحدث أكثر، بل من يُفلِح في دفع المتخاصمين إلى الاستماع لما لم يكونوا مستعدين لسماعه. هذه هي بداية المساعي الحميدة في السياسة والتجارة
من ينظر للصورة عن قرب، سيرى فقط منظر الدمار السوري، ومن ينظر للمشهد اليمني عن قرب شديد، قرب يحجب عنه الصورة الكبيرة، سيرى مثل ذلك، وقل مثله عن الاتفاق السعودي.
لا مبالغة في القول إن وليد جنبلاط هو كبير المثقفين السياسيين في لبنان. ويتميز أيضاً بأنه يشارك أصدقاءه في قراءاته، وهي غالباً قراءات المتعة الصافية، أي الأدب.
بدَّدت التمزقاتُ والتدخلاتُ ما يزيد على عقد من عمر العرب. كانت المرحلة قاسيةً وباهظةً ومخيفة. صدَّعت خرائطَ ودفعت دولاً على طريق التآكل. أطلقت مشاعرَ الاشتباكِ.
حان موعد القمة في الرياض متزامناً مع العام السابع للأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد. سنوات سبع سمان قطعت السعودية خلالها عقوداً من التحديث والتغيير والإبحار .