دخل الجيش اللبناني أخيراً مدينة النبطية الجنوبية قبل أن تتحول كلها رماداً تحت القصف الإسرائيلي. أي أن الجيش هو آخر من «سُمح» له بممارسة واجبه الذي كان محظوراً
حكاية «التنمّر» على الشابّ الريفي السوري وسيم الحمام التي شغلت مسارح الميديا والسوشيال ميديا، داخل وخارج سوريا، الفترة الأخيرة، تستوجب التأمّل فيها مليّاً.
فاز حزب «البديل» اليميني الألماني في إحدى ولايات ألمانيا الشرقية سابقاً. وقد يتولى لأول مرة السلطة في الولاية الصغيرة بعد أن هَزم في الانتخابات المحلية الحزب
في مثل هذا اليوم، 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقبل ربع قرن بالتمام والكمال، عرف العالم هجمات ضد الولايات المتحدة الأميركية؛ وهو حدث فاجأ العالم وأربكه، باعتباره
تشهد مدينة نيويورك، هذا الصباح، من جديد طقوساً احتفالية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من جدولها السنوي منذ ربع قرن. وخلال هذه الطقوس، من المقرر تلاوة أسماء الضحايا الـ29
لم يكن «نداء النبطية الثاني» مجرد نداء لإنقاذ مدينة مهددة، ولا مجرد استكمال لنداء سابق حذّر من خطر كان يقترب. ما بين النداءين، انتقل الوضع من مرحلة التحذير
يبدو أن تصفية ميراث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هي الشغل الشاغل في البيت الأبيض، والتسريبات الشحيحة الواردة من واشنطن، من «أكسيوس»، تحمل إشارة إلى أن
من كل المدن التي عرفتُها، لا توجد مدينة تفوق البندقية بجمالها، وتسكب رؤيتها في النفس حزناً عميقاً على كل هذا الجمال الموعود بزوال لا يقوى أحد سوى على تأجيله.
عود على بدء، إلى ما قبل عام 1982 أي إلى الحرب المفتوحة عبر الحدود المفتوحة ما بين لبنان وفلسطين المحتلة، في إعادة كاملة لتجربة عاشها اللبنانيون جميعاً وخصوصاً
دائماً ما كانت محاولة الاستيلاء على قطعة أرض تخص شخصاً آخر، بمثابة الخدعة المفضَّلة لدى الحكام الذين يجابهون صعوبات داخلية لتشتيت الانتباه بعيداً عن افتقارهم
خطأ كبير وسوء تقدير ألا نكتب عن لغتنا وقضاياها ومشكلاتها إلا في المناسبات. والمناسبة الآن اليوم العالمي للغة العربية في 18/ 12/ 2023. وهي مناسبة أعدت لها جهات
تأثرنا في العالم العربي، كما في أنحاء كثيرة من العالم، بالحركة المدنية التي أطلقها الأفارقة الأميركيون أوائل القرن الماضي. ربما كان التأثير لدى البعض أعمق وأصدق
روى هذه القصة زميل لديه ابنة في مدرسة ابتدائية بمدينة «أكتون»، غرب العاصمة البريطانية لندن. وخلاصتها أن المعلمة سألت الطالبات عما فعلن في نهاية الأسبوع،
فتحت الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة، مجالاً واسعاً في المنطقة لخلط الكثير من الأوراق بعضها ببعض، واستغلت إيران ذلك فراحت تلعب في الفناء الخلفي لمنطقة الحرب،
يقول زعيم لبناني مخضرم إن ما يمر به لبنان في خضم الأوضاع الإقليمية الراهنة هو الأخطر منذ نشأ الكيان قبل مائة عام. ويكمل أنه حتى في الحرب الأهلية كانت هناك قوى