لا تزال الدراسات حول المودودي وأفكاره وأثره على الظاهرة الإسلامية، ودوره في شحذ العنف الأصولي تطرح حتى اليوم؛ ثمة إشكاليات يطرحها نتاجه تبعاً لتحولاتٍ سياسية تعرّجت بها خارطة دعواته، ظرف الدفاع عن أقلية مسلمة، وانبناء الدولة العلمانية الهندية، وحروب كشمير، دفعته نحو مواقف مصلحية ظرفية قرأ منها البعض نفياً للعنف، أو انعداماً بالصرامة، ولكنها بكل تفاصيلها لم تغادر أرضية أصولية صلبة، وصارت كتبه ومحاضراته وحتى أشعاره وقوداً لجماعات العنف بالعالم الإسلامي، ولا يمكن لهذه الظاهرة الأصولية أن تستمر من دون الجذوات التي أشعل بها المودودي مفاهيم الحاكمية وحلم الدولة الإسلامية، ومعاداة الغرب، والدعوة إلى