اكتشفت، ولو متأخراً، سرَّ السعادة الذي تبحث عنه البشرية منذ الوجود. ولا بد من مقدمة مختصرة: تعرفون، سيادتكم، أنني والرياضة خصمان. والسبب جهلي بكل أنواعها: كرة
مواقف التأييد الجامح للنظام الخميني لدى التيارات اليسارية الثورية، في عالمنا العربي ولدى عالم الإفرنج، ليست ظاهرةً جديدةً وُلدت مع الحرب الجارية حالياً في 2026.
ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي
في تحذير استراتيجي يعكس عمق الأزمة التي تعصف بسلاسل الإمداد، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، صرخة نذير من هيوستن بشأن تقلص وشيك في وقود المواصلات
العلاقات بين أميركا وأوروبا حالياً تبدو وكأنها تدخل منعطفاً ضيقاً وخطراً؛ إذ لم تعد الخلافات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل إن الموقف الأخير من الحرب ضد إيران
هل أصبحت أفريقيا فعلاً أكثرَ صلابةً مما كانت عليه في الماضي؟ حسب «ذي إيكونوميست» (21 مارس/ آذار 2026)، فقد غدت أقوى مما كنا نظن، إذ تستقطب استثمارات تفوق في
رفع علامة حمراء واحدة، يعني أن الأمر جلل، فما بال رفع عشر علامات حمراء؟ هذا ما قاله المسؤول الأول عن العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في أكثر من جبهة
كان البشر يلوذون بالفرار إلى كهوف الجبال خوفاً من الوحوش الضارية، وتقلبات الطقس، وغارات الأعداء. والكهف هو ملاذ طبيعي لمن يخشى الخطر حين يعجز عن مواجهته.
شاء حظ لبنان أن يقع بين عواصف الجغرافيا، وأمواج التاريخ، وأن يتحوَّل إلى ساحة تتقاطع فيها مشاريع متعارضة، وقوى إقليمية ودولية جعلت منه ميداناً لتصفية الحسابات،
يساورني قلق شديد حيال التأثير السلبي للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. في الواقع، ينبغي لنا جميعاً أن نشعر بذلك. إلا أنه في الوقت نفسه أشعر
الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد تطبيق «تيك توك» للفيديوهات القصيرة، ليست معركة لحماية بيانات الشعب الأميركي من الوقوع في يد الحزب الشيوعي الصيني، كما تقول
في ظل المشكلة الاقتصادية الراهنة التي تمرّ بها، تسعى الصين نحو تهيئة مناخ أفضل للاستثمار من خلال تحفيز الطلب المحلي، وتحسن التعافي الاقتصادي في 2024. وستواصل
هي ظاهرة لافتة أن يكون في إسرائيل أحزاب شديدة التطرف تستخدم مفردات «داعشية» في خطابها السياسي بحق الفلسطينيين، وتبرر قتل المدنيين والأطفال، ولكنها في الوقت نفسه
منذ المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني (1962 - 1965)، ووثيقة في «حاضرات أيامنا»، التي فتحت طريقاً جديدة بين المؤسسة الرومانية الكاثوليكية والعالم الإسلامي،
لا يمكن فهم الضغط الأميركي والأوروبي على ضرورة إيجاد حل لمعضلة غزة، والذي مرّ بتحولات تذكّرنا بمفهوم السيولة السياسية بمعناها غير الحيوي، حيث التغيير المبني
في الوقت الذي كتبتُ فيه ونُشر مقال الأسبوع الماضي في هذا المقام بعنوان «ليس لنا إلا أنفسنا» كانت هناك 3 مقالات مهمة منشورة في دورية «الشؤون الخارجية» الأميركية
مع متابعة التطورات الأخيرة لأرقام التضخم والبطالة والنمو تتوقع الأسواق تخفيضات متوالية، وإن كانت محدودة، في أسعار الفائدة العالمية مع النصف الثاني من هذا العام.
من غير المنطقي أن تتوالى فصول الانهيار اللبناني بأشكاله المتعددة على مختلف الجبهات. «جبهة» الرئاسة معطلة منذ نحو عام ونصف العام، عندما دخلت البلاد في مرحلة
طفا «الصراع» الفلسطيني - الفلسطيني على السطح مجدداً، بين السلطة أو «فتح» و«حماس». وهو «صراع» حقيقي لم يغب إطلاقاً إلا لدى الواهمين والحالمين. أقول «صراع» لأنه
هناك اليوم، كما بات معروفاً جيّداً، محطّتان تندرجان تحت العنوان الفلسطينيّ – الإسرائيليّ: الأولى، وهي أمنيّة ومباشرة، عنوانها التوصّل إلى وقف إطلاق نار في غزّة