القادسية ينهي موسماً استثنائياً أطاح فيه «البطل» مرتين

تتويج كينونيس هدافاً والجوير «الأفضل محلياً» دلالة على جودة العمل الفني والإداري

القادسية سجل موسما استثنائيا في الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
القادسية سجل موسما استثنائيا في الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية ينهي موسماً استثنائياً أطاح فيه «البطل» مرتين

القادسية سجل موسما استثنائيا في الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
القادسية سجل موسما استثنائيا في الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)

أنهى القادسية موسماً هو الأكثر سطوعاً في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين السعودي، بعدما حطم كل الأرقام السابقة سواء من حيث عدد النقاط أو الانتصارات أو الأهداف، بل إنه كان الفريق الوحيد الذي هزم النصر بطل الدوري ذهاباً وإياباً، ويواصل تفوقه منذ عودته لدوري المحترفين والاستحواذ الكامل عليه من قبل شركة «أرامكو».

وحصد القادسية 77 نقطة، فيما سجل 83 هدفاً بمعدل يتجاوز هدفين في كل مباراة، سجل منها المهاجم الهداف كينونيس 33، محققاً لقب هداف الدوري، ومتفوقاً على اللاعب الإنجليزي إيفان توني بفارق هدف، بعد أن سجل «هاتريك» في الجولة الأخيرة خلال مواجهة الاتحاد فيما عجز منافسه عن تسجيل أي هدف في نفس الجولة رغم الفوز السهل على الخليج برباعية.

وبات كينونيس الهداف الأول في تاريخ القادسية بالدوري السعودي، وكان أيضاً هداف كأس الملك في النسخة قبل الماضية بعد أن سجل خمسة أهداف إلا أن فريقه حل وصيفاً.

وكان اللاعب مصعب الجوير حصد جائزة أفضل لاعب سعودي لهذا الموسم بعد أن حل رابع اللاعبين من حيث الصناعة التهديفية في الدوري بـ11 مساهمة في إحصائيات القائمة التي تصدرتها الأسماء الأجنبية يتقدمهم البرتغالي جواو فيلكس.

سطوة القادسية لم تتوقف عند تحطيم كل الأرقام، بل إنه رد الاعتبار وحرم الاتحاد من الحصول حتى على نقطة واحدة أمامه في الدوري بعدما تفوق عليه ذهاب وإياباً، حيث كانت المباراة الأخيرة للقادسية ضد الاتحاد للتاريخ بعد أن سجل «خماسية»، من بينها هدفان خلال أقل من دقيقة على أرض منافسه في مدينة جدة، بعد أن كان الاتحاد أنهى أحلام القدساويين بالتتويج ببطولة كأس الملك في النسخة قبل الأخيرة الموسم قبل المنصرم، وكان الفريق الوحيد الذي لم يخسر من القادسية دورياً أيضاً في النسخة التي توج فيها الاتحاد بالدوري والكأس (2024-2025).

كل هذه الأرقام منحت مؤشرات إيجابية كبيرة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للقادسية والمنافسة الشرسة على حصد البطولات في الموسم المقبل، حيث تنتظره أربع منافسات، بداية من بطولة السوبر وكأس الملك وبطولة الدوري السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا للنخبة.

ويستهدف القائمون على نادي القادسية المنافسة الحقيقية على جميع هذه البطولات وحصد إحداها على الأقل، فيما سيكون من الأهداف المستقبلية حصد الدوري السعودي، تحديداً في النسخة بعد القادمة، بعد أن يكمل الفريق موسمه الرابع في دوري المحترفين ويكتسب الخبرة والنفس الطويل وإجادة التعامل مع جميع المباريات.

وسيبرم القادسية خلال الصيف الحالي صفقتين أجنبيتين على الأقل لتقوية خطوطه وتجهيز بدلاء أكفاء على مقاعد البدلاء في موسم طويل وصعب ويمكن اعتباره تاريخياً، كونه سيشهد المشاركة الأولى في دوري أبطال آسيا للنخبة وكذلك خوض المباريات على ملعب الشركة المالكة، والذي سيكون الاستاد الرياضي الأهم والأبرز في المنطقة الشرقية، حيث يشيد وفق أحدث الإمكانات والمواصفات العالمية.

وسيكون لدى المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز الوقت الكافي من أجل إعداد الفريق وتعزيز خطوطه، بعدما نجح في إحداث نقلة هائلة في صفوف الفريق وجعله منافساً مرعباً أمام الخصوم.

