قال جمال عبد الناصر، عام 1958 وهو يعلن وحدة مصر وسوريا، إن سوريا قلب العروبة النابض. لم تكن سوريا ولا الوحدة ولا العروبة أقرب إلى تلك الحقيقة مما كانت عليها
غادرت دُنيانا بالأمس الفنانة الكويتية الرائدة حياة الفهد عن 78 عاماً، حافلة بالإبداعات، غادرت وقد حفرت اسمَها على جدار الخلود في الذاكرة، كما صنع زميلها الراحل
على مدار الأسبوع الماضي عُقدت، كما هو معتادٌ في هذا الوقتِ من كلّ عام ما يُعرفُ باجتماعات الرَّبيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي؛ وتلتها مباشرةً كمَا جرت
من يراجع التَّصريحاتِ السياسيّة المبعثرة والأصواتَ الإعلاميّةَ المتناثرة يقع على ما يمكن أن نسمّيَه ملامحَ مشروعٍ وسطيّ بين أقصيين: «حزب الله» ومقاومته من جهة،
ما أعتقده أنه ليس سهلاً على الكتّاب الحديث عن «إشكاليات الأمن الإقليمي» في لحظة حرجة من تاريخ المنطقة التي ذاع ذكرها على أنها الشرق الأوسط. في العادة فإن مثل
من الجائز للمتابع المحايد، صاحب الرأي المستقل، وغير التابع لأي حزب، أو لتيار محدد، أن يحتار بأي موقف يتخذ إزاء سير كير ستارمر؛ هل يكتفي بأن يلوم مع اللائمين؟
يعدُّ التقدمُ الإنسانيُّ في مجالَي العلوم التطبيقية والتكنولوجيا اليوم مظهراً مثيراً للدهشة ومفخرةً حقيقية للعقل البشري. ولعلَّ آخرَ هذه الإنجازات قد تجلّى في
لم تكن الحروبُ أساسيةً في يوم من الأيام عبر التاريخ البشري؛ ولكن، ثمةَ حكماء يديرون الأزمات ضمن سياساتٍ وأهداف ضرورية لها أفق معيّن. أما الحربُ من أجل الحرب
من المقرر أن تُدشَّنَ حكومةٌ جديدة في بغداد في وقت يتَّسم بتقلبات حادة على الصعيدين الوطني والإقليمي. وسوف تتولى هذه الحكومة مهامها وهي في مفترق طرق حاسم،
لم يكن الأمر اكتشافاً جديداً بقدر ما كان إعادة اكتشاف، فالأرض حين نراها من الخارج تبدو كاملة من دون شروخ، كرة زرقاء صامتة معلقة في فراغ، لا تملأها الأخبار،
الحربُ الدائرة حالياً في قطاع غزة، تعدُّ الأطول في حروب إسرائيل، بعد حرب عام 1948، وأكثرها دموية. وإلى حدّ الآن، وعلى عكس الحروب السابقة، لا يمكن على وجه الدقة
ادعاء لويس عوض - تفسيراً - في محاضرته الأميركية (التطور الثقافي في مصر منذ 1952) عام 1971، بأنَّ كتابة محمد حسين هيكل وطه حسين والعقاد في الإسلاميات كانت للرد
دائماً ما يُتهم معظم العرب بأنهم لا يدخرون من دخولهم، فهل صحيح أن معظم العرب لا يعرفون الادخار؟ هذا سؤال تحتاج إجابته إلى كثير من التروي، فالعرب يعرفون الادخار
ويحدّثونك عن عيد الحب الذي يحل هذه الأيام. تتلوّن المتاجر بالأحمر. قلوب ودباديب وبالونات وإغراءات شتى. خذ هدية للحبيب، أو الحبيبة، وانعم بالسعادة وعش رغداً.
بداية علاج الملك تشارلز الثالث من السرطان أثارت أسئلة، سواء من أفراد شعوب المملكة المتحدة ومؤسساتها الرسمية، أو من الصحافيين والمعلقين، أو من شعوب بلدان
جرى العرف ألا يتكلم مديرو الاستخبارات إلا نادراً، ما يجعلنا نتساءل عن السر الذي دفع السيد وليام بيرنز، مدير الاستخبارات المركزية الأميركية، للحديث باستفاضة عن
كشفت دراسة أميركية حديثة أن قضاء البشر أكثر من 5 ساعات متواصلة ومتتالية مع بعضهم البعض، أمر ضار للغاية على الصحة البدنية والعقلية للإنسان، وقد يسبب الاكتئاب.
يبحث البعض في هذا التيه عن «نظام عالمي جديد». ويخشى البعض الآخر قيامه اليمين المتطرف. وننسى جميعاً أن الشيوعية لا تزال تشكّل 5 في المائة من العالم، لسبب واحد
ما الجانب الأكثر إبهاراً في شخصية الشيخ حمد الجاسر، ذاك الذي شَدَّ الدكتور محمد رجب البيومي، فَرَكَّزَ عليه في مقاربته لسيرة علامة الجزيرة العربية، ضمن تراجمه ل
هنالك نوعٌ من القدريَّةِ السياسية في لبنان تتعلَّق دائماً بانتظار الحلول الخارجية لتسوية الوضع الداخلي المتأزّم في لحظة معينة. يقوم هذا المنطق على اعتبار أنَّ
العواصف السياسية والاقتصادية والإرهابية، لا تتوقف في القارة الأفريقية، مع اختلاف درجاتها وتوقيتاتها. البشر والطبيعة والتاريخ، تحالفت على تحريك الضربات التي