كانت وحدات «قسد» (قوات سوريا الديمقراطية) تتقدم داخل بلدة «هجين» في شرق دير الزور التي تُعدُّ أبرز مواقع إرهابيي «داعش» إلى جانب بلدتي «السوسة» و«الشعفة»، وتنجح هذه القوات في تحرير آلاف السوريين من قبضة الإرهاب، عندما هدد الرئيس التركي إردوغان باجتياح شرق الفرات السورية مستهدفاً «وحدات حماية الشعب» الكردية المكون الرئيسي لـ«قسد» الذين تتهمهم تركيا بتهديد أمنها القومي!
إنها مفارقة مدهشة، منذ العاشر من سبتمبر (أيلول) 2018، تخوض «قسد» بدعم من التحالف الدولي أعنف المعارك ضد الجيب «الداعشي» في الريف الشرقي لدير الزور بمحاذاة الحدود مع العراق، وتدفع «قسد» نحو 500 قتيل لتطهير منطقة صعبة جغرافياً، تحص