الدفاع عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشكل خاص والمملكة العربية السعودية بشكل عام هو دفاع عن شعوب لا عن ملوك، هو دفاع عن مشروع عربي نراه لمستقبل أبنائنا وحده من بعد الله سبحانه وتعالى قادر على أن يوقف ويتصدى للمشروع المضاد.
ردة الفعل الغاضبة عند الشعوب العربية على هذه الحملات الممنهجة ضد المملكة العربية السعودية، التي ما إن تنتهي الواحدة إلا لتبدأ الأخرى، هي بسبب رفضنا للمحور التركي - الإيراني المتحالف مع اليسار الغربي ضدنا، وهي أيضاً بسبب خشيتنا من مشروع كاد يكتمل وسعى إلى إسقاط دولنا؛ وهو المشروع الذي تقوم به إيران وتركيا بتمويل قطري ودعم يسار غربي لرسم شرق أوسط جديد بقيادة هذه الدول...