وربط البعض أسماء عالمية كبيرة بنادي القادسية، من بينهم الحارس البلجيكي كوارتوا والمهاجم المصري محمد صلاح، إلا أن العمل في نادي القادسية، وتحديداً فيما يتعلق بالصفقات، لا يركز على إبرام الصفقات الجماهيرية، بل يعتمد على القيمة الفنية للاعبين ومناسبتهم للأداء والطريقة التي ينتهجها المدرب، حيث تنمو شعبية نادي القادسية بتصاعد في أوساط الجماهير السعودية، وخصوصاً في المنطقة الشرقية.

يذكر أن القادسية تمكن من بلوغ منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، وفق آلية الملحق الجديدة، المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبحسب الآلية، فإنه يتم تصنيف الدول الحاصلة على مقعدين في الملحق، بحيث يُدرج صاحب المقعد الأول ضمن التصنيف الأول، فيما يُدرج صاحب المقعد الثاني ضمن التصنيف الثاني.

وبما أن السعودية تحصلت على مقعدين في «ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة»، فقد تم تصنيف القادسية ضمن أندية التصنيف الأول، فيما جاء الاتحاد ضمن التصنيف الثاني.

ونتيجة لتطبيق آلية توزيع المقاعد المعتمدة في البطولة، أصبح مقعد القادسية مقعداً مباشراً إلى «دوري أبطال آسيا للنخبة»، بينما يخوض الاتحاد مواجهة الملحق خارج أرضه أمام الجزيرة الإماراتي في 11 أغسطس (آب) المقبل بأبوظبي.



الهلال والاتحاد... من يكسب الرهان في معركة الصدارة؟

سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
TT

الهلال والاتحاد... من يكسب الرهان في معركة الصدارة؟

سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

تتجه الأنظار، السبت، صوب ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، حيث موعد القمة المرتقبة بين الهلال والاتحاد، في مواجهة تتصدر مشهد الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، وسط صراع محتدم على صدارة الترتيب، فيما تشهد الجولة ذاتها مواجهتين تجمعان الحزم بضيفه نيوم، والاتفاق بنظيره الخليج.

وتحمل مواجهة الهلال والاتحاد أهمية مضاعفة في حسابات المنافسة على اللقب؛ إذ يدخل الفريق العاصمي اللقاء متربعاً على الصدارة برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الاتحاد صاحب المركز الثاني، ونقطتين عن النصر والقادسية (قبل بدء هذه الجولة)، و3 نقاط عن نيوم الخامس.

ويتطلع الهلال إلى تعزيز صدارته والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب استعادة عدد من لاعبيه الذين غابوا بسبب الإصابة، في وقت يسعى الاتحاد إلى انتزاع الصدارة من منافسه المباشر، ومواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية التي جعلته الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة منذ انطلاق الموسم.

ويدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز خسارته أمام نيوم بهدفين دون مقابل، محققاً انتصاراً عريضاً على التعاون بسداسية نظيفة في الجولة التي سبقت التوقف، ليؤكد عودته السريعة إلى طريق الانتصارات.

إلينيخينا أحد أبرز الأوراق الاتحادية في القمة (موقع النادي)

وكان الفريق العاصمي قد حقق الفوز على الغرافة القطري بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، رافعاً حصيلة انتصاراته منذ بداية الموسم إلى ثمانية في مختلف المسابقات، مقابل خسارة واحدة.

وتبدو الأنباء القادمة من العيادة الطبية للهلال إيجابية قبل القمة، بعدما استعاد الفريق خدمات عدد من عناصره المهمة، يتقدمهم القائد سالم الدوسري، الذي عاد إلى التدريبات الجماعية عقب انتهاء برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة وتر الرضفة في الركبة اليمنى.

وكان الدوسري قد غاب عن مباريات فريقه منذ بداية الموسم، بعدما خضع لعملية جراحية في 21 يوليو (تموز) الماضي، إثر تفاقم الإصابة التي عانى منها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، قبل أن ينهي برنامجه التأهيلي ويعود إلى التدريبات استعداداً للمشاركة أمام الاتحاد.

كما شهدت تدريبات الهلال عودة الإنجليزي واتكينز إلى المجموعة بعد تعافيه من الإصابة، في حين شارك المدافع علي لاجامي في الجزء الأول من التدريبات الجماعية، ضمن خطوات عودته التدريجية إلى المباريات.

ويترقب الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، الموقف النهائي للفرنسي تيو هيرنانديز والصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش، بعدما تعرض الأول لإصابة في العضلة الضامة حرمته من المشاركة مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، فيما عانى الثاني من إصابة خلال مشاركته مع المنتخب الصربي أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية.

في المقابل، يصل الاتحاد إلى الرياض بطموحات كبيرة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في الجولات السبع الماضية، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، ليجمع 17 نقطة وضعته في وصافة الترتيب.

ويبحث الفريق الاتحادي عن تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، وهي نتيجة ستمنحه فرصة اعتلاء الصدارة على حساب الهلال، إلى جانب تعزيز ثقته في قدرته على المنافسة الجادة على لقب الدوري.

ويفتقد الاتحاد خدمات مدافعه حسن كادش، الذي تعرض لإصابة خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما أعلن النادي حاجته إلى تدخل جراحي في العضلة المستقيمة الفخذية اليسرى، من المقرر إجراؤه الأحد في فنلندا.

وتشكل خسارة كادش ضربة لخيارات الاتحاد الدفاعية، خصوصاً أن اللاعب كان حاضراً في جميع مباريات الفريق منذ بداية الموسم، قبل أن تبعده الإصابة عن مواجهة الهلال.

في المقابل، تلقى الجهاز الفني بقيادة الألماني ينس فيسينغ أنباء مطمئنة بشأن المهاجم جورج إلينيخينا، الذي أصبح جاهزاً للمشاركة بعدما تعرض لإصابة طفيفة خلال ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري في فترة التوقف الدولي.

ويعوّل الاتحاد على القدرات الهجومية لإلينيخينا، الذي سجل ستة أهداف في تسع مباريات بمختلف المسابقات منذ بداية الموسم، ليصبح أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الثلث الهجومي.

وفي مباراة أخرى يحل نيوم ضيفاً على الحزم متطلعاً إلى مواصلة حضوره ضمن فرق المقدمة، بعدما جمع 15 نقطة وضعته في المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط فقط عن الهلال المتصدر.

ويفتقد نيوم خدمات علاء آل حجي لأسابيع عدة بسبب الإصابة، وهي الغيابات التي وصفها مساعد المدرب أولكساك بالمؤسفة، نظراً إلى أهمية اللاعب في تشكيلة الفريق، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات.

وتلقى نيوم دفعة إيجابية باستعادة جاهزية سعيد بن رحمة وفالنتين فادا وعباس الحسن، بعدما استفاد اللاعبون من فترة التوقف للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.

أما الحزم صاحب المركز العاشر برصيد ثماني نقاط، فيتطلع إلى استغلال إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الفرق التي قدمت مستويات لافتة منذ بداية الموسم، وتحسين موقعه في جدول الترتيب.

وفي المواجهة الثالثة، يستقبل الاتفاق نظيره الخليج في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن العودة إلى طريق الانتصارات، وإن اختلفت دوافعهما وموقعهما في لائحة الترتيب.

ويحتل الاتفاق المركز التاسع برصيد 11 نقطة، ويأمل تحقيق فوز يمنحه فرصة التقدم في الترتيب، خصوصاً بعدما دخل فترة التوقف على وقع تعادل مثير أمام غريمه التقليدي القادسية بنتيجة 3-3.

أما الخليج، الذي يقوده المدرب البرتغالي غوميز، فيعيش بداية صعبة، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته السبع الماضية، مكتفياً بخمسة تعادلات مقابل خسارتين، ليجمع خمس نقاط وضعته في المركز الثالث عشر.


«الكلاسيكو السعودي»... هيمنة زرقاء على مر التاريخ

جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
TT

«الكلاسيكو السعودي»... هيمنة زرقاء على مر التاريخ

جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)

سجلت مواجهات الهلال والاتحاد على مدار التاريخ نفسها كإحدى أقوى المعارك الكروية بين الأندية السعودية، الأمر الذي جعلها توصف بـ«الكلاسيكو السعودي»، الذي يجمع قطبَي الرياض وجدة.

وبالعودة لتاريخ مواجهات الفريقين المباشرة، نجد أن العملاقين التقيا في 166 لقاء طوال التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات حتى الآن، فاز الهلال في 77 لقاء، في حين انتصر الاتحاد في 42 مباراة، وحضر التعادل بين الفريقين في 47 مباراة، مع الإشارة إلى أن المباريات التي انتهت بينهما بضربات الترجيح في مباريات خروج المغلوب تم احتسابها كتعادل، وسجل الهلال خلال هذه المواجهات في مرمى الاتحاد 247 هدفاً، في حين استقبلت الشباك الزرقاء 188 هدفاً من لاعبي الاتحاد.

أما على صعيد المواجهات التي جمعت الفريقين في بطولة الدوري السعودي، فقد التقيا في 108 مباريات، فاز الهلال في 51 مناسبة، في حين انتصر الاتحاد في 28 لقاء، وحضر التعادل بينهما في 29 مواجهة، وسجل لاعبو «الزعيم» خلال هذه اللقاءات 166 هدفاً، أما لاعبو الاتحاد فقد سجلوا 122 هدفاً.

أنصار الاتحاد لتسجيل حضور مؤثر في الكلاسيكو السعودي (الشرق الأوسط)

وبما أن اللقاء المقبل هو في إطار الدوري السعودي للمحترفين، فإننا ننشر هنا إحصائية بالمواجهات التي جمعت الفريقين، منذ انطلاق الدوري السعودي للمحترفين في موسم 2008-2009، حيث سبق أن تقابلا في 36 مباراة، تمكن الهلال من الفوز بـ18 مباراة منها، في حين انتصر الاتحاد في 7 مناسبات، وحضر التعادل بينهما في 11 لقاء، واستطاع لاعبو الهلال تسجيل 66 هدفاً في الشباك الاتحادية، في حين سجل لاعبو «العميد» 41 هدفاً في الشباك الزرقاء.

وسيحتضن ملعب «المملكة أرينا» معقل «الزعيم» مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد للمرة الخامسة، حيث سبق أن تواجه الفريقان في هذا الملعب خلال أربع مناسبات سابقة؛ واحدة كانت في مسابقة الدوري، وفاز الهلال حينها بنتيجة 3-1، والثانية جاءت ضمن بطولة دوري أبطال آسيا، وانتصر فيها الهلال كذلك بنتيجة 2-0، أما اللقاء الثالث بينهما على نفس الملعب فكان في بطولة كأس الملك، وفاز الاتحاد حينها بركلات الترجيح بعد أن انتهت المواجهة بأشواطها الأصلية والإضافية بتعادل الفريقين بنتيجة 2-2، واللقاء الرابع كان المواجهة التي جمعتهما في الدور الثاني من بطولة الدوري في الموسم الماضي، وانتهى وقتها اللقاء بتعادلهما بنتيجة 1-1.


بوستيكوغلو: «حقوي والغامدي وأمان» هم مستقبل النصر

بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
TT

بوستيكوغلو: «حقوي والغامدي وأمان» هم مستقبل النصر

بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)

أبدى الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، رضاه عن أداء فريقه عقب الفوز على الدرعية بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكداً أهمية الانتصار والخروج بشباك نظيفة أمام منافس صعب.

وقال في المؤتمر الصحافي: قدمنا أداءً جيداً، ومن المريح تحقيق الفوز. سجلنا ثلاثة أهداف دون أن نستقبل أي هدف، وكان الأداء جيداً أمام فريق صعب، وأنا سعيد بما قدمه اللاعبون.

وعن إمكانية منح الفرصة للاعبين الشباب، أشار مدرب النصر إلى امتلاك الفريق مجموعة من المواهب الواعدة، موضحاً أن الأهم هو اختيار التوقيت المناسب لإشراكهم، وقال: لدينا لاعبون شباب جيدون، ويضم الفريق سعد حقوي وراكان الغامدي وعواد أمان، وهم يمثلون مستقبل النادي.

وأكد بوستيكوغلو رضاه عن الأداء الدفاعي، خصوصاً في التعامل مع الكرات الثابتة، موضحاً أن الدرعية شكل تحدياً في هذا الجانب، من خلال الرميات الجانبية الطويلة، لكنه لم يتمكن من تشكيل خطورة على مرمى النصر.

وأضاف: أنا راضٍ عن الأداء وسعيد بالمحافظة على نظافة الشباك. الدرعية فريق جيد في الكرات الثابتة، وكان ينفذ رميات التماس الطويلة هذا المساء، لكننا دافعنا بشكل جيد أمامها، كما قدمنا أداءً جيداً في تنفيذ الكرات الثابتة هجومياً، ونجحنا في تسجيل هدف من إحداها.

بدوره أرجع برونو لاج، مدرب الدرعية، الخسارة إلى صعوبة التحضير للمباراة في ظل عودة اللاعبين الدوليين قبل وقت قصير من المواجهة، مؤكداً أن فريقه يحتاج إلى الوقت من أجل البناء.

وقال لاج في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: أنا سعيد بأداء اللاعبين والتزامهم بالتعليمات، لكنني غير سعيد بالطريقة التي استقبلنا بها الأهداف.

وعن أسباب عدم مشاركة نيكولا، أوضح مدرب الدرعية أن اللاعب عاد من منتخب بلاده وهو يعاني إصابة طفيفة.

وشدد لاج على أن الاعتماد على ثلاثة مدافعين لا يعني بالضرورة اتباع أسلوب دفاعي، موضحاً: يعتقد البعض أن اللعب بثلاثة مدافعين يعني أننا فريق دفاعي، لكننا نلعب بطريقة هجومية. ولكي نصبح فريقاً كبيراً، يجب أن نلعب بشراسة.