تمر في 17 سبتمبر (أيلول) المقبل ذكرى 75 عاماً على اغتيال الكونت فولكه برنادوت، أول مبعوث سلام أممي في تاريخ الأمم المتحدة. قام بعملية الاغتيال رجلان من عصابة.
عنوان المعركة الصحيح في العراق لاستعادة سلطة الدولة والتطبيق الحقيقي لشعار «حصر السلاح بيد الدولة» هو السيطرة على منطقة «جُرف الصَخر» الواقعة شمال محافظة بابل.
قرأت قبل مدة، كتاب «الثقافات وقيم التقدم» الذي حرره لورانس هاريزون وصمويل هنتنغتون. أراد المحرران الإجابة عن سؤال حرج في نقاشات التنمية: هل للثقافة العامة دور.
تواجه الحكومة العراقية واحدة من أصعب الأزمات المالية في السنوات الأخيرة، ليس بسبب انخفاض أسعار النفط هذه المرة، بل بسبب صعوبة إخراج النفط العراقي إلى الأسواق.
قد يكون مؤتمر الحوار السوداني - السوداني أفضل فرصة، وأحسن ما يمكن أن يحدث للسودانيين منذ اندلاع الحرب. فالأوضاع الصعبة والمعاناة المتفاقمة والمخاطر التي تواجه.
يتابع المشاهد العربي في الفضاء الإعلامي والبرامج الحوارية تصاعداً لافتاً لظاهرة التفكير الرغائبي، حيث تتراجع القراءات الاستراتيجية والعسكرية الموضوعية لصالح.
شهد عام 1954م واحدة من أغرب الاكتشافات الأثرية؛ ليس في مصر فحسب ولكن في العالم كله. وإلى يومنا هذا لا يزال هذا الكشف الأثري من الألغاز المُحيرة في عِلم.
الوقائع الدامغة تكذّب وعود إيلون ماسك الخنفشارية، التي يكررها على مسامعنا، بأننا سنصبح مجرد مخلوقات تتنزه على سطح الكوكب بلا حاجة لعمل ولا جهد ولا مال.
ما أشعل موجة غضب شعبي في ليبيا هو محاولات تمرير مشروعات التوطين واستغلال الانقسام السياسي لتوقيع وتمرير اتفاقيات مشبوهة، ما يعدّ نوعاً من العبث بالديموغرافيا.
سوف ترى وأنت تتطلع إلى قطاع غزة على الخريطة، ثم وأنت تتابع أخباره البائسة في وسائل الإعلام، أنه بات يمثل حاجة عملية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
«حلف الفضول» شكّل سابقة قبل نزول الرسالة الإسلامية، ولكنَّها أقرته فيما بعدُ، عندما دخل مكة زائر ليمارس التجارة، فما كان من أحد الأقوياء إلا أن منعه حقوقه،
منذ أكثر من عقد، يعيش الشرقُ الأوسطُ جدلاً صاخباً حولَ مستقبلِ الدولة وحدودِ سلطتِها أمام الكيانات الموازية. هذه الكياناتُ ليست جديدةً على المنطقة، لكنَّ لحظةَ
يأتون ويذهبون. واحدٌ تلو آخر. لا يتركون أثراً وراءهم سوى ما تبقّى على الأرض من خطو دورانهم في دائرة فارغة مغلقة. بعضهم حاول وفشل، وعلى وجه الدقة، اثنان
في المشرق العربيّ اليوم، وعلى رغم ندرة النقاش الجدّيّ، غالباً ما تطلّ مسألة «الهويّة» برأسها لدى تناول مسائلنا. وقد يقول الوطنيّون جدّاً، والإنسانيّون جدّاً،
كان على المسحل أن يستعد منذ اليوم الأول لخوض حرب ضد تقاليد وعشوائية «وشطحات» إدارات ولجان الاتحاد، بخلق بيئة نظامية سليمة تسهم في تصحيح اللوائح «الفضفاضة».
لا يتمتّع «الشيخ» نعيم قاسم، بمواهب سلفه «السيّد» حسن نصر الله، في الخطابة والتأثير على الجماهير، ولا في الكاريزما الشعبية، ولا في التأثير الإقليمي خارج لبنان.
كان باعة الصحف حتى السبعينات جزءاً من اقتصاد الجريدة في المدن حول العالم. يطلب إلى البائع أن ينادي بصوت مرتفع على موضوع «المانشيت»، شرط أن يكون مثيراً. وغالباً
يقول رئيس شركة «أبل» الراحل ستيف جوبز: «ليس لدينا أي لجنة في شركتنا، حيث نعمل وكأننا أكبر شركة ناشئة في العالم». وذلك في إشارة إلى أن «اجتماع الإدارة العليا
تدل الأخبار الصادرة عن اجتماع القمة الأميركية - الروسية في ألاسكا وما تبعتها من اجتماعات في البيت الأبيض مع القادة الأوروبيين، أن هناك مؤشرات إيجابية على إمكان
«قمة ألاسكا» التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم تكن، في اعتقادي، قمة عادية بروتوكولية أو مجرد محطة عابرة في مسار الأزمة
عملت الجماعات اليهودية العاملة بمجالات الضغط السياسي في الولايات المتحدة بالتداول مع الأوساط الأكاديمية الكبرى والمنصات الإعلامية الرئيسية، على أنه لا وجود
في حسابات التاريخ، هي زيارة إلى المستقبل الذي يغلفه ضباب جيوسياسي عاصف، وفي حسابات المستقبل، هي رحلة إلى تاريخ طويل وحاسم بين دولتين كبيرتين ووازنتين على طاولة