أعرف عدداً كبيراً من الناس الذين جاؤوا شباباً إلى الكويت وأصبحوا متقاعدين فيها اليوم. وفي المقابل صاروا غرباء في أوطان الجذور، لا صداقات ولا معارف ولا حتى ذكريات. ماذا تفعل بهم؟ هل تمنحهم جنسية الإقامة الطويلة أم تطلب منهم ترك كل شيء هنا ويذهبون؟ أم تمنحهم حق الإقامة الدائمة من دون هوية تامة؟
وهناك فئة ثالثة أكثر أهمية: فئة الذين يولدون هنا ويدرسون ويعملون، ثم يتعين عليهم، في النهاية، الخروج إلى وطن آبائهم. مثَّلت الكويت في منتدى شباب العالم في شرم الشيخ الدكتورة سارة أبو شعر.