قطع الغيار البشرية والأعضاء المصنّعة لاستعمالها، لها مشكلاتها وكثيراً ما تخون صاحبها في أحرج الأوقات. أتذكر أن بطل سباق السيارات العالمي كين سميث كان يحتاج كأي متسابق في هذه الرياضة الجنونية إلى أقصى ما يمكن من حدة النظر، ولكنه ابتُلي بعينين ضعيفتين واضطر إلى استعمال العدسات اللاصقة. وكل هذا متيسر ومعقول، ولكن المشكلة هي أن عضلات عينه اليمنى تتوتر في أثناء السباق بشكل يضغط على العدسة الزجاجية بنحو يجعلها تقفز من مكانها وتسقط على الأرض، وعندئذ تختل الرؤية في أحرج الأوقات وتصبح المائة متر مائتي متر للعين اليسرى، وهات الكومبيوتر الذي يوفق بين المسافتين